الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

17 ألـف سوري عادوا إلى بلادهم خـلال 3 أشهر من الأردن ولبنان

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

 

دمشق - أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس السبت، أن جميع الظروف الضرورية لقيام سوريا كدولة موحدة موجودة حاليا، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة بذل جهود دولية لتحقيق هذا الهدف.
وقال شويغو في خطاب ألقاه في الجلسة الخامسة لوزراء دفاع بلدان «آسيان» وشركائهم التي جرت أمس السبت في سنغافورة إنه يتم حاليا في سوريا العمل بنشاط لاستئناف الحياة السلمية. وذكر أن الاهتمام الكبير يعار لحل القضايا الإنسانية وعودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم. مضيفا: «منذ الـ18 من تموز الماضي عبر نحو 17 ألف سوري المعابر الحدودية عائدين إلى بلادهم من لبنان والأردن. وإجماليا عاد إلى سوريا منذ بداية العملية العسكرية الروسية أكثر من 245 ألف شخص. كما عبّر نحو مليوني سوري عن رغبتهم في العودة إلى الوطن».
كما أعلن وزير الدفاع الروسي أن الوحدات العسكرية الروسية تمكنت خلال السنوات الـ3 من مشاركتها في الأعمال الحربية في سوريا، من القضاء على معظم مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي. وقال شويغو: «إجماليا تم أثناء العملية العسكرية القضاء على أكثر من 87.5 ألف مسلح وتحرير 1411 تجمعا سكنيا وأكثر من 95% من الأراضي السورية».
وأكد أن القوات السورية تسيطر حاليا على الأراضي التي يقطنها أكثر من 90% من سكان البلاد. وأضاف أن القوات الجوية الروسية نفذت أثناء العملية العسكرية أكثر من 40 ألف تحليق وأصابت خلالها نحو 122 ألف منشأة تابعة للإرهابيين. وأشار إلى أن المهندسين العسكريين الروس قاموا بإزالة الألغام في 6.5 ألف هكتار من الأراضي و1.5 ألف كيلومتر من الطرق و19 ألف منزل.
وفي حديثه حول قضية الإرهاب أعرب شويغو عن اعتقاده بأن عودة المسلحين الذي كانوا يحاربون في سوريا والعراق، إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ يزيد الخطر الإرهابي في هذه المنطقة. وتابع: «يصبح الإرهاب خطرا أكثر جدية بالنسبة لبلدان منطقة آسيا والمحيط الهادئ. هذا ما يتسبب به عمل العدد الكبير من الجماعات المتطرفة في بلدان جنوب شرق آسيا. وأشار إلى أن هذه الجماعات تستخدم القوة لتحقيق أهدافها وتقيم اتصالات ثابتة مع الجماعات الإرهابية الدولية. وقال: «لا تزال عودة الإرهابيين، الذين حصلوا على الخبرة العسكرية في سوريا والعراق، إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تشكل مشكلة حادة، إذ يمثلون وحدة جاهزة لاستكمال الخلايا الإرهابية المحلية».
في سياق آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 32 مدنيا قتلوا خلال 24 ساعة في غارات شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن على محافظة دير الزور في سورية. وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن إن «التحالف استهدف قبل منتصف ليل الخميس بلدة السوسة ما أسفر عن مقتل 18 مدنيا بينهم سبعة أطفال، وكرر غاراته مجددا الجمعة على البلدة ذاتها موقعا 14 مدنيا».
وأسفرت غارات التحالف التي استهدفت، وفق عبد الرحمن، الحي ذاته في بلدة السوسة عن تسعة قتلى في صفوف التنظيم، فضلا عن خمسة آخرين مجهولي الهوية. ورجح مدير المرصد ارتفاع حصيلة القتلى لوجود عشرات الجرحى وآخرين تحت الأنقاض. يشار في هذا السياق إلى أن التحالف الدولي يزعم باستمرار أنه يتخذ الإجراءات اللازمة للتقليل من المخاطر على حياة المدنيين.
وكان قد أقر التحالف بمقتل أكثر من 1100 مدني، على الأقل، في ضربات نفذها في سورية والعراق. لكن منظمات حقوقية ترجح أن يكون العدد أكبر من ذلك. وقد أفاد المرصد السوري عن مقتل 3300 مدني في غارات التحالف في سورية وحدها.
إلى ذلك، جدير بالذكر أن عمليات التحالف الدولي قد تراجعت خلال الفترة الأخيرة في سورية، بعدما مني تنظيم «داعش» بهزائم متلاحقة، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في وسط البادية السورية وشرقي دير الزور.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش