الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«التحالف» يقصف بقنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا مدينة هجين بريف دير الزور

تم نشره في الأحد 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

دمشق – واصل طيران «التحالف الدولي» عدوانه على الأراضي السورية تحت ذريعة محاربة إرهابيي داعش، حيث قصف بأسلحة محرمة دوليا بلدة هجين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وذكرت مصادر أهلية لـ سانا أن «التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية «قصف عدة مناطق في مدينة هجين شرق مدينة دير الزور بنحو 110 كم بقنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا» دون أن تتحدث عن وقوع ضحايا بين المدنيين.
ونشر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لغارات «التحالف الدولي» على مدينة هجين تظهر استخدام قنابل الفوسفور. وكانت مقاتلتان تابعتان للطيران الأمريكي نفذتا في الـ 8 من الشهر الماضي غارات على بلدة هجين باستخدام ذخائر فوسفورية مشتعلة وفق بيان لوزارة الدفاع الروسية. وسبق «للتحالف» أن أقر باستخدامه قنابل «الفوسفور الأبيض» في غاراته على مدينة الرقة في حزيران من العام الماضي بذريعة ما سماه «التعيين والاخفاء» حيث أسفرت الغارات آنذاك عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين ووقوع دمار كبير في المنازل.
إلى ذلك، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ممارسات الولايات المتحدة شرق الفرات بأنها غير شرعية.
ونقل موقع (روسيا اليوم) عن لافروف قوله في تصريحات له «لا أعتقد أن إدلب هي آخر منطقة ذات مشاكل على أراضي سورية فهناك أراض شاسعة شرق الفرات تجري فيها أمور غير مقبولة تماما»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة «تحاول استخدام هذه الأراضي لإقامة دويلة فيها» واصفا هذا الأمر بأنه غير شرعي.
وأوضح لافروف أن الأمريكيين ينشئون هناك أجهزة سلطة بديلة لأجهزة السلطة السورية الشرعية ويعملون على عودة وإسكان المهجرين هناك،ـ لافتا إلى أنه في الوقت ذاته لا تريد الولايات المتحدة ولا فرنسا ولا دول غربية أخرى تهيئة ظروف مواتية لعودة المهجرين إلى باقي الأراضي السورية لبدء عملية سياسية ذات مصداقية.
وأضاف لافروف «لا أستبعد أن الولايات المتحدة تحاول الحفاظ على أوضاع متوترة في المنطقة لكي لا يهدأ أحد ومن الأسهل بالنسبة لهم صيد السمك في المياه العكرة وهذا لم يؤد إلى أي شيء جيد أبدا». وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أشارت الأربعاء الماضي إلى أن ما تقوم به القوات الأمريكية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي ولا سيما شرقي الفرات «يثير قلقا متصاعدا لدى موسكو ويقود إلى نتائج غير إيجابية على الاطلاق».
وبشأن الاتفاق حول إدلب جدد لافروف التأكيد على أنه «اتفاق مؤقت بالفعل».
كما تابعت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تعزيز انتشارها في عمق الجروف الصخرية على تخوم تلول الصفا في عمق بادية السويداء الشرقية وأوقعت قتلى ومصابين بين إرهابيي داعش المتحصنين فيها.
وذكر مراسل سانا الحربي في السويداء أن وحدات الجيش واصلت عملياتها على محاور تحرك وتمركز إرهابيي التنظيم التكفيري في الجروف الصخرية ذات التضاريس البازلتية شديدة الوعورة والمليئة بالتشققات والمغاور والكهوف التي يتخذونها كمخابىء وتحصينات طبيعية للتواري والقنص عبر رمايات مدفعية وجوية مركزة أسفرت عن تدمير نقاط تحصين وأوكار وأسلحة وذخائر لهم مع القضاء على أعداد منهم.
ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش واصلت تشديد الطوق على الإرهابيين واشتبكت مع اعداد منهم حاولوا التسلل باتجاه إحدى نقاطها بعمق الجروف في محاولة يائسة لكسر الطوق عنهم وأوقعت بينهم قتلى ومصابين. وبين المراسل أن العمليات المتواصلة لوحدات الجيش والقوات الرديفة في المنطقة أسهمت بتضييق الخناق على إرهابيي تنظيم داعش المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بعد تدمير خطوط دفاعهم وقطع طرق ومصادر إمدادهم وإفشال محاولات تسللهم وفرارهم خارج المنطقة.
وكانت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت تقدمها في عمق الجروف الصخرية ووسعت من نطاق سيطرتها على اتجاه قبر الشيخ حسين على المحور الغربي لمنطقة تلول الصفا آخر معاقل إرهابيي تنظيم داعش وكبدتهم خسائر فادحة في العتاد والأفراد.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش