الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الانسحاب من اتفاقية القوى النووية متوسطة المدى

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً


جيسون ديتز – أنتي وور
في تعليقات قبل عدة أيام، أعلن الرئيس ترمب أنه قرر سحب الولايات المتحدة من اتفاقية القوى النووية متوسطة المدى لعام 1987. وكانت الاتفاقية قد ألزمت كل من الولايات المتحدة وروسيا بامتلاك أنواع معينة من الأسلحة النووية.
ويوجه مسؤولو الولايات المتحدة اتهامات لروسيا بانتهاك اتفاقية القوى النووية متوسطة المدى لسنوات، رغم أنهم لم يثبتوا ذلك مطلقا، وأصرت روسيا على أن الصواريخ المشكوك فيها لم تكن مشمولة بشكل صارم في الحظر. لقد قام جون بولتون بدفع ترمب للانسحاب، بينما عارض كل من وزارة الخارجية والبنتاغون مثل هذه الخطوة.
كرر ترمب ادعاءات الانتهاكات الروسية وهاجم أيضا الرئيس أوباما لعدم قيامه بشيء حيال ذلك. وطالب ترمب، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية، روسيا على الفور بالالتزام من جانب واحد. وطالب أيضا امتثال مماثل من الصين، الذي لم يكن أبدا طرفا في اتفاقية القوى النووية متوسطة المدى في المقام الأول.
وكان الانسحاب قد قوبل بانتقادات فورية، مع تحذير ميخائيل جورباتشوف، أحد الموقعين الأصليين، بأن هذا الأمر قلب عقود من جهود نزع السلاح النووي. وكان وزير الخارجية الألماني هيكو ماس أول مسؤول في حلف الناتو ينتقد الخطوة، قائلا إن على الولايات المتحدة أن تنظر إلى عواقب الانسحاب بالنسبة لكل من أوروبا ونزع السلاح بشكل عام قبل التصرف من جانب واحد.
وقد انتقد المسؤولون الروس القرار الأمريكي، قائلين إن ترمب يواصل «التصرف بشكل أخرق وفج» حول الاتفاقات الدولية، وأن الانسحاب هو «خطوة خطيرة للغاية» نحو سباق التسلح.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش