الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ليبرمان يعلن عن مخطط استيطاني جديد لتهويد الخليل

تم نشره في الجمعة 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن مخطط استيطاني جديد في قلب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. وقد صادقت الحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي على بناء 31 بؤرة استيطانية جديدة في مدينة الخليل، لكن ليبرمان أعلن أمس الخميس، عن مخطط جديد لبناء وحدات استيطانية إضافية في ذات المنطقة. وقال ليبرمان في تغريدة على حسابه بـ»تويتر»، صباح أمس، «إننا نواصل زخم تطور الاستيطان اليهودي في الخليل بشكل لم يكن قائما منذ 20 عاما». وأضاف، «بعد أن وافقنا على إنشاء 31 بؤرة استيطانية ورياض أطفال في حي حزقيا، سوف نخطط الآن لبناء مبنى سكني آخر في سوق الجملة». وتابع ليبرمان، «سنواصل تعزيز الاستيطان في الخليل بالأعمال».
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، صباح أمس، إنه سيجري بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة، لم تحدد عددها، فوق محال سوق الجملة في بلدة الخليل القديمة. وأضاف أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيخاي ماندلبليت صادق على عملية البناء. وتكلف الحكومة الإسرائيلية وزارة الدفاع بالمسؤولية عن إقرار المشاريع الاستيطانية بالضفة.
إلى ذلك، اقتحمت مجموعة من المستوطنين صباح أمس الخميس ساحات المسجد الاقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة. وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله، إن الاقتحامات نفذت من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة و قوات الاحتلال الاسرائيلي المدججين بالسلاح والعتاد. ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في أرجاء المسجد الاقصى قبل أن يغادروه من باب السلسلة وسط حالة من الغضب والغليان سادت بين المصلين والمرابطين في باحات الحرم القدسي الشريف.
في سياق آخر، قال جيش الاحتلال، أمس إنه مصمم على تطبيق «منطقة عازلة»، على حدود قطاع غزة بمدى 300 متر، يمنع الفلسطينيون من الدخول اليها. وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان جيش الاحتلال، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول إن الجيش أطلق أمس الخميس حملة إعلامية تحذر سكان قطاع غزة من الاقتراب من السياج الأمني مع قطاع غزة. وأضاف إن الحملة تحذر من «خطورة الدخول الى منطقة السياج وفقا لما تم الاتفاق عليه بعد الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014 والبالغ مداها 300 متر من السياج الأمني».
من جهة ثانية، قال مصدر فلسطيني مُطلع، إن جهاز المخابرات العامة المصري، حقق تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحماس. لكن المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة الأناضول، قال إن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للتهدئة، قبل تحقيق المصالحة، وتسليم حركة حماس الإدارة الكاملة لغزة لحكومته، يعرقل إنجاز الاتفاق.
وذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سيسعى إلى إقناع عباس، في لقاء مرتقب بينهما، بقبول التهدئة، واستئناف مسيرة المصالحة مع حركة حماس. وأعلن السفير الفلسطيني بالقاهرة، دياب اللوح، أن الرئيس عباس سيشارك في افتتاح منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ، اليوم الجمعة، وسيجري لقاءً مع الرئيس السيسي، للتباحث «حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية». وسبق للسلطة الفلسطينية أن عارضت علانية، التهدئة بين إسرائيل وحماس، قبل «إنجاز عملية المصالحة، وتولي الحكومة الفلسطينية كامل المسؤوليات في القطاع».
وأوضح المصدر الفلسطيني، لوكالة الأناضول أن اتفاق التهدئة الذي تسعى «المخابرات المصرية»، لإنجازه، «تدريجي، ويتكون من ثلاث مراحل». وتتضمن المرحلة الأولى، استمرار دولة قطر في تمويل محطة توليد الكهرباء بغزة بالوقود ودفع رواتب الموظفين الذين عينتهم حركة حماس إبّان حكمها للقطاع. والمرحلة الثانية تتضمن تحويل محطة الكهرباء بغزة، للعمل بالغاز الطبيعي، وهو ما سيخفض تكلفة تشغيلها، وسيتم كذلك تحسين التيار الكهربائي المقدم من إسرائيل، وتحسين العمل في معبر رفح بين القطاع ومصر. وتشمل المرحلة الثالثة والأخيرة، إعادة إعمار القطاع، وفق خطة نيكولاي ميلادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والتي تتكلف نحو??? مليون دولار. وفي المقابل، ستتوقف حركة حماس عن إطلاق البالونات الحارقة، ثم عمليات تدمير السياج الحدودي بين القطاع وإسرائيل، وستعمل على إبعاد الجماهير المشاركة في مسيرات العودة عن السياج بنحو 500 متر. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش