الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بريزات: تقصير دولي في تقديم الدعم للاجئين والدول المستضيفة بما فيها الاردن

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 09:08 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 09:16 صباحاً

عمان-الدستور:

 

اكد المفوض العام لحقوق الانسان الدكتور موسى بريزات ان الرّوابط الإجتماعيّة ووشائج القُربى والهم المُشترك للشّعوب العربيّة كانت عوامل مساعدةٍ على تخفيف آثار النّزوح والهجرة سواءً على المُهاجرين والمُجتمع المُستضيف. مشيرا ان الجهود الدوليّة كانت أقل بكثيرٍ ممّا يجب أن تكون عليه في مجال تقديم الدّعم للاجئين والدول المُستضيفة بما فيها الأردن لكن الإدارة الفعّالة للسّلطات الأردنيّة وتعاون المجتمع المحليّ قد خّفف العبء على المؤسسة الوطنيّة (المركز الوطنيّ في هذه الحال) في مجال متابعة حقوق الإنسان للمُهاجرين إلاّ أنّ ذلك لم يحل دون شعور المجتمع الأردنيّ بالآثار السلبيّة لحجم الهجرة واللجوء في مجالات العمل والصّحة والتّعليم. .

جاء ذلك خلال مشاركته  بوفدٍ برئاسته  وعضوية سيف الجنيدي رئيس وحدة التّشريعات الوطنيّة في المؤتمر الثالث عشر للمؤسسات الوطنيّة لحقوق الإنسان والمُنعقد في مدينة مراكش المغربيّة خلال الفترة الممتدة من 10 ولغاية 12 من شهر تشرين الثاني عام 2018م، والذي جاء بعنوان "توسيع الفضاء المدنيّ وتعزيز المُدافعين عن حقوق الإنسان وحمايتهم مع التّركيز على المرأة: دور المؤسسات الوطنيّة لحقوق الإنسان". 

وترأس المفوّض العام لحقوق الإنسان خلال المؤتمر الذي شارك به ثلاثمائة مشاركةٍ ومشاركٍ يمثلون ستٍ وثمانين مؤسسةً وطنيّةً لحقوق الإنسان، أعمال مجموعة العمل الثانية حول التّواصل بشأن حماية المُدافعين عن حقوق الإنسان. 

كما أجرى على هامش المؤتمر مقابليتن تلفزيونيتين عبر القناة المغربيّة الأولى ((Medi 1، والقناة المغربيّة(2M TV.)تناول خلالهما أهداف المؤتمر والنتائج المتوقّعة منه، وواقع حقوق الإنسان في الوطن العربيّ، ودور المؤسسات الوطنيّة في ذلك، وآثار اللجوء والهجرة تاريخيّاً على الأردن والتي كان آخرها اللجوء السوريّ والأثر المُتأتي من ذلك على المجتمع المحليّ.

وعلى صعيد مجموعة العمل التي ترأسها المفوّض العام والمتعلقة بموضوع التّواصل بشأن حماية المُدافعين عن حقوق الإنسانأكّد المفوّض العام أنّ الرسالة التي يبعث بها للمُجتمعات الريفيّة والنائية والمُواطنين أنّحقوق الإنسان تُعنى بحماية الحق في الحياة وإحترام الكرامة الإنسانيّة، وأنّها ليست مُنتج من أيّ حضارةٍ بعينها أو ثقافةٍ بذاتها بل هيكانت مكوّناً أساسياً في كلّ حضارة. 

كما وتمّ إنتخاب المُفوّض العام في لجنة صياغة إعلان مراكش الذي خلصت أعمال المؤتمر إلى إعتماده بعنوان "توسيع الفضاء المدنيّ وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان مع التّركيز على النساء بشكلٍ خاصٍ: دور المؤسسات الوطنيّة لحقوق الإنسان"، وضمّ الإعلان عدّة مبادئ رئيسة تمثلت بدور المؤسسات الوطنيّة لحقوق الإنسان في حماية المُدافعين وتوسيع نطاقممارسة الحرّيات الأساسيّة، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان لا سيمّا في تراجع مساحة الفضاء المدنيّ، كما رسم الإعلان ملامح التّعاون والشّراكة اللازمة لتنفيذه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش