الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فاعليات شعبية وحزبية تثمن قرار وقف تأجير أراضي الباقورة والغمر

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 04:03 مـساءً

 

محافظات-الدستور

ثمنت أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني قرار جلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل، معتبرة اياه واحدا من عناوين السيادة الاردنية والمسيرة الهاشمية.
ووصفت هذه الهيئات في بيانات منفصلة القرار بـــ"التاريخي" الذي انتصر للشعب الأردني ولسيادته الكاملة على جميع أراضيه، وأكد الكرامة الوطنية للدولة الأردنية وعدم استسلامها للضغوطات.
فقد ثمّن المتقاعدون العسكريون والعاملون في المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، قرار جلالة الملك بإنهاء العمل بالملحقين.
وقالت المؤسسة:
 إن هذا القرار يذكرنا بقرار جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، التاريخي بتعريب قيادة الجيش في الأول من آذار عام 1956.
وأوضح البيان أن القرار جاء انطلاقا من حرص جلالته على اتخاذ كل ما يلزم في سبيل هذا الوطن وأبنائه، وفي سبيل أن يبقى الأردن حصنا منيعا شامخا عصيّا على كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه واستقراره.
وبارك المتقاعدون في البيان، لجلالته هذا الخيار والإنجاز التاريخي الذي أثلج صدور الأردنيين جميعا والذي سيكتب بحروف من نور على صفحات المجد والعلياء.
وثمن المركز الأردني لبحوث التعايش الديني القرار التاريخي لجلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء العمل ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل، مؤكدا أن هذه الخطوة هي واحدة من عناوين السيادة الأردنية والمسيرة الهاشمية التي تنحاز دوماً لصالح الوطن وكرامة أهله وترابه.
وقال، إن قرار الملك بخصوص أراضي الباقورة والغمر إضافة لسجل مشرق في تاريخ الأردن وعنوان سياسي مهم لمستقبل قادم نراه يصب في المصلحة العليا للوطن والمواطن، ويعيد التأكيد على ثوابت الهاشميين في الحكم وإدارة شؤون البلاد وعلاقاتها.
من جهتها دعت مؤسسة سند للفكر والعمل الشبابي المواطنين لمشاركتها فعالية فرح واعتزاز بقرار جلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، مشيرة الى ان الفعالية ستقام في منطقة الباقورة شمال المملكة، تعبيراً من الشباب الأردني بالاعتزاز بالقرار الملكي والذي يؤكد سيادة الدولة الأردنية على كافة أراضيها.
من جهته دعا حزب الإصلاح إلى الحرص على وحدتنا وتماسكنا والوقوف خلف قيادتنا سدا منيعا أمام أية أطماع أو تباطؤ في تنفيذ إسرائيل هذا الاستحقاق المطلوب منها تنفيذه بموجب نصوص الملحقين ذوي الصلة بمعاهدة السلام.
وقال الحزب الديمقراطي الاجتماعي ان هذا الموقف ليس جديدا على الاردن قيادة وشعبا، وهو الوحيد الذى تصدى رغم شح إمكانياته والوضع العربي المفتت لمخططات تهويد القدس وطمس هويتها العربية.
واشادت فعاليات نيابية واكاديمية وحزبية وشبابية في عجلون بقرار جلالة الملك وخطوته الملكية الحكيمة والحازمة بإنهاء ملاحق اتفاقية وادي عربة والمتعلقة بأراضي الباقورة والغمر، معتبرة اياه تأكيدا للسيادة الاردنية واستقلالية القرار الاردني وسيادته، وانتصارا لإرادة الاردنيين.
وقال ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ان قرار وقف تأجير هذه الأراضي لإسرائيل بموجب معاهدة وادي عربة، استجاب لمطلب جماهيري واسع، داعية الاردنيين الى توحيد صفوفهم في جبهة وطنية عريضة لمواجهة الضغوط والتسويف في تنفيذ هذا القرار.
وثمنت جامعة عمان العربية القرار التاريخي لجلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، ما يمثل تكريسا للسيادة الاردنية على أراضيه وانتصارا للإرادة الشعبية المتمسكة بحقها الشرعي.
وتؤكد الجامعة أن ديدن الهاشميين لطالما كانوا نصراء لقضايا الوطن، يغلبون المصالح الوطنية والقومية، وما الوصاية الهاشمية على المقدسات والتمسك بها في وجه المؤامرات إلا مثال على نهج الهاشميين المدافع عن حقوق الامة.
وفي المفرق، أشاد مجلس المحافظة بمواقف جلالته وآخرها القرار الملكي بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام بين الاردن  وإسرائيل.
وثمن رئيس مجلس محافظة المفرق الدكتور محمد اخو رشيده هذا القرار الحكيم، ما كان له عظيم الأثر على معنويات الشعب الأردني والتماشي مع آمال وتطلعات الاردنيين بجميع اطيافهم .
وقال الناطق الإعلامي لمجلس محافظة المفرق حمود شديفات ان مجلس المحافظة وكافة المواطنين في المحافظة يلتفون حول القيادة الهاشمية الحريصة على الحقوق الاردنية في المحافل الاقليمية والدولية.
وثمن المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، القرار الملكي بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من معاهدة وادي عربة مع الكيان الصهيوني، وبالتالي استعادة هاتين المنطقتين.
واعتبر المكتب السياسي للحزب أن هذا القرار يأتي استجابة للمطالبات الشعبية والفعاليات التي نظمتها القوى والفعاليات الوطنية، للمطالبة باستعاد الباقورة والغمر، مؤكدا أن قرار استعادة الباقورة والغمر، يجب أن يشكل نقطة تحول في السياسة الخارجية الأردنية.
واكد رئيس تيار الأحزاب الوسطية نظير عربيات تأييده المطلق للقرار السيادي الصادر عن جلالة الملك عبد الله الثاني والقاضي بإلغاء ملحق الباقورة والغمر من اتفاقية وادي عربة وإبلاغ اسرائيل بهذا القرار، داعيا الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لمراجعة سياساتها الخارجية في تعاملها مع قضايا العرب.
ويضم التيار التيار الاحزاب "العدالة والتنمية والحرية والمساواة، والاتجاه الوطني والوحدة الوطنية والعون وأحرار الاردن والفرسان وتواد والنداء والوفاء والعدالة والاصلاح.
وثمنت فاعليات اقتصادية قرار جلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل، واصفه اياه بالتاريخي.
واكدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين ان قرار جلالة الملك عبد الله الثاني حول إلغاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام يمثل تأكيدا لسيادة الأردن وحفظا لكرامته.
وقالت الجمعية إن هذا القرار سيكون له آثار ايجابية تصب في مصلحة الوطن خاصة في ظل الظروف والتحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهت الأردن خلال السنوات الماضية.
واضافت الجمعية "نحن نحتاج إلى مثل هذه القرارات التي تعكس قدرة الوطن على التصدي لجميع التحديات التي قد تقف عائقا أمام المحافظة على مكانته وإن تحقيق مطالب الشعب وحماية مصالح المملكة أولوية لدى جلالته.
واكد رئيس الجمعية حمدي الطباع ان القرار سيعزز السيادة الأردنية ويثبت مقدرة الأردن في المحافظة على أراضيه، بالإضافة إلى أهمية حسم النقاش الذي طال تداوله في هذا الموضوع لصالح الوطن وسيادته.
ووصف الطباع استعادة الباقورة والغمر بالقرار التاريخي والشجاع، ويبعث على الفخر والاعتزاز وينتصر لمصالح الدولة الأردنية وإرادة الشعب وتعزيز سيادة الوطن.
وعبر رئيس نقابة تجار ومنتجي الأثاث شرف الهياجنة عن فخره واعتزازه بقرار جلالة الملك التاريخي بإنهاء الملحقين اللذين سمحا لإسرائيل باستخدام أراضي الباقورة والغمر.
وقال ان القرار الحكيم الذي يعبر عن حرص جلالته على كل ذرة من تراب الوطن، امتداد للنهج الملكي باستشعار مصالح الوطن المتوافقة والمنسجمة مع رغبات وتطلعات أبنائه، وانتصار للإرادة الأردنية بالسيادة على اراضيها.
وقالت جمعية الحوار الديمقراطي الوطني ان جلالة الملك عبدالله الثاني بقراره الوطني المهم المتعلق بالباقورة والغمر، عزز ثقتنا بقوة بلدنا وسيطرته على مقدراتنا وسيادته التامة التي لا تقبل الانتقاص من اراضيها.
واكدت الجمعية، بحسب بيان صدر عنها، ان جلالة الملك عبدالله الثاني بقراره حسم واوقف وابطل كل الاشاعات والاتهامات والمزاعم والتصريحات التي تمس السيادة والعزة الوطنية.
واكد اعضاء الجمعية اعتزازهم بقيادة جلالة الملك، صاحب البصيرة الثاقبة والحكمة والحنكة التي تبعث على الاطمئنان بأن مسيرتنا تمضي بثبات إلى بر الامان والتقدم والرفاه، بوقوف الشعب خلف قيادته الحكيمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش