الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البلقاء: خطاب العرش حمل مضامين تحاكي الواقع وقضايا المواطن والثوابت الأردنية

تم نشره في الخميس 18 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً


السلط - ابتسام العطيات
اكدت الفعاليات الشعبية والرسمية في محافظة البلقاء على ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة البرلمانية الثالثة لمجلس الامة تضمنت رسائل مختلفة تؤكد في مجملها على أطر العدالة والانفتاح وروح المبادرة والتأكيد على سيادة دولة القانون والدعوة لاجتثاث الفساد وبما يحفز النشاط الاقتصادي وكذلك التاكيد على موقف الاردن الثابت من القضية الفلسطينية.
رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان، اكد على ضرورة ان تستجيب الحكومة لدعوة جلالة الملك وان تترجم عملها الى نهج اقتصادي واقعي يعمل على تحفيز النمو ويعزز الاستقرار بكافة اشكاله والتاكيد على ان الاوطان لا تبنى بالتشكيك وجلد الذات بل بالانجازات والارادة القوية والعمل الجاد.
واشار الى تركيز جلالة الملك على ان الاردن دولة القانون وان لا يكون هناك انتقائية في تطبيق هذا القانون بل ان يكون التطبيق بالشكل الذي يضمن العدالة للجميع.
واكد على دعوة جلالته لاجتثاث الفساد من جذوره حتى لا يتحول الى مرض مزمن وان يكون هناك تحصين لمؤسسات الدولة ضد هذه الآفة.
وشدد الخشمان على الموقف الاردني الثابت من القضية الفلسطينية والذي ينادي به جلالة الملك في كل المحافل الدولية وانه لابد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة.
وقال نائب رئيس مجلس محافظه البلقاء (اللامركزية) جمال العرمان، انه من خلال متابعته لخطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة الثامن عشر فقد جاء خطاب جلالته هذه المرة بطريقة تختلف عن سابقاتها، حيث اوضح جلالته انه كان يتابع وان خطابه يتميز بالشمول والاحاطة بما يؤرق الشعب الاردني، وان هناك سلبيات اشار اليها اكثر من مرة عندما بين ان هناك ضعفا في الثقه بين المؤسسات الوطنية والمواطن، كما بين جلالته ان هنالك جلدا للذات وتشكيكا، في ذات الوقت لا يجوز انكار انجازات الوطن.
وجلالته اشار الى الحكومة الالكترونية وهذه المفردة التي طالما سمعناها واصبحت تطبق في كثير من الخدمات المقدمة للمواطنين، وهذا بحد ذاته ياتي من مبدأ الشفافية وانها محايدة امام جميع المواطنين.
مديرة شباب محافظة البلقاء خديجة ابو حمور قالت ان جلالة الملك قال ان الاردن والاردنيين يستحقون الكثير لذلك يجب علينا ان نعترف بدور الاردن وان لانجلده وان نقف مع بلدنا في اصعب الظروف، وهذا ما اكد عليه جلالته اكثر من مرة.
واضافت ابو حمور ان جلالته دعا الحكومة الى العمل على مكافحة الفساد والتشديد على هذا الموضوع وان تترجم الحكومة ذلك واقعيا وبما يحفز نمو الاستقرار المالي والنقدي ويعالج المديونية، وعلى المؤسسات ان تعمل بما يسهم في تشجيع الاستثمار الوطني والاجنبي في الاردن، واشارت الى انه لا يخلو خطاب لجلالة الملك من الاشارة الى الشباب، ودورهم، وانهم عماد الوطن، وذلك يجب التركيز عليهم وتحفيزهم وتشجيعهم للعمل من أجل رفعة بلدهم.
رئيس بلدية ديرعلا السابق خليفة الديات قال لقد كان خطاب جلالة الملك يحمل في طياته مضامين عديدة تحاكي الواقع والقضايا التي يعيشها المواطن والمسؤول في مقدمتها التاكيد على الثوابت الاردنية بما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهذا كان هاجسا في الشارع العام الاردني خلال الاشهر السابقة التي رافقت الحديث حول صفقة القرن والتفاهمات العالمية حول القضية الفلسطيني، وجلاله الملك اكد على موقف الاردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية وسبل الحل، والتاكيد على القرارات الاممية للوصول الى حل الدولتين وان تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين. واضاف تحدث جلالته في الشأن الداخلي وكان واضحا وجود حالة من عدم الرضا لدى المواطنين وهذا كلام واقعي.
وقال ان خطاب جلالته هذه المرة مميز جد حين يتحدث ولي الامر عن حالة الاحباط وحالة عدم الرضا ويدعوا الحكومة لتحسين الخدمات، ويؤكد على الطموحات التي يأمل المواطن في الوصول اليها.
رئيس غرفه تجارة السلط سعد البزبز الحياري قال «كلنا اذان صاغية لخطاب العرش السامي الذي ركز فيه على سيادة القانون وان يتم تطبيق القانون من دون انتقائية؛ فنحن بلد ديمقراطي لذلك يجب تطبيقه بعدالة.
واضاف ان جلالته دعا لمكافحة الفساد واجتثاثه من جذوره؛ وهو الامر الذي سيعزز الاستقرار ويؤدي الى نمو اقتصادي، داعيا الحكومة للاستجابة لدعوة جلالته في ان تترجم نهجا اقتصاديا واقعيا يحفز الاستقرار المالي والنقدي ويعالج المديونية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش