الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدباس يقدم دراسة حول «الإرهاب».. ودور جامعة الدول العربية في مكافحته

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً


عمان -
قال الدكتور محمود عواد الدباس إن دراسة أعدها حول دور جامعة الدول العربية في مكافحة الإرهاب.. قمة عمان لمكافحة الإرهاب 2017 جاءت بهدف التوقف على المعالم الرئيسة لرؤية الدول العربية تجاه محاربة الإرهاب من الناحيتين النظرية والعملية في المجالات المختلفة، العسكرية، والأمنية، والاقتصادية والدينية، والاجتماعية ومجالات التوافق والاختلاف بين الدول العربية في ذلك، وترجمة لذلك تم طرح ثلاثة اسئلة رئيسة، هي: ما موقف الدول العربية من الارهاب؟ ما هي معوقات مكافحة الارهاب، ما هي المقترحات المقدمة لمحاربة الإرهاب؟
ووفق الدباس فقد تشكل مجتمع الدراسة، من الكلمات التي القاها ملوك ورؤساء وممثلو الدول العربية المشاركون في مؤتمر القمة العربية الثامن والعشرين الذي عقد في عمان في اذار 2017م، وكان عدد هذه الكلمات ثماني عشرة كلمة شملت الدول التالية: الأردن، فلسطين، لبنان، العراق، السعودية الكويت، البحرين، قطر، اليمن، مصر، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، موريتانيا، الصومال، جيبوتي، القمر المتحدة. مع الإشارة الى ان ثلاث دول لم تكن كلماتها متاحة على الموقع الالكتروني للقمة، وهي الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، المملكة المغربية، فيما لم تُدع سوريا لحضور مؤتمر القمة لوجود قرار سابق صادر عن الجامعة العربية يقضي بتعليق عضويتها في الجامعة نظراً لما سرت به من احداث عنف داخلية.
وأضاف الدباس خلال تقديمه لورقة عمل بحثية حول الدراسة التي أعدها مع الباحث محمد صبحي الشياب ضمن أعمال مؤتمر «لا للإرهاب .. نعم للتنمية» الذي عقد في السلط أمس ان الدراسة اتبعت عدة مناهج بحثية هي: المنهج المسحي: الذي تم من خلاله رصد كافة كلمات ملوك ورؤساء وممثلي الدول العربية المشاركة في مؤتمر القمة الثامنة والعشرين، ومنهج تحليل المضمون: القائم على تحليل الفكرة الرئيسة في الكلمات التي تم القاؤها، والمنهج المقارن، القائم على إجراء مقارنات بين نتائج الدراسة المختلفة.
وأما اداة الدراسة: فكانت الاستمارة المقترحة والتي تم من خلالها الإجابة على اثني عشر سؤالا قام الباحثان بوضعها بعد اجراء قراءة لمضمون الكلمات كافة.
وفيما يتعلق بإسلوب التحليل قال الدباس إنه تم الاعتماد على ثلاثة اساليب تحليلية هي: الإسلوب التحليلي الفردي العامودي، الذي تم من خلاله العمل على تفريغ اجابات كل دولة على أسئلة الدراسة، وأسلوب التحليل الجمعي الأفقي، الذي تم من خلاله رصد لاجابة الدول على كل سؤال من أسئلة الدراسة على حدة، واسلوب التحليل المقارن حيث تم الخروج بملاحظات تحليلية فيما يتعلق بعدد الإجابات التي قدمتها كل دولة، وعدد الأسئلة التي تم الإجابة عليها، ومقارنة قرارات القمة بالبيان الختامي ومقارنة البيان الختامي للقمة بالبيان الختامي للقمة السابقة التي عقدت في نواكشوط – موريتانيا عام 2016م.
وبيّنت نتائج الدراسة أن هناك تفاوتا بين الدول العربية في عدد الإجابات التي قدمتها على أسئلة الدراسة وفقاً للتحليل الفردي العامودي، حيث تراوحت هذه النسب ما بين (صفر% - 75%)، وكانت الدول الأكثر إجابة عن أسئلة الدراسة هي: (العراق 75%، الكويت 67%، اليمن 67%، مصر 67%، ليبيا 67%، قطر 58%)، ولعل ارتفاع نسب الاجابة لدى هذه الدول هو معاناتها الكبيرة مع الإرهاب، أو ارتباطها بملفات الصراع بالمنطقة، كما أظهرت نتائج الدراسة، أن هناك تفاوتا بين الإجابة عن أسئلة الدراسة، وفقا للتحليل الجمعي الأفقي، حيث تراوحت نسب الإجابة عن أسئلة الدراسة ما بين (5% - 89%) وكانت الأسئلة الأكثر إجابة هي ثلاث أسئلة هي: مخاطر الإرهاب 67%، الدول التي استهدفها الإرهاب 72%، المقترحات، لمكافحة الإرهاب 89%)؛ ما يؤكد أن التعامل مع الإرهاب ركز على المخاطر القائمة والدول التي استهدفها الإرهاب والمقترحات المقدمة لمكافحة الإرهاب على حساب مفهوم الإرهاب التي بلغت نسبة الإجابة عنه 5%، وأسباب الإرهاب التي بلغت نسبة الإجابة عنه أيضا 5%.
وفيما يتعلق بإبرز المقترحات المقدمة لمكافحة الإرهاب، حسب نتائج الدراسة، فقد تمثلت بالحلول السياسية والحوار الوطني، وأحداث التنمية الاقتصادية، والمعالجة الفكرية والدينية، عبر تصحيح المفاهيم المتعلقة بالدين الإسلامي الحنيف، إضافة الى الحسم العسكري مع التنظيمات الإرهابية والتنسيق الأمني لمواجهة الإرهابيين ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية. من جانب آخر بينت نتائج الدراسة أن البيان الختامي للقمة لم يتضمن تسمية ايران كلاعب اقليمي يتدخل في الشؤون الداخلية العربية على عكس بيان القمة العربية السابقة في نواكشوط – موريتانيا 2016، وفيما يتعلق بنسبة التنظيمات الإرهابية، فقد تضمن البيان الختامي للقمة العربية الثامنة والعشرين، تسمية تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، باعتباره أبرز تلك التنظيمات الإرهابية، استمرارا لذات الموقف كما ورد في البيان الختامي للقمة العربية السابعة والعشرين عام 2016م، والذي سمى التنظيم باعتباره تنظيماً ارهابياً.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش