الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حمامات ماعين ... أيقونة المعالم العلاجية في الأردن

تم نشره في الجمعة 19 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان
حمامات ماعين هي أحد الأماكن السياحية المشهورة في الأردن، وتبعد حوالي 58م عن الجهة الجنوبية في عمان، كما أنّها تقع على بُعد 27م من مدينة مادبا، وتمتاز بانخفاضها عن سطح البحر، إذ تصل حوالي 120م، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو وجود العديد من الينابيع بداخلها، إذ تصل إلى حوالي 63 نبعاً بدرجات حرارة متفاوتة، وفي هذا المقال سنذكر بعض المعلومات التفصيلية عنها بشكلٍ عام في هذا التقرير.
تصل درجة حرارة الينابيع المعدنية في ماعين حوالي 43 درجة مئوية، وتصب هذه المياه بعد تدفقها من أعلى القمم إلى أدنى الجبل الذي ينخفض عن سطح البحر كذلك بـ 264م لتسير دافئة في الوادي قبل أن تصب في نهر الزرقاء تعتبر هذه البقعة الرائعة مكاناً ملائماً للسكان المحليين والسائحين الأجانب حيث تجتذب سنوياً آلافاً من الزوار الباحثين عن الهدوء والمتعة والراحة والعلاج معاً.
تقع حمامات ماعين في أكثر الأماكن جاذبية في عمان، حيث تحيطها جبال شاهقة، تشقّها مياه مغلية من قمّة جبل بازلتي، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو مناخها الدافئ، إذ يُمكن زيارتها في جميع الأوقات وخصوصاً في فصل الشتاء وتمتاز حمامات ماعين بوجود العديد من المنتجعات الفندقيّة فيها، كما أنّها تضم قاعات مخصّصة للاجتماعات، وغرف ساونا، ومسبحا، ومطاعم مميّزة تطلّ على الجبال والشلالات المختلفة، هذا عدا عن احتوائها على مركز صحي متكامل وشامل.

فوائد مياه حمامات ماعين
 تعد من المياه الغنيّة بالعناصر مثل: غاز أكسيد الكربون، والكالسيوم، والصويود، والكبريت، والنحاس، والغنيسيوم، بالإضافة إلى غاز الرادون. تقلل احتمالية الإصابة بأمراض القلب المختلفة. تحسّن تدفق الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي تمنع الإصابة بالأمراض. تحافظ على صحة الجلد، وبالتالي تقيه من الأمراض المختلفة مثل: الصدفية، والإكزيما، وحب الشباب. تعالج آلام الجهاز العظمي. تقلل آلام التهاب المفاصل الروماتزمي. تقي من آلام العضلات. تخفّف من آلام الظهر، والانزلاق الغضروفي. تحافظ على صحة العضلات، وبالتالي تقيها من الأمراض المختلفة ولعلّ أهمّها التشنّج. تقلل احتمالية الإصابة بالدوالي، نظراً لقدرتها الفّعالة على منع الاحتقان الدموي بداخلها. تُحسّن المزاج، وبالتالي تقي من الإرهاق والتوتر العصبي. تمنح الجسم الانتعاش والحيوية، وتبعد عنه الخمول والكسل. تحفز إفراز غدد الجسم، ولعلّ أهمّها الغدد الصماء، إذ تنشّطها وتقويها. تقي من التهابات الجيوب الأنفية. تقلّل احتمالية الإصابة بانسداد واحتقان الأنف. تحافظ على صحّة القدمين، وبالتالي تقيها من التورمات. تحافظ على صحّة الجهاز التنفسي، وبالتالي تقي من الأمراض المختلفة التي تصيبه ولعلّ أهمّها الربو، والتهاب الشعب الهوائية. تنظّف الصدر والرئتين من ترسّبات النيكوتين الناتج عن التدخين.

أساليب الاستشفاء
يُمكن الاستحمام بالماء المغليّ بواسطة الدش. استخدام علاج السرير المائي. العلاج بواسطة حمام الجاكوزي. يُمكن العلاج باستخدام الكهرباء. العلاج باستنشاق بخار المياه المعدنية، والاستفادة من العناصر والمركبات الموجودة فيها. العلاج بواسطة العلاج الفيزيائي، والذي يتمّ عادة تحت إشراف مشرفين مختصين. يُمكن ممارسة التمارين الرياضيّة المائيّة المختلفة.
ما هي المياه المعدنية؟؟
المياه المعدنية: هي المياه التي تحتوي جزيئاتها على كميةٍ وافرة وكبيرة من الغازات والمعادن الذائبة. وغالباً ما تحتوي المياه المعدنية الطبيعية الصادرة من الينابيع والآبار على نسبة عالية جداً من الغازات مثل: كربونات الكالسيوم، وكبريتات المغنيسيوم، وكبريتات الصوديوم، والبوتاسيوم، كما أن المياه المعدنية الطبيعية تكون مشبعة بغاز ثاني أكسيد الكربون وغاز كبريتيد الهيدروجين. ومع تطور العلم وأساليب التكنولوجيا أصبح من الممكن إنتاج المياه المعدنية صناعياً وذلك عن طريق إشباع المياه المقطرة بغاز ثاني أكسيد الكربون وإضافة الأملاح إليها، وبهذا فإن المياه المعدنية موجودة على نوعين وهما: المياه المعدنية الطبيعية والمياه المعدنية الصناعية، حيث تختلف نسبة المواد المعدنية الموجودة في المياه المعدنية الطبيعية عنها في المياه المعدنية الصناعية بفارق كبير، وفي بعض الأحيان قد تكون نسبتها أقل من تلك الموجودة في مياه الصنبور العادية.
 ومنذ العصور القديمة استطاع البشر الاستحمام في المياه الصادرة من الينابيع المعدنية (خاصة الينابيع الساخنة)؛ وذلك لأنها ذات قيمة علاجية مهمة قادرة على علاج أمراض الروماتيزم والتخفيف من التهاب المفاصل وآلام الظهر وبعض الأمراض الجلدية، وقد أصبحت هذه الينابيع مقصداً مهماً من مقاصد السياحة العلاجية في بعض البلدان، كما شَهد استخدام المياه المعدنية كمياه شرب زيادة ملحوظة منذ منتصف السبعينات من القرن العشرين، حيث صُدّرت كميات كبيرة من المياه المعدنية المعبّأة في زجاجات من الينابيع المعدنية الموجودة في بعض دول العالم.
تجدر الاشارة الى أنه يوجد في الأردن موقع آخر يتضمن مياها معدنية حارة ويقع في بلدة عفرا بمحافظة الطفيلة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش