الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدباس يقدم دراسة حول الارهاب ودور جامعة الدول العربية في مكافحته

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:11 مـساءً

عمان-الدستور

 

قال الدكتور محمود عواد الدباس ان دراسة أعدها حول دور جامعة الدول العربية في مكافحة الارهاب.. قمة عمان لمكافحة الارهاب 2017 جاءت بهدف التوقف على المعالم الرئيسية لرؤية الدول العربية تجاه محاربة الإرهاب من الناحيتين النظرية والعملية في المجالات المختلفة، العسكرية، والأمنية، والاقتصادية والدينية، والاجتماعية ومجالات التوافق والاختلاف بين الدول العربية في ذلك، وترجمة لذلك تم طرح ثلاثة اسئلة رئيسية، هي: ما موقف الدول العربية من الارهاب؟ ما هي معوقات مكافحة الارهاب، ما هي المقترحات المقدمة لمحاربة الإرهاب؟

ووفق الدباس فقد تشكل مجتمع الدراسة، من الكلمات التي القاها ملوك ورؤساء وممثلي الدول العربية المشاركين في مؤتمر القمة العربية الثامن والعشرين الذي عقد في عمان في اذار 2017م، وكان عدد هذه الكلمات ثمانية عشر كلمة شملت الدول التالية: الأردن، فلسطين، لبنان، العراق، السعودية الكويت، البحرين، قطر، اليمن، مصر، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، موريتانيا، الصومال، جيبوتي، القمر المتحدة. مع الإشارة الى ان ثلاث دول لم تكن كلماتها متاحة على الموقع الالكتروني للقمة، وهي الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، المملكة المغربية، فيما لم تدعى سوريا لحضور مؤتمر القمة لوجود قرار سابق صادر عن الجامعة العربية يقضي بتعليق عضويتها في الجامعة نظراً لما سرت به من احداث عنف داخلية.

واضاف الدباس خلال تقديمه لورقة عمل بحثية حول الدراسة التي أعدها بالتعاون مع الباحث محمد صبحي الشياب ضمن اعمال مؤتمر لا للارهاب ..  نعم للتنمية الذي عقد في السلط امس ان الدراسة اتبعت عدة مناهج بحثية هي:

المنهج المسحي: الذي تم من خلاله رصد كافة كلمات ملوك ورؤساء وممثلي الدول العربية المشاركة في مؤتمر القمة الثامنة والعشرين، ومنهج تحليل المضمون: القائم على تحليل الفكرة الرئيسية في الكلمات التي تم القائها، والمنهج المقارن، القائم على اجراء مقارنات بين نتائج الدراسة المختلفة.

واما اداة الدراسة: فكانت الاستمارة المقترحة والتي تم من خلالها الاجابة على اثني عشر سؤال قام الباحثان بوضعها بعد اجراء قراءة لمضمون الكلمات كافة.

وفيما يتعلق باسلوب التحليل قال الدباس انه تم الاعتماد على ثلاثة اساليب تحليلية هي: الاسلوب التحليلي الفردي العامودي، الذي تم من خلاله العمل على تفريغ اجابات كل دولة على اسئلة الدراسة، واسلوب التحليل الجمعي الأفقي، الذي تم من خلاله رصد لاجابة الدول على كل سؤال من اسئلة الدراسة على حدا، واسلوب التحليل المقارن حيث تم الخروج بملاحظات تحليلية فيما يتعلق بعدد الاجابات التي قدمتها كل دولة، وعدد الاسئلة التي تم الاجابة عليها، ومقارنة قرارات القمة بالبيان الختامي ومقارنة البيان الختامي للقمة بالبيان الختامي للقمة السابقة التي عقدت في نواكشوط – موريتانيا عام 2016م.

وبينت نتائج الدراسة ان هناك تفاوت بين الدول العربية في عدد الاجابات التي قدمتها على اسئلة الدراسة وفقاً للتحليل الفردي العامودي، حيث تراوحت هذه النسب ما بين (صفر% - 75%)، وكانت الدول الاكثر اجابة على اسئلة الدراسة هي: (العراق 75%، الكويت 67%، اليمن 67%، مصر 67%، ليبيا 67%، قطر 58%)، ولعل ارتفاع نسب الاجابة لدى هذه الدول هو معاناتها الكبيرة مع الارهاب، او ارتباطها بملفات الصراع بالمنطقة، كما أظهرت نتائج الدراسة، ان هناك تفاوت بين الاجابة على اسئلة الدراسة، وفقا للتحليل الجمعي الافقي، حيث تراوحت نسب الاجابة على اسئلة الدراسة ما بين (5% - 89%) وكانت الاسئلة الاكثر اجابة هي ثلاث اسئلة هي: مخاطر الارهاب 67%، الدول التي استهدفها الارهاب 72%، المقترحات 

لمكافحة الارهاب 89%)، مما يؤكد ان التعامل مع الارهاب ركز على المخاطر القائمة والدول التي استهدفها الارهاب والمقترحات المقدمة لمكافحة الارهاب على حساب مفهوم الارهاب التي بلغت نسبة الاجابة عليه 5%، واسباب الارهاب التي بلغت نسبة الاجابة عليه ايضا 5%.

وفيما يتعلق بابرز المقترحات المقدمة لمكافحة الارهاب، حسب نتائج الدراسة، فقد تمثلت بالحلول السياسية والحوار الوطني، واحداث التنمية الاقتصادية، والمعالجة الفكرية والدينية، عبر تصحيح المفاهيم المتعلقة بالدين الاسلامي الحنيف، اضافة الى الحسم العسكري مع التنظيمات الارهابية والتنسيق الامني لمواجهة الارهابيين ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية. من جانب آخر بينت نتائج الدراسة ان البيان الختامي للقمة لم يتضمن تسمية ايران كلاعب اقليمي يتدخل في الشؤون الداخلية العربية على عكس بيان القمة العربية السابقة في نواكشوط – موريتانيا 2016، وفيما يتعلق بنسبة التنظيمات الارهابية، فقد تضمن البيان الختامي للقمة العربية الثامنة والعشرين، تسمية تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، باعتباره ابرز تلك التنظيمات الارهابية، استمرارا لذات الموقف كما ورد في البيان الختامي للقمة العربية السابعة والعشرين عام 2016م، والذي سمى التنظيم باعتباره تنظيماً ارهابياً.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش