الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قيادات فلسطينية لـ«الدستور»: قرار الملك أعاد الثقة للإنسان العربي

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً
  • الملك يلتقـ ه لعمان.jpg



رام الله - محمـد الرنتيسي
ثمن قياديون ومحللون فلسطينيون، الخطوة الجريئة، لجلالة الملك عبد الله الثاني، باستعادة السيادة الأردنية الكاملة على ملحقي الباقورة والغمر، لا سيما وأنها جاءت في ظل ظروف صعبة تمر بها دول الإقليم، وغطرسة إسرائيلية غير مسبوقة، وشرعنة سافرة للإستيطان الإستعماري الإسرائيلي.
واعتبرت قطاعات فلسطينية عدة، أن قرار الأردن، في هذه المرحلة، التي تضرب فيها دولة الاحتلال عرض الحائط، بكل الأصوات الداعية لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية، إنما يشكل صفعة لكل الأطماع الإسرائيلية في المنطقة العربية، علاوة على إنحيازه لخيار الشعب الأردني، والإنتصار لوجدانه.
ووصف قيس عبد الكريم «أبو ليلى» نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القرار بالشجاع، معتبراً إستقلالية القرار الأردني، بأنها نموذج يحتذى، إذ أكد بهذا القرار أحقيته في بسط نفوذه وسيطرته المطلقة، على كامل أراضيه.
وقال أبو ليلى في تصريحات لـ»الدستور»: «جسّدت هذه الخطوة الإيجابية، إستعادة وحدة الأراضي الأردنية، والحقوق غير القابلة للتصرف، وهذا الموقف من شأنه أن يحفّز الفلسطينيين على إعادة النظر في التوجّهات التي أقرّت مراجعة الإتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال، لغاية الحفاظ على المصالح الوطنية وحمايتها»، مثمناً لجلالة الملك هذا الموقف السيادي.
ويرى المعلّق السياسي وأستاذ العلاقات الدولية، رائد عطير، إنحياز الأردن، لمطالب شعبه، باستعادة نفوذه على ملحقي الباقورة والغمر، بأنه أسقط كل الرهانات التي شككت بقدرة المملكة، على حماية حقوقها، معتبراً القرار الجريء بأنه يعزز الشعور بتحرير الإنسان العربي.
ولفت عطير في حديثه لـ»الدستور» إلى أن القرار الهاشمي، سيكون له تداعيات إيجابية، وستظهر تجلياته بقوة في الموقف الفلسطيني، لا سيما وقد أدمنت دولة الاحتلال على انتهاك كافة الإتفاقيات الموقعة معها، معتبراً القرار بأنه تاريخي ووطني، ويعكس تمسك الأردن بحقوقه، وقرب القيادة الهاشمية من نبض وإرادة الشارع الأردني.
وأشاد عطير بحكمة جلالة الملك، في التعامل مع مختلف القضايا التي يرتبط بها الأردن، لافتاً إلى أن يوم إستعادة الباقورة والغمر، سيخلّد في التاريخ، وفي سفر المملكة الخالد، إذ لا يقلّ من حيث القيمة والمنزلة والشأن، عن القرار التاريخي بتعريب الجيش الأردني.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي أن قرار استعادة السيادة على الأرض الأردنية جاء في توقيت مناسب، فاستعاد الأمل والثقة للإنسان في أرض العرب.
وقال التميمي: «جاء القرار ليُخرج المنطقة من الظلام الدامس الذي يلفّها منذ سنوات، وفي وقت تعصف فيه الأزمات بالمنطقة العربية برمتها، ليعيد للمواطن العربي الأنفة والزهو، منبّهاً إلى أن القرار سيفتح مرحلة سياسية جديدة، وتكمن أهميته في ردّ الأطماع الإسرائيلية في الأرض العربية، وإفشال كل المؤامرات التي خطط لها المحتلون في إطار ما عُرف بـ»صفقة القرن».
ومضى: «لطالما انحاز الأردن لنبض الشارع العربي، ووقف إلى جانب أشقائه في الملمات القومية، واليوم يضرب الأمثلة الدامغة، في إلتزامه بالثوابت الوطنية، من خلال تحالفه مع مطالب شعبه، واستعادة السيطرة والسيادة على كامل الأراضي الأردنية، الأمر الذي أربك قادة الاحتلال، ونحن نقرأ نجاحات هذا الموقف، من القلق الذي اعترى دولة الاحتلال، بكل ما في قادتها من عنجهية وتطرف وصلف».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش