الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يعرض خطته للقضاء على «الأونروا» في القدس المحتلة

تم نشره في الخميس 18 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - عرض رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، على أعضاء لجنة الداخلية البرلمانية، خطة «لابعاد» وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» عن المدينة المقدسة.
وتقضي خطة بركات باستبدال الخدمات التي تقدمها الوكالة مثل التعليم والصحة والخدمات الأخرى، بتلك التي تقدمها بلدية الاحتلال. وقال بركات: «يجب على سكان المدينة العرب أن يتلقوا الخدمات من البلدية، مثل أي مواطن آخر في الدولة». وادعى رئيس بلدية الاحتلال أن المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة يرغبون بتحويل الخدمات التي يتلقونها على عاتق «البلدية».
وعرض بركات كتبا دراسية من مؤسسات تعليمية تابعة لوكالة الغوث، تمجد الشهيدة دلال مغربي التي وصفها بالإرهابية. وقال: «إنه حان الوقت لوضع حد لكذب اللاجئين، وان القرار الأمريكي تقليص ميزانيتهم يشكل نافذة فرص لتطبيق هذه الخطة»، مضيفا: «ان قرار ترامب وقف تمويل الاونروا هو فرصة لتحقيق هذه الخطة وفرصة لوضع حد لتشويه الحقائق».
في موضوع آخر، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، أمس الأربعاء، معبري «كرم أبو سالم» التجاري، وبيت حانون، وقلّصت مساحة الإبحار أمام الصيادين الفلسطينيين إلى ثلاثة أميال بحرية بدلًا من ستة. وقال المكتب الإعلامي التابع لإدارة معابر غزة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن «إسرائيل أغلقت معبري كرم أبو سالم (جنوب القطاع)، وبيت حانون (شمال) بشكل كامل أمام الحركة التجارية وتنقل المواطنين، حتى إشعار آخر».
من جانبه، أعلن اتحاد العمل الزراعي في غزة (غير حكومي)، عبر صفحته على فيسبوك، أن البحرية الإسرائيلية قلّصت مساحة صيد الأسماك المسموح بها في بحر غزة، إلى ثلاثة أميال بحرية فقط، بعد أن كانت ستة أميال.
وصباح أمس، قال الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، أمر بإغلاق معبري كرم أبو سالم (خاص بالبضائع) وبيت حانون (خاص بالأفراد)، ردًا على إطلاق صاروخ من قطاع غزة على مدينة بئر السبع. كما قرر ليبرمان، تقليص مساحة الصيد في بحر غزة، لثلاثة أميال بحرية فقط، بحسب الصحيفة العبرية.
وشن جيش الاحتلال، صباح أمس، سلسلة غارات في مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن استشهاد شاب وإصابة 3 آخرين بجراح مختلفة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية. وأعلن أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة، في بيان مقتضب تلقّت «الأناضول» نسخة عنه: «استشهاد ناجي الزعانين (25 عاما) في القصف الإسرائيلي الأخير على بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع». وجاء ذلك القصف، بعد ساعات على إطلاق صاروخ من قطاع غزة، وسقوطه على منزل في مدينة بئر السبع، وفق ما أعلن جيش الاحتلال.
وفي وقت سابق، أعلنت الفصائل الفلسطينية، رفضها عملية إطلاق الصواريخ التي شهدها القطاع فجرا، وقالت إنها جاءت لـ»تخريب الجهود المصرية المبذولة لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني في نيل الحرية والعودة». وقالت «الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية» في بيان، إنها «تُحيّي الجهد المصري المبذول لتحقيق مطالب شعبنا، وترفض كل المحاولات غير المسؤولة التي تحاول حرف البوصلة وتخريب ذلك الجهد، ومنها عملية إطلاق الصواريخ الليلة قبل الماضية».
وأعلن جيش الاحتلال، إن مقاتلاته أغارت منذ فجر أمس الأربعاء، على 20 هدفاً في مناطق متفرقة بقطاع غزة.  وحذرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، أمس الأربعاء، إسرائيل من هدم تجمع «الخان الأحمر» البدوي، شرقي مدينة القدس المحتلة. وقالت بنسودا في بيان إن «التدمير الشامل للممتلكات دون ضرورة عسكرية، وتهجير السكان عنوة في أراض محتلة، يشكل جرائم حرب بموجب ميثاق روما (المعاهدة المؤسـِسة للمحكمة الجنائية الدولية)». وأضافت المدعية أنها تتابع بقلق الإجلاء المخطط لسكان الخان الأحمر، واعتبرت ذلك سببا في زيادة التوتر والعنف في المنطقة.
وأصيب 4 فلسطينيين بجراح، أمس، خلال مواجهات بين عشرات الشبان وقوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت تجمع الخان الأحمر. وقال شهود عيان، للأناضول، إن قوة عسكرية برفقة جرافات عملت على تسوية شوارع في محيط الخان الأحمر؛ لتندلع على إثر ذلك مواجهات بين القوة وعشرات النشطاء والمتضامنين الأجانب الذين يواصلون الرباط في التجمع للدفاع عنه. وأضاف الشهود أن القوة الإسرائيلية اعتدت بالضرب على النشطاء والمتضامنين الأجانب، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع؛ ما أدى إلى إصابة 4 نشطاء برضوض. ولفتوا إلى أن القوة الإسرائيلية اعتقلت، أيضا، الفتاة رنين عميرة (18 عاما).
وهدمت جرافات الاحتلال صباح أمس، 3 منازل بالقدس والخليل، وذلك بذريعة البناء دون تراخيص، فيما تسبب الهدم بتشريد 23 نفرا. في محافظة الخليل، داهمت قوات الاحتلال بلدة يطا وقامت بمحاصرة حي سكني ومنعت من السكان الاقتراب من المكان، حيث وفر الجنود الحماية للآليات والجرافات التي شرعت بهدم منزلين.
وفي ذات السياق، اقتحمت الجرافات ترافقها الوحدات الخاصة وعناصر حرس الحدود، جبل المكبر، وهدمت الجرافات منزلا بملكية المواطن خليل رمضان زعاترة، بحجة البناء دون تراخيص. وحاصرت شرطة الاحتلال المنزل الذي يقطنه 8 أفراد، وقام عناصر حرس الحدود بإخراج العائلة بالقوة من المنزل والاعتداء عليهم، واحتجزوهم حتى الانتهاء من عملية الهدم. وشيدت العائلة المنزل قبل أربعة أشهر بمساحة 100 متر مربع غالبيته من الصفيح، ويقطنه خليل زعاترة وزوجته ووالدته وخمسة أولاد أكبرهم عمره 18 عاما وأصغرهم 10 أعوام.
إلى ذلك، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الثلاثاء، بأغلبية كاسحة، علي قرار يمنح فلسطين صلاحيات قانونية تمكنها من رئاسة مجموعة الـ»77 والصين» في 2019. وأيد القرار، الذي أعدته مصر، 146 دولة، مقابل رفض 3 دول فقط هي الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وأستراليا، فيما امتنعت 15 دولة عن التصويت. وتأسست مجموعة «الـ77 والصين» (عدد الدول المؤسسة لها) في 15 حزيران عام 1964 كمنظمة حكومية دولية للبلدان النامية في الأمم المتحدة، بهدف التعبير عن المصالح الاقتصادية الجماعية لتلك الدول وتعزيز قدرتها التفاوضية على القضايا الاقتصادية الدولية الرئيسية داخل منظومة الأمم المتحدة.(الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش