الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطاب الملك .. دعوة مفتوحة للتفاؤل بمستقبل الأردن والتوقف عن انكار الانجازات

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 09:17 مـساءً
رندا حتاملة


حدد جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم أمس، بوصلة الطريق لبناء المستقبل الذي يطمح إليه الأردنيون، داعيا إلى رفع الروح المعنوية والتسلح بالإيمان المطلق بأن هذا البلد كان ولا زال قادرا على تحدي الصعاب وتجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص.
جلالة الملك أثبت لكل الناس أنه مطلع على تفاصيل الحالة الأردنية حتى ما يتصل منها بالإشاعات المتداولة والمحاولات المدسوسة للتأثير في الروح المعنوية للشعب الأردني والسعي لزعزعة إيمانه بوطنه وبإنجازاته.
الملك خاطب كل أردني وأردنية، داعياً إياهم الى التحلي بالصبر والإيجابية وتحويل العقبات التي تواجه مسيرة البناء والتنمية إلى طاقة محفزة للإنجاز، ناهياً عن جلد الذات الذي يثبط من العزيمة ويعرقل الإنجاز.
«لا مسيرة دون أخطاء فالنجاح دائماً مسبوق بإخفاقات»، بهذه الحقيقة عبر جلالة الملك عن ثقته بالمسيرة الوطنية، وبين مقدار قرب جلالته من نبض الشارع الأردني ومن أسفه على حالة عدم رضا الشعب عن الظروف الراهنة التي تسببت بضعف الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية، حيث بات شعور الإحباط يهيمن على الشارع وبات جلد الذات والتشكيك يقود إلى حالة من الانهزامية والركود.
جلالته لفت الإنتباه إلى أن الأوطان لا تبنى بالتشكيك والمشاعر السلبية، داعياً الى إنصاف الأردن والنظر إلى الإنجازات التي حققها والعثرات التي تجاوزها، مشدداً على ركائز أساسية ينطلق منها الأردنيون أهمها دولة سيادة القانون التي يرفض أن يكون تطبيقه فيها إنتقائياً لأن تطبيقه من شأنه تحقيق العدالة والمساواة للإنسان الذي يراهن عليه جلالته في بناء الأردن، مُحذراً من نشر الشائعات التي تشوه سمعة الأردن وتجعله على المحك بين الدول.
واشار إلى التحديات التي تجاوزها الأردن والتي تؤسس إلى دولة إنتاج مستقلة إقتصادياً، تبنى بسواعد الأردنيين الذي ما فتىء يوماً عن المراهنة على وعيهم وإنتمائهم وحبهم للوطن، مكرراً مفردة الوطن ست مرات، سابغاً على الخطاب سبغة وطنية نستنبط منها أن الوطن والدولة التي تكررت مفردتها أربع عشرة مرة هي القاسم المشترك الأكبر الذي يجتمع عليه الملك وأبناء الدولة الأردنية الواحدة من الشعب والحكومة التي أولى لها مهمة التصدي للفساد بكل أشكاله حتى لا يصبح مرضاً مزمناَ، داعياً إياها لان تطور من أدائها في خدمة الأردنيين لأنهم يستحقون الأفضل من الخدمات في شتى المجالات.
 وتدرج جلالته من الشأن الداخلي إلى الإقليمي، مؤكداً أن للأردن رسالة سامية تجسدت بمحاربة التطرف والإرهاب وبتعريف العالم أجمع بالدين الإسلامي الحنيف الذي نبذ الإرهاب والتطرف والذي ساهم على مر التاريخ بمحاربته داخل الأردن وخارجه، حيث قدم الشهداء واحداً تلو الاخر لمحاربة أشكاله المتطرفة، وجاعلاً جلالته من القضية الفلسطينية أولوية ثابتة في رسالة جلية أمام العالم أجمع أنه لابد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الشقيق وإقامة دولته ذات السيادة المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش