الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تراجع أسعار حديد التسليح محليًا بواقع 30 دينارًا للطن

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:21 مـساءً
  • حديد.jpg

عمان ـ أنس الخصاونة

تراجعت اسعار مادة حديد التسليح في السوق المحلي مؤخرا بواقع 30 دينارا للطن مقارنة بما كانت عليه الاسعار خلال شهر ايلول الماضي، فبعد ان كان متوسط سعر طن الحديد خلال الشهر الماضي حول 570 دينارا للطن، تراجعت اسعاره مع بدايات الشهر الحالي بواقع 30 دينارا للطن، ليباع حاليا حول 540 دينارا للطن واصل لكافة المشاريع حول المملكة.
وارجع تجار لـ «الدستور» تراجع الاسعار حاليا الى الانخفاضات العالمية التي طرات على سعر خام البلت عالميا والتي انعكست بشكل مباشر على الاسعار محليا، بالاضافة الى تراجع الطلب على حديد التسليح وان ذلك اثر سلبا على وضع السوق ومعدلات الطلب اليومية، كما ان وقف العمل بفتح مشاريع جديدة والاقتصار على اتمام التشطيبات فقط ما اثر ذلك على السحوبات والكميات المعروضة محليا.
وقالوا ان القطاع يعاني منذ عدة اعوام تراجعا مستمرا، حيث ان الفترة الحالية تشهد ركودا في الطلب، مشيرين ان القطاع سيشهد خلال الاشهر المقبلة ركودا اكبر وذلك مع تعمق دخول فصل الشتاء وتدني الطاقة الانتاجية للايدي العاملة ووقف العمل بالمشاريع.
وفي هذا السياق قال تاجر وموزع حديد / جمال المفلح ان اسعار مادة حديد التسليح تراجعت محليا بواقع 30 دينارا للطن، مشيرا ان متوسط سعر طن حديد التسليح يباع حاليا حول 540 دينارا للطن، في حين ان متوسط الاسعار خلال الشهر الماضي كانت حول 570 دينارا للطن واصل لكافة المشاريع حول المملكة.
وقال ان تراجع اسعار خام البلت عالميا اثر بشكل مباشر على سعر المنتج محليا، مشيرا ان خام البلت يعدا مصدرا رئيسيا ومهما في صناعة واستخراج مادة الحديد والصلب.
واشار الى تراجع الطلب على كافة عناصر البناء حاليا بنسب ومعدلات متفاوتة، وان فترة الربع الاخير من العام تسجل بالعادة ركودا كبيرا على كافة عناصر البناء وابرزها مادة حديد التسليح، لافتا ان الطلب حاليا يقتصر على مادة الاسمنت بنسب قليلة وذلك لاتمام التشطيبات الداخلية مقارنة بفترة اشهر الذروة.
وتوقع بقاء الطلب على حاله خلال الاشهر المقبلة، مشددا على ضرورة طرح عطاءات حكومية جديدة بحيث يتسنى للتجار توفير السيولة المادية اللازمة لهم لتامين اجور عمالهم ومحالهم ولتحريك السوق ودوران راس المال.
بدوره قال التاجر محمد عبابنة انه ورغم تراجع الاسعار محليا مع بداية الشهر الحالي الا ان ذلك لن يؤثر ايجابا على نشاط السوق خلال الفترة الحالية والمقبلة، مشيرا ان فترة الربع الاخير من كل عام تسجل بالعادة طلبا ضعيفا على مادة الحديد، حيث ان دخول فصل الشتاء من شانه ان يقلل من الطاقة الانتاجية للايدي العاملة مقارنة باشهر الصيف.
واضاف ان القطاع يعاني تراجعا مستمرا كل عام، حيث ان ارتفاع الكلف المعيشية وتآكل الرواتب والاجور وعدم كفايتها لتغطية المستلزمات الاساسية، اثر في قدرات المواطنين على شراء او بناء بيت، وهو ما دفع بكثير منهم الى الاكتفاء بالاستئجار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ونوه ان عدم طرح عطاءات لمشاريع حكومية وتراجع حجم المشاريع الاسكانية مقارنة بالسنوات السابقة وتحديد عام 2013 وما قبله مما اثر ذلك على السوق ومعدلات الطلب اليومية على حديد التسليح، مشيرا الى قيام كثير من التجار بتصفية اعمالهم والانتقال الى قطاعات اخرى في ظل الظروف الراهنة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش