الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمد صبيح: سعيد بتجربتي مع «أبو محجوب» ونجوم المسرح الرمضاني

تم نشره في الاثنين 6 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

الدستور ـ طلعت شناعة
رغم أن «أعماله» تعتبر القاسم المشترك في»الاذاعة» و»التلفزيون»،الاّ انه يعاني من «تعتيم» غريب، سواء من وسائل الاعلام او حتى من «ذوي القُربى» من الفنانين الذين يحملون ما يكتبه ويحلّقون به نحو سماء»الفن» و»النجومية».  ومنذ سنوات، ومحمد صبيح يكتب للمسرح الرمضاني وغير الرمضاني، وربما كان الوحيد الذي تحولت اعماله الى مسرحيات لابرز نجوم المسرح الرمضاني مثل: الفنانين زهير النوباني وامل دباس ونبيل صوالحة وحسين طبيشات. النص هو اساس اي عمل فني، وبدونه لا دراما ولا افلام ولا مسرحيات. حاولنا مداعبته، بوصفه بـ»الكاتب المظلوم»، ولم يغضب، وعبرنا عن مودتنا له بهذا اللقاء:
] ماهي اهم اعمالك الرمضانية لهذا العام 2015؟
ـ  هذا العام شهد لي عدة اعمال تلفزيونية سيتابعها المشاهد الاردني على اكثر من محطة وفضائية محلية ومنها التلفزيون الاردني العزيز حيث ُيعرض لي عملان وهما (غافل نص ع نص) من بطولة الفنان  الكوميدي حسين طبيشات واخراج مازن العجاوي، في ثاني عمل مع حسين طبيشات حيث سبق لي العمل معه في (الباب ع الباب) مع الفنان محمود صايمة رحمه الله، وثاني اعمالي التي تعرض الان هي ( صح وغلط ) للفنان اسعد الاسعد واخراج سيف الساحر، فيما يعرض لي على شاشة رؤيا الفضائية المتطورة والمتألقة ( ابو محجوب الجزء الثاني ) وهو عمل كرتوني يقوم ببطولته الفنانة الكبيرة امل الدباس والفنان العتيد زهير النوباني ومن اخراج غسان عقل .  هذا بالاضافة الى العمل الاذاعي (ابو الخير مخه غير) والذي يبث يوميا على اثير اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية وهو من بطولة الفنان ابراهيم ابو الخير، والفنانة امل الدباس التي تعود للاذاعة الاردنية هذا العام وبعد انقطاع حوالي الـ20 عاما!.
]  لك تجربة طويلة وغنية مع شخصية (ابو محجوب) الكاريكاتورية التي ابتدعها الفنان عماد حجاج، كيف تنظر لهذه التجربة ولاسيما وقد كتبتها تلفزيونيا واذاعيا؟
 ـ  في الحقيقة تربطني اولا علاقة صداقة واحترام مع الفنان الكبير عماد حجاج وانا من متابعي ومحبي ابو محجوب  منذا اطلالته الاولى ، وقد سنحت الفرصة لي عام 2008 ان اشارك بالعمل الاذاعي الاول لي بـ(هلا عمي اف ام) ومنها كانت الانطلاقة وبداية علاقتي مع المستمع والمشاهد الاردني، ثم تلاها تعاون واسع مع شركة ابو محجوب انذاك باكثر من عمل عبر سلسلة طويلة من اعمال (الانيمشن في الدعاية والاعلان والمشاريع المختلفة تحت عناوين شتى سياسية واجتماعية) ثم جاءت تجربة الثري دي مع كتاب اخرين قبل سنتين والتي قيل حولها الكثير سلبا وايجابا الى العمل الحالي والذي اعتقد انه يحقق نجاحا ملحوظا واعلى نسبة متابعة على شاشة رؤيا، من البديهي القول هنا ان شخصية ابو محجوب المتابعة والمحببة لاغلبية الشعب الاردني والمعروفة عربيا ايضا هي السر الاول في نجاح العمل ،وبالنسبة لي فأنا اكتب ابو محجوب بحب واحترام مما يحملني مسؤولية اضافية في كل ما يصدرعن هذه الشخصية من مواقف واقوال لاسيما وان الفنان الكبير زهير النوباني قد برع وتسيّد الشخصية وهذا العام اضافت الفنانة الصديقة امل الدباس الكثير لشخصية ام محجوب وانا سعيد ومطمئن على نجاح العمل لا سيما وانني اجد نفسي  كمحمد صبيح من عائلة المحاجيب واقول الكثير مما يرغبون قوله وارساله في كل الاتجاهات السياسية والاجتماعية والفكرية عبر شاشة وطنية المس وغيري من الكتاب مدى انفتاحها ورحابة صدرها واتساع رؤيتها!.
]   يلاحظ غيابك عن المسرح الرمضاني هذا العام هل اصابك الملل من هكذا مسرح؟
ـ  بداية علاقتي مع المسرح الرمضاني او ما يسمى نقديا (الكباريه السياسي) بدات عام 2008 حيث شاركت انذاك بكتابة النصوص والاغاني لمسرحية (شفناكم شوفونا) وهي كانت اول لقاء بين امل الدباس وزهير النوباني وكانت تجربة ناجحه بكل المقاييس لتتكرر بعدها سلسله طويلة من الكتابة المشتركة مع اخرين حينا والكتابة المتفردة في السنوات الاخيرة، ولحسن حظي كانت اعمالي منذ البداية مع نجوم المسرح الرمضاني كالفنان الكبير نبيل صوالحة عبر عدة اعمال، وبطبيعة الحال مع امل الدباس بشكل شبه سنوي قدمنا من خلالها اعمال كثيرة لاقت النجاح والحضور، ولكن يبقى لطبيعة المكان والزمان التي تعرض فيه هذه الاعمال وموسميتها يبقى ثمة عزلة الى حد ما عن الجمهور الاردني بحيث يصبح هذا المسرح مقصورا على شريحة لاتمثل اغلبية الشعب الاردني والمواطن المنهك اقتصاديا واجتماعيا، ولطالما تمنيت لو ان هذه الاعمال التي قدمناها في السنوات الماضيه قدر للجمهور الاردني في العاصمة والمحافظات ان يتابعها وهي اعمال مهمه تمتاز بسقف عالِ من الحرية والنقد اللاذع للسياسات الرسمية والعربية فالكتابة لهذا المسرح صعبة جدا ولا بد ان ترصد اهم اللحظات الدقيقة للوطن والامة ضمن مخزون من الكوميديا السوداء ويجب ان تمتلك كل عناصر الفرجة للفن المسرحي، ولكن تظل الاسباب المادية وانعدام الروافع والدعم الرسمي سببا مشرعا في وجه المسرح الاردني خاصة والابداع بشتى اجناسه عامه!.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش