الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«إسرائيل» ما بين الفكرة والدولة القومية « 23»

تم نشره في الأحد 28 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
عبدالحميد الهمشري

 بوابات العذاب والحياة البائسة في قلقيلية «9» جزء 1
ابتداع أساليب عذابات واختلاق ذرائع واتباع وسائل غاية في التعقيد تؤدي لفرض حياة يائسة وبائسة على الفلسطينيين في محافظات الوطن الفلسطيني وبصفة خاصة في محافظة قلقيلية التي يبلغ عدد البوابات علىى الجدار المخصصة للجيش فقط دون المواطنين ما لا يقل عن خمس بوابات من مجموع البوابات التي تعتبر كمعابر للناس لمزارعهم أو الدخول إلى تجمعاتهم السكنية، هذا هو دأب سلطات الاحتلال الصهيوني ولهذا الغرض أقامت تلك السلطات بوابات زراعية تتحكم فيها بكيفية وصول المزارع إلى أراضيه و الأعمار التي يسمح لها بالدخول بتصاريح صادرة عن الاحتلال إلى المزارع وفق شروط أمنية تعجيزية، وتنتشر هذه البوابات في مواقع على جدار الحجز الجماعي حول المدينة فهناك بوابتان على جدار فلامية مدنية وعسكرية، الأولى تحمل الرقم (22)- أو(919) والثانية تحمل رقم (24) تم تأسيسهما مع إقامة الجدار، الأولى يستخدمها المزارعون ويفتحها جيش الاحتلال يوميًا على ثلاث فترات صباحًا من السادسة وحتى السابعة والنصف؛ ظهرًا من الثانية عشرة وحتى الواحدة والنصف؛ وفي المساء من الخامسة والثانية وتسمى «بوابة غنيم» وهي عسكرية فقط لخدمة قوات الجيش في مهماتها العسكري و في بلدة جيوس بوابتان الأولى رقمها (25) أو الرقم الجديد (943 ) وتقع شمال غرب البلدة، ويتم فتحها يوميًا لمدة 12 ساعة (6 صباحًا – 6 مساءً)، والثانية رقمها القديم (26)– والجديد (979) وهي مشتركة مع عزون وقلقيلية وتقع جنوب البلدة، وتسمى «بوابة البركسات»، ويتم فتحها يوميًا على ثلاث فترات صباحًا (6-7)، ظهرًا (12-1) مساءً (5-6). ويستفيد منها سكان البيت المعزول من عائلة أبو شارب. وهناك في بلدة عزون بوابة رقم (27) مشتركة مع قلقيلية إلى جانب المشتركة مع جيوس وفق ما ذكر بعاليه.
أما في قلقيلية فيوجد بوابات عديدة بعضها مشترك مع بلدات أخرى منتشرة حول المدينة هي بوابة تصوفيم وتحمل رقم (27) أو حسب الرقم العسكري المكتوب عليها (1037 ( وتخدم مزارعي المدينة وفي بعض الأحيان مزارعي جيوس، وأيضاً مستوطني تصوفيم المقامة على أراضيها وأراضي جيوس إلى الشمال الشرق من المدينة، وتفتح مدة 12 ساعة للمزارعين فقط من الساعة (5 صباحاً – 7 مساء) وكذلك تجمع عرب الرماضين الشمالي الذي أصبح معزولاً خلف الجدار، وكان يستخدمها أيضًا فلسطينيو الداخل القادمون من المثلث الشمالي إلى قلقيلية؛ ولكن وبعد أن تم إلقاء الشرطة الإسرائيلية القبض على سائق سيارة (ثلاجة إسرائيلية) عند مفرق كيبوتس إيال وبداخلها حوالي 30 عامل فلسطيني وبدون تصاريح، تم إعطاء سلطات الجيش أوامرها لجنود الحاجز بمنع أي عربي إسرائيلي من المرور من هذه البوابة؛ والاكتفاء فقط بتمرير المستوطنين ومزارعي قلقيلية منها. وبوابة رقم (1038) عسكرية وتقع غرب بوابة تصوفيم السابقة الذكر بمسافة 100 متر ولا يستخدمها إلا الجيش وبوابة رقم (1039) كانن يستخدمها الجيش وجرى مؤخراً إغلاقها نهائيًا. وبوابة رقم (1050 ) وكانت تسمى «بوابة جلال أو خط الكهرباء (أو واد أبو اسكندر(، وهي مغلقة منذ عامين تقريبًا (1/ 10 /2003م). البوابة الشمالية والرئيسة تحمل الرقم: 109 - معبر إيال (1144( والتي تقع على شارع طولكرم سابقًا والمثلث الشمالي، وهي فقط لاستخدام الجيش لتنفيذ اعتداءاته داخل المدينة؛ وكان هذا الشارع يخدم المواطنين والمتسوقين من المثلث ومن طولكرم.
البوابة الجنوبية (شارع جلجولية) وكان يسمى «شارع الفواكه» حسب التسميات الإسرائيلية؛ وكان يربط المدينة بالمثلث الجنوبي وإسرائيل، وكان يشهد حركة تجارية كبيرة. ومن المسميات الأخرى بوابة عطا (المشاتل) وكانت تخدم أصحاب المشاتل التي تم عزلها بين شارع التفافي ألفي منشة والجدار الذي أقيم جنوب المدينة وبئر الطبيب الارتوازي؛ وكانت تفتح فقط لدى مرور أصحاب المشاتل الذين حصلوا على قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بمرورهم من هذه البوابة؛ ولكن وبعد صدور قرار الالتماس المذكور، تم منعهم من المرور وتحويلهم لبوابة شارع حبلة القديم أو حاجز ألفي منشة العسكري. وحاليًا، لا يسمح بالمرور منها إلا لمزارع واحد فقط هو عطا العطا وبقرار من محكمة العدل الإسرائيلية.
وبوابة رقم (28) أو الرقم الجديد (1108) تقع جنوب مدينة قلقيلية على شارع حبلة القديم، وتم إغلاقها في أعقاب العملية الاستشهادية في 19/2/2004، وكانت تفتح ثلاث مرات يوميًا كما يلي:
من السادسة وحتى السابعة والنصف صباحًا؛ ومن الثانية عشرة وحتى الواحدة ظهرًا؛ ومن الخامسة وحتى السادسة مساءً.
وكان يستخدمها بالإضافة إلى المزارعين بعض التجار الذين يتوجهون إلى إسرائيل والموظفون الحكوميون كالمدرسين من كلا الطرفين. وبوابة قلقيلية الرئيسة (حاجز ألفي منشة )- حاجز 109:والتي أتت بديلا عن بوابة ألـD C O التي كانت تخنق مدينة قلقيلية، وتخدم المزارعين من قلقيلية وعزون والنبي الياس والذين تقع مزارعهم حول شارع التفافي ألفي منشة، وتخدم القرى المعزولة وسكانها خلف الجدار وهي: عرب الرماضين الجنوبي، وواد الرشا، وأبو فردة، والضبعة، وراس طيرة. و يوجد في الجدار من الجهة الجنوبية بوابات صغيرة بعرض (1م ×2م) ويستخدمها مشاة الجيش للالتفاف داخل مساري الجدار.
*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش