الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يشرع بمصادرة صلاحيات «الأونروا» في القدس

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً


فلسطين المحتلة - للمرة الأولى، وصل موظفون من البلدية الاسرائيلية في القدس الى مخيم شعفاط للاجئين في المدينة، وقاموا بأعمال التنظيف في شوارعه. ويرى سكان المخيم، وهو الوحيد في القدس، أن هذه الخطوة تُمهد لتطبيق خطة رئيس البلدية نير بركات، بطرد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» من المدينة. ووصل بركات نفسه إلى مدخل المخيم، برفقة عناصر من الشرطة الاسرائيلية.
وقال خضر الدبس، الناطق الاعلامي باسم اللجنة الشعبية لمخيم شعفاط، لوكالة الأناضول إن ما جرى اليوم «خطير جدا وهو تنفيذ عملي لخطة بركات بطرد الوكالة من القدس». وأضاف:» إن موظفين من البلدية اقتحموا اليوم المخيم، وقاموا بأعمال النظافة في شوارعه، وهو ما يمثل تعد على صلاحيات وكالة الغوث المسؤولة عن تقديم الخدمات للسكان في المخيم».
واستنادا الى الدبس، فإن 14 ألف فلسطيني مسجلين كلاجئين، يقيمون في مخيم شعفاط الذي تم إنشاؤه في العام 1965، إضافة الى 5 آلاف لاجئ فلسطيني من خارج المخيم. وكانت لجنة برلمانية إسرائيلية قد بحثت، الأربعاء الماضي خطة أعدها بركات، لطرد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين «أونروا» من المدينة. ونقل بيان للمكتب الإعلامي للكنيست، اطلعت عليه وكالة الأناضول، عن بركات قوله في لجنة الداخلية بالبرلمان:» المال ليس عذرا، والميزانية ليست ذات اعتبار عندما نخرج ونقول: في القدس لا يوجد لاجئون وإنما مواطنون». وأضاف بركات، متحدثا عن «أونروا»:» السيادة في القدس لنا». وتدير الوكالة مخيم «شعفاط» شمالي القدس الشرقية، وهو المخيم الوحيد في المدينة، ولكن لها أيضا عيادات ومدارس في المدينة نفسها.
وزعم بركات أن الوكالة الأممية «تُحرّض الطلاب في مدارسها على العنف»، داعيا إلى «ضرورة أن يتوقف هذا الأمر». وتابع:» لقد حان الوقت لإزالة أونروا من القدس، واستبدالها بالتعليم والرعاية والرفاهية والتنظيف بخدمات تقدمها البلدية». واعتبر بركات أن «قرار الرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب خفض الدعم لأونروا، خلق فرصة لتنفيذ خطة ووضع حد لهذا التشويه».
وقال الدبس: «بركات يزعم أن بإمكانه ان يقدم خدمات افضل للسكان ولكن شوارع القدس الشرقية المحتلة شاهدة على العنصرية الاسرائيلية حيث يتم جمع الضرائب من السكان لإنفاقها على المستوطنات». وأضاف:» وكالة الأونروا باقية حتى يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا ومشرفا، ولا يمكن لبركات أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شطب الوكالة التي ترمز الى قضية اللاجئين». وتابع الدبس:» ستبقى الوكالة وسيبقى علم وكالة أونروا على مخيم شعفاط حتى يتم حل قضية اللاجئين حلا عادلا».
إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس الثلاثاء المسجد المسجد الأقصى. وأوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الاوقاف الإسلامية أن 57 مستوطنا و16 من عناصر الشرطة اقتحموا المسجد عبر باب المغاربة وسط تشديدات وانتشار لقوات الاحتلال في ساحة المسجد.
وفي خطوة استفزازية، وبحماية من قوّات الاحتلال الإسرائيلي، احتشد مساء الإثنين، عشراتُ المستوطنين بينهم عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك، قبالة مدخل قرية الخان الأحمر، مطالبين حكومتهم بالإسراع بهدم القرية، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». واحتشد عشرات الفلسطينيين، والمُتضامنين عند مدخل القرية، للتصدي لأي محاولة اقتحام، مرددين شعارات رافضة لجرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة. وأدّى عدد من رجال الدين المسيحيين صلاتهم في الخان الأحمر تحت عنوان «الشعب واحد مصير واحد» تأكيدا على ترابط الشعب الفلسطيني.
ومنعت قوات الاحتلال، مجموعة من الصحافيين الأوروبيين دخول القرية، واقتادتهم إلى مدينة القدس، بعد أن قصدوا دخول القرية قادمين من مدينة أريحا، بحسب ما أكد منسق حملة أنقذوا الخان الأحمر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة.
ويتهدد نقص الأدوية الذي تعاني منه وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مرضى الكلى بمضاعفات صحية وصفتها مصادر طبية بـ»الكارثية». المرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة الكلى، وتخلصوا من جلسات الغسيل الأسبوعية، يتخوفون من الإصابة بفشل كلوي جديد؛ في ظل نفاد أصناف من مثبطات المناعة مثل دواء «مايكوفينوليت» ومضادات الفيروسات.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، فإن أعداد هؤلاء المرضى تبلغ نحو 333 مريضاً. أما المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي، ويجرون عمليات غسيل لمدة 3 مرات أسبوعياً فإن نقص الأدوية يتهددهم بمضاعفات صحية خطيرة. ويخضع نحو 800 مريض بالفشل الكلوي في قطاع غزة لعمليات غسيل في 5 أقسام للكلية الصناعية بمستشفيات وزارة الصحة؛ وفق الوزارة.
ومنذ أكثر من 7 شهور يعانى مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة من نقص حاد في الأدوية سيما الخاصة بالأمراض المزمنة، كالضغط ومسيلات الدم، وحبوب الكالسيوم. ويشتري المرضى تلك الأصناف من الأدوية على حسابهم الخاص، في حين أن العشرات منهم لم يتناولوا الأدوية الخاصة بهم منذ تلك الفترة بسبب الفقر.
وحذّرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أمس الثلاثاء، من تبعات نقص الأدوية والمهام الطبية على صحة مرضى الكلى. وقال عبد الله القيشاوي، رئيس قسم الكلى بمستشفى الشفاء الطبي، خلال مؤتمر صحفي عقد أمام القسم:» باتت أزمة نقص الأدوية والمهام الطبية بشكلها القاسي، تزيد من الخناق على رقاب مرضى القطاع المحاصر». وأوضح أن خمسة أقسام للكلية الصناعية بمستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية تعمل من 3 إلى 5 فترات يومياً. وأضاف:» 800 مريض بغزة، يتناوبون على إجراء جلسات غسيل الكلى في تلك الأقسام». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش