الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«اليوم الدولي للحد من الكوارث»...التضامن في مواجهة المآسي

تم نشره في الأحد 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان
احتفل العالم أمس بـ»اليوم الدولي للحد من الكوارث»، والذي يأتي كتذكير للعالم بأهمية تكاتف الجهود من أجل مساعدة أولئك الذين تتعرض أراضيهم ومنازلهم لكوارث طبيعية كبرى كالزلازل والبراكين والأعاصير وآخرها ما شهدناه من تسونامي جديد ضرب سواحل أندونيسي فقتل وشرد الالاف.
بدأ اليوم الدولي للحد من الكوارث الطبيعية في عام 1989، بعد دعوة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوعية الناس ولتعزيز ثقافة عالمية بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث. وتم تحديد 13 تشرين الأول/أكتوبر موعدا لاحتفال الناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم بكيفية الحد من تعرضهم للكوارث وزيادة الوعي العام بأهمية كبح جماح المخاطر التي يواجهونها.
الأمم المتحدة: مسعى حيوي لمساعدة المتضررين
وفي تعليقه على تلك المناسبة قال الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيرش :
«يأتي الاحتفال باليوم الدولي للحد من الكوارث هذا العام بعد وقت قصير من حدوث زلزال مدمر وتسونامي في إندونيسيا، أبرزا مرة أخرى إلى أي مدى تعتبر القدرة على الصمود والتوعية بالمخاطر ضرورة ملحة.
إن الكوارث تخلف تكاليف بشرية باهظة.فالملايين من الناس يتشردون كل عام، ويفقدون منازلهم وعملهم بسبب الظواهر المناخية الشديدة والزلازل.ومع ذلك، ووفقا لتقرير جديد أعده مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن البلدان لا يُبلغ جميعها بشكل منهجي عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الكبرى.
ويتوخى اليوم الدولي لهذا العام تسليط الضوء على ضرورة قيام الدول الأعضاء بتحسين جمع البيانات المتعلقة بالكوارث، بما في ذلك الحصر الشامل للخسائر الاقتصادية.فهذا أمر بالغ الأهمية لإحراز تقدم في اتقاء الأزمات.
وعلى سبيل المثال، فإن وجود فهم أفضل للخسائر الاقتصادية الناجمة عن الظواهر المناخية الشديدة يمكن أن يساعد في توليد المزيد من الإجراءات بشأن تغير المناخ وزيادة الطموح في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة.ويمكن لقياس الخسائر الاقتصادية أن يحفز أيضا الحكومات على بذل المزيد من الجهد لتحقيق أهداف إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يسعى إلى تحقيق انخفاض كبير في الخسائر الناجمة عن الكوارث بحلول عام 2030.
إن تخفيض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث كفيل بأن يغير حياة الناس ويساهم بقدر كبير في القضاء على الفقر.ولدى احتفالنا باليوم الدولي للحد من الكوارث، دعونا نؤكد من جديد التزامنا بهذا المسعى الحيوي.»
حملة «سينداي سبعة»
وعلى موقعها الالكتروني الرسمي أكدت الأمم المتحدة على ضرورة مضاعفة الجهود العالمية للحد من آثار الكوارث،وجاء في بيانها:
يُعد موضوع الاحتفال بهذه المناسبة في عام 2018 استمرارا لحملة «الأهداف السبعة لإطار سنداي» ويرتكز على مقاصدها. وسيكون تركيز هذا العام على الغاية جيم من إطار سنداي، الذي يتعلق بخفض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث وبما يتصل بالناتج العالمي للدخل بحلول عام 2030.
وشهد العام الماضي تدشين حملة «سينداي سبعة» الجديدة لإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث، على الأهداف السبعة لإطار سينداي، أولها خفض معدل الوفيات الناتجة عن الكوارث . وتسعى الحملة إلى خلق موجة من الوعي حول الإجراءات المتخذة للحد من الوفيات في العالم . وتعتبر حملة سنداي سبعة بمثابة فرصة للجميع، بما في ذلك الحكومات، والحكومات المحلية، والمجموعات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية ومنظمات األمم المتحدة، لدعم أفضل ممارسات على المستوى الدولي، واإلقليمي، والمحلي عبر جميع القطاعات، للحد من مخاطر الكوارث والخسائر الناجمة عنها.
أردنيون: علينا مساعدة المنكوبين في كل مكان
لم يسجل في الأردن كوارث طبيعية كبرى كالتي تحدث في الكثير من البلاد، باستثناء زلزال العام1927 الذي دمر عشرات المنزل، وبعض الفيضانات والسيول التي أدت لموت عدد محدود من المواطنين، الا أن الأردن على استعداد دوما وانطلاقا من قيمه العربية وتعاليم الدين الحنيف مساعدة الملهوف، ومد يد العون لكل محتاج.
وقد رحب الكثير من الأردنيين على وسائل التواصل الاجتماعي بذلك اليوم، وقيمته الانسانية، حيث كتبت الاعلامية لينا العساف « الهدف من الاحتفال هو توعية الناس بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث، وكذلك حض الدول والمؤسسات الدولية على مساعدة المنكوبين دون تمييز بين عرق أو دين أو ثقافة».
وكتب فادي حداد» هذه مناسبة مهمة لتنبيه العالم بالمخاطر الجمة التي تتبع الكوارث الطبيعية ومنها انتشار الأمراض والأوبئة وحدوث الحرائق وتشرد مئات الآلاف من البشر في العراء؛ ما يعرضهم للكثيرمن المخاطر، أتمنى أن تفتح المنظمات الدولية باب التطوع من أجل مساعدة المتضررين من تلك الكوارث».
أما راجي مصطفى فكتب « في الحقيقة فإن «انقاذ المتضررين من الكوارث» يجب أن يدرس في الجامعات والمدارس حتى يكون الجميع على أهبة الاستعداد في اي لحظة تحصل فيها كارثة -لا قدر الله-، أما بالنسبة لتداعيات مابعد حدوث الكارثه فأقترح إنشاء صندوق دولي تساهم فيه كل دول العالم لمواجهة ذلك».
الا أن الكاتب محمد مقداد يضع اللوم على الدول الكبرى، فيكتب» اعتقد ان الدول القادرة لا تتحرك الا ضمن مصالحها. وهي الصانعة للكوارث في الكون اجمع.. اعتبارا من الانحباس الحراري. وثقب الاوزون. وتلويث البيئة بالنفايات النووية. وصناعة الأزمات لتنشيط اقتصادها لبيع الاسلحة لاطراف النزاع. والكيل بمكاييل متعددة للقضية الواحدة «.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش