الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليبرمان يجدد دعوته لمواجهة عسكرية شاملة ضد حماس

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – عادت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس الثلاثاء، للعمل في محيط قرية الخان الأحمر، بعد أن حاصر الاحتلال القرية، وكثف تواجده على شارع أريحا القدس الرئيس.
وقال نشطاء تواجدوا في قرية الخان الأحمر لـ»وفا»، إن الاحتلال اقتحم بعدد من الآليات الثقيلة القرية ويقوم بأعمال تجريف في محيطها، ويتواجد النشطاء كسد بشري لمنع جنود الاحتلال وآليات من الاقتراب من بيوت القرية. وأضاف النشطاء أن الاحتلال يعمل على إصلاح خط للمياه في القرية ويقوم بإزالة مياه مجاري مستوطنة «كفار أدوميم».
وقال قاسم عواد، مدير التوثيق بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لوكالة الأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية، داهمت تجمع الخان الأحمر، برفقة جرافة عسكرية، وشرعت بعملية تجريف لشوارع وساحات محيطة به». وأضاف: «سلطات الاحتلال تواصل التجهيز لعملية هدم التجمع السكاني، من خلال إعداد شوارع وساحات واسعة لتجمع آلياتها».
ولفت إلى أن عشرات المتضامنين والنشطاء يواصلون الرباط في التجمع للدفاع عنه. وأشار إلى أن مستوطني مستوطنة «كفار أدوميم»، المقامة بالقرب من تجمع الخان الأحمر، أغرقوا محيط التجمع بالمياه العادمة. ووصف تلك الخطوة بـ»محاولة التضييق على السكان والمتضامنين». وفي 5 أيلول الماضي، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية هدم وإخلاء «الخان الأحمر». ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات حيث يقع ضمن الأراضي التي يستهدفها الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى «E1».
إلى ذلك، قصفت طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال صباح أمس الثلاثاء، مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة صوب مستوطنات «غلاف غزة» دون أن يبلغ عن إصابات، فيما لوحظ توغل محدود لآليات عسكرية وجرافات للاحتلال شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وأفاد شهود، بأن طيران الاستطلاع استهدف مجموعة من الشبان من مطلقي البالونات الحارقة شرقي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، دون أن تسجل إصابات في صفوف المواطنين.
ووفقا لبيان صادر عن جيش الاحتلال، فقد قامت طائرة عسكرية بالإغارة باتجاه مجموعة من الشبان قامت بإطلاق بالونات حارقة من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي في جنوب البلاد.
وفي سياق تشديد إجراءات الاحتلال عند السياج الأمني، لوحظ صباح أمس، توغل محدود لعدد من جرافات الاحتلال في منطقة ملكة شرقي حي الزيتون شرق مدينة غزة، والتي شرعت في أعمال تجريف في الأراضي في منطقة السياج الأمني.
وجدّد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، رفض تل أبيب لطلب حماس رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ملوحًا بتوجيه «ضربة عسكرية شديدة» للحركة. وقال ليبرمان للصحفيين خلال جولة في محيط القطاع أمس الثلاثاء، «إن رفع الحصار له معنى واحد: حرية الوصول إلى الأسلحة، وإحضار أعضاء حزب الله الإيرانيين إلى قطاع غزة»، على حد زعمه.
وأضاف: «لقد استنفدنا كل الخيارات، يجب علينا توجيه ضربة قوية لحماس، هذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة الهدوء، حتى لو أدّى ذلك إلى مواجهة شاملة»، حسب ما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية.
وشنت قوات الاحتلال فجر أمس حملة اعتقالات في الضفة طالت العديد من المواطنين. واقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد إلياس صالح ياسين في بديا قرب سلفيت واستجوبت ميدانيا الأسير المحرر خالد القرم عقب مداهمة منزله، فيما اندلعت مواجهات في بلدة عزون. كما اقتحمت قرية بيت دجن شرق نابلس وقطنة شمال غرب القدس ومناطق في طولكرم.واعتقل القسم الخاص بالتحقيق مع عناصر شرطة الاحتلال «ماحش» مجندة من قوات ما تسمى حرس الحدود، بعد اتهامها بإطلاق رصاصة مطاطية على شاب فلسطيني خلال نشاطات ميدانية، بغرض المتعة والتسلية.
وأعلن «ماحش» أن المجندة قامت خلال أيار الأخير بالقرب من حاجز الزعيم في منطقة القدس، باستهداف فلسطيني دون أي سبب وتسببت باصابته بصورة صعبة. واعتقلت في حينه مع أربعة عناصر شرطة آخرين من «حرس الحدود» قاموا بمرافقتها بالمهمة العسكرية.
ووثقت الحادثة عبر هاتف أحد عناصر شرطة الوحدة، ويسمع في الشريط المسجل صوت عناصر الشرطة وهم يصرخون امام الفلسطيني بالعربية ان يذهب، وبعد عدة ثوان أطلقوا رصاصة مطاطية على ظهره. وبحسب الشبهات، اطلاق النار حدث عند عودتهم من عمل ميداني أوقفوا خلاله الفلسطيني، الذي كان تحت مسؤولية الوحدة. ولا يوجد لماحش أي تفاصيل حول هوية الفلسطيني وهم يحاولون العثور عليه.ويقوم قسم التحقيقات بالتحقيق في المراسلات بين عناصر الشرطة الذين تناقشوا فيها وكانوا يتفاخرون خلالها. ووفقا لمواد التحقيق، عناصر «حرس الحدود» هم من ابلغوا بأن الشرطية هي التي اطلقت الرصاصة المطاطية، ولديهم مراسلات تعترف بها في هذا. وفي «ماحش» يشتبهون بأنها طلبت من اصدقائها عدم الحديث عن الحادث، وهي مشتبهة في عرقلة التحقيق. واكتشف «ماحش» القضية خلال تحقيقه في قضية أخرى، وبموجب الشبهات بان عناصر من حرس الحدود ضربوا فلسطينيا بدون سبب في نشاط ميداني آخر.
وفي النقاش حول القضية في محكمة الصلح بالقدس المحتلة، قال القاضي إن الشبهات بان الشرطية (20 عاما) اطلقت رصاصة مطاطية على ظهر الفلسطيني من سكان الضفة «على ما يبدو كنوع من المرح المريب» وتم تمديد اعتقالها ثلاثة أيام وباقي المشتبهين اطلق سراحهم بشروط مقيدة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش