الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لاتحاد الاكاديميين بعنوان"لا للارهاب..نعم للتنمية"

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 01:14 مـساءً



السلط - ابتسام العطيات

 افتتح وزيرالتنمية السياسية المهندس موسى المعايطة مندوبا عن رئيس الوزراء اعمال المؤتمر العلمي الثاني لاتحاد الأكاديميين والعلماء العرب   بعنوان دور الاكاديميين والعلماء والمثقفين العرب في مواجهة الارهاب " لا للارهاب نعم للتنمية " والذي يعقد في قاعة المركز الثقافي مؤسسة اعمار السلط بالتعاون مع جمعية اصدقاء البرلمان الاردني .
وقال وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة ان الدوله الاردنية برغم التحديات وما جرى في المنطقة حولنا  ماضية في عمليه الاصلاح وتطوير الديمقراطية والمضي في مسيره التنمية وتقديم الخدمات الاساسية للمواطنين كالمستشفيات والمدارس بينما كانت هذه المرافق تهدم في اماكن اخرى.

 واضاف "يقع على عاتق المثقفين والمفكرين مواجهة الفكر المتطرف والمساهمة في تشكيل وعي المجتمع ونبذ الافكار الظلامية  ونشر ثقافة الحوار والتسامح.

وقال ان مواجهة التطرف تتطلب نشر ثقافة احترام الاخرين ونشر ثقافة الحوار واحترام الراي الاخر والتسامح وهذه المنظومة يجب ان تبدأ في المدرسة من الصفوف الاولى.

  واضاف ان جلالة الملك عبد الله الثاني حذر من ظاهرتي التطرف والارهاب وقد ربط جلالته بين هذه الظاهرة وبين حل القضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين الذي سيساهم في نزع فتيل التطرف عند الشباب العربي والمسلم ووقف تدخلات الدول في شؤون المنطقة.


 وقال ان الجهد الامني الذي تقوم به القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي والاجهزة الامنية كان له كلفة على الاقتصاد الوطني بالاضافة الى الكلفة المادية سقط شهداء على ارض الوطن للدفاع عن قيم الدولة.

لقد كان  الوطن على موعد مع شرف الشهادة والاستشهاد وزف الاردنيون عشرات الشهداء على مدى السنوات الماضية من نشامى الجيش والمؤسسات الامنية الذين ضحوا بارواحهم فداء للوطن ولمواجهة هذه العصابات الاجرامية.


وقال امين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور محمد ربيع من القاهرة ان هدف المؤتمر هو انشاء قاعدة يمكن للعلماء الانطلاق منها في ايجاد حلول لهذه الافكار المتطرفة والجماعات الارهابية حيث ان الارهاب لم يكن وليد الساعة إنما من خلال وجود سلبيات في التعامل مع مع الاحداث  وعدم وجود تكافل اجتماعي و انهيار القيم وخصوصا بين الاسر حيث ان الاسر تشكل الجسر المنيع للعبور الى بر الامان من خلال التربية مبينا ان الارهاب هو طمس للتاريخ و الهوية  مبينا ان الاسلام ولم يكن  يوما الا رحمة وطمأنينة وقد اجهتدوا  بمحاولة متطرفين تحويله الى دين رعب وتصويره على انه يدعو الى القتل.

والقت رئيس اتحاد الاكاديميين والعلماء العرب الدكتورة نبيلة عبد الشكور كلمة قالت فيها: في زحمة الاحداث التي تتداعى  على اقطارنا من كل حدب وصوب بات لزاما علينا مضاعفة الحرص على مسايرة الحدث ومواكبة التسارع كوننا نخبة مجتمعنا وآلة اتفكيره  وهو ما يضعنا امام مسؤوليه لا تقبل التوكيل انها  مسؤولية التفكير العميق والدقيق لبلورة  افكار تصلح  للخروج من المآزق وتمكننا من القيام بالوثبة الحضارية التي تتطلع لها  امتنا واوطاننا .


واضافت: تعيش المنطقه العربية استقطابات محورية وتحالفات تعكس طبيعة واتجاهات الصراعات كما تشهد صراعا بين الرؤى والصعوبات الاقتصادية والاجتماعية وهذه الاوضاع لا تهدد السلم والامن  والبنى الاجتماعية وتماسكها فحسب بل تحول دون قيام اي عمل عربي لمواجهة تحديات التنمية واشكالات العصر فيبدو المشهد العربي ضعيفا ودمويا يحول دون اي عمل جاد للتصدي للتحديات التي يواجهها العرب الذين يبدو اليوم انهم اقرب الى التشرذم  وانهيار مكتسباتهم  اكثر من اي وقت مضى.

والقت الدكتورة ماغي عبيد من الجامعة اللبنانية كلمة الوفود العربية قالت فيها ما احوجنا لثقافة وفلسفة تنقذنا من حروبنا وتعيد الينا سلامنا وما احوجنا لمفكرين وفلاسفة يعيدون للامة العربية مظهرها الحضاري وحضورها المنتج الفاعل من هنا وايمانا منا بأهمية الثقافة والفلسفة كضرورة حتمية في مجتماعتنا تولد لدينا التساؤل الآتي؛ ما دور الاكاديميين  والمثقفين العرب في مكافحة الارهاب؟.

رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر العين مازن الساكت قال ان المعركة مع الارهاب والتطرف مستمرة وتحتاج الى جهود الامة كلها والى حلول سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ويتوجب على الاكاديميون والجامعات والعملية التعليمية بمجملها أن تكون في مقدمة هذه المواجهة والتصدي للارهاب الذي استهدف ويستهدف شبابنا مستغلا ليس فقط غضبهم من البطالة والفقر والظلم والتهميش بل ايضا  مستفيدا من غياب الخيارات والشعور بهزيمة الكرامة  والقومية والوطنية.

وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبد الله سرور الزعبي ان جامعة البلقاء تعد منبر تنويري وثقافي وعلمي وستكون مفتوحة الاذرع لكم وللتعاون مع كافة مؤسسات الوطن تطبيقاً للمفهوم الحديث للجامعة" (المجتمع القائم على المعرفة والقادر على الاندماج خارج الاسوار).

 ودعا الدكتور الزعبي كافة المؤسسات الوطنية الرسمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والاعلام والمؤسسات الاقتصادية المحلية والاقليمية المتواجدة على الارض الاردنية أن تقوم بواجبها تجاه الدولة لحماية المجتمع والمحافظة على أمنه الاجتماعي وهذه ليست مهمة الحكومة وحدها وإنما تحتاج وقفة وتظافر الجهود من الجهات المعنية.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان ان الاردن تعود ان يحفظ الدماء  وشريعتنا وملكنا والهاشميون لم يكونوا يوما دمويين.
وقال السلط هي مدينة الاوائل مدينة الخير التي تتنسم عبير الاقصى وفلسطين مدينة الشهداء التي فرضت احترامها على العالم واحتضنت احرار العرب بعد معركة ميسلون وثورة 1936.

وقال  رئيس المؤتمر رئيس جمعية اصدقاء البرلمان الدكتور ابراهيم كلوب ان المؤتمر سيناقش على مدى يومين اوراق وابحاث من عدة دول عربية تناقش موضوع الارهاب والتطرف وتضع الحلول المناسبة لها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش