الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتـنيــاهـو يـوافــق على ســن قانــون إعــدام الأســرى الفلسطينيـيــن

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - في تطور خطير، وافق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على سن قانون يتيح اعدام فلسطينيين ادينوا بقتل اسرائيليين. وخلال اجتماع لقادة الأحزاب الائتلافية، تم الاتفاق على الدفع بمقترح القانون الذي يتحمس إليه وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وركّز عليه خلال حملته الانتخابيّة قبل 3 أعوام. وتوجه بينيت إلى نتنياهو وأخبره أن القانون يمكن اقراره وأن حزبه ليس لديه مشكلة في ذلك.
وقال رئيس الائتلاف، عضو الكنيست دودي أمسلم، إن البيت اليهودي لم يؤخر القانون، وان رئيس الوزراء قرر بحثه في جلسة الكابنيت. ووفقًا لمقترح قانون «إسرائيل بيتنا»، الذي تم التصويت عليه بالقراءة التمهيديّة في كانون ثان الماضي، فإنه في قرارات المحاكم العسكرية في الضفة الغربية المحتلة لن يكون هناك حاجة لإجماع ثلاثة من قضاة المحكمة العسكرية لفرض عقوبة الإعدام، وإنما الاكتفاء بغالبية عادية، غالبية اثنين من ثلاثة قضاة، كما يلغي اقتراح القانون صلاحية القائد العسكري لمنطقة المركز بإلغاء حكم الإعدام، ولا يلزم النيابة العسكرية بالمطالبة بفرض عقوبة الإعدام في هذه الحالات، وإنما يكون ذلك خاضعا لاعتبارات المدّعين في كل حالة.
إلى ذلك، فككت قوة عسكرية إسرائيلية، صباح أمس الإثنين، منشآت فلسطينية، وصادرتها، في منطقة الأغوار الشمالية، شرقي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى «البناء بدون ترخيص».
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان، عارف دراغمة، في حوار خاص مع وكالة الأناضول، إن قوة عسكرية داهمت منطقة «الحديدية» في الأغوار، وشرعت بعملية تفكيك منشآت سكنية مشيدة من الصفيح، وحظائر لتربية الأغنام، وصادرتها.
وأكد مجلس قروي اللبن الغربي ان قوات الاحتلال سلّمت اخطارا بمصادرة 155 دونما من أراضي القرية. واوضح المجلس ان 141 دونما من هذه الأراضي المصادرة تقع في منطقة خلفة العصفورة، و12 دونما في منطقة المسوادية و3 دونمات في منطقة خلة الشامية.
ودعا المجلس الأهالي المستهدفة أراضيهم بتجهيز أوراقهم الثبوتية لتقديمها لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والجهات المختصة، لوقف تنفيذ القرار.
في موضوع آخر، يعتز الفلسطيني صلاح أبو علي (45 عامًا) بامتلاك عائلته أقدم وأضخم شجرة زيتون بالعالم،  في قرية الولجة بمحافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية. وقدر خبراء إيطاليون عُمر الشجرة بـ3 آلاف عام، بينما قدره خبراء يابانيون بقرابة 5500عام، بحسب «أبو علي». وتعرف الشجرة في «الولجة» باسم «شجرة البدوي».
منذ نحو عشر سنوات، عينت وزارة الزراعة الفلسطينية «أبو علي» حارسًا على الشجرة. وهو يمضي يومه في جوار الشجرة، التي باتت مقصدًا لسائحين أجانب ومحليين.
وتقع «شجرة البدوي» على أطراف بلدة الولجة، ويجاورها جدار الفصل العنصري الإسرائيلي.
 ويقول «أبو علي» للأناضول :»لا يبعد الجدار الفاصل عن الشجرة سوى عشرة أمتار، كادت تُدمر بفعل أعمال التجريف والتفجير خلال تشييد الجدار». ولا يستبعد الحارس أن تكون أعمال التجريف قد قطعت جزءًا من جذور الشجرة.
ويلفت إلى أن الاستيطان وجدار الفصل الإسرائيليين يحاصران القرية من جنباتها كافة؛ مما يهدد الأراضي والمساكن. ويتابع أن «عُمر الشجرة قُدر بنحو 5500 عام، هذه إشارة إلى أن الوجود العربي الكنعاني في فلسطين قبل دولة الاحتلال (تأسست عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة) بآلاف السنين». وترفض عائلة «أبو علي» بيع الشجرة. ويقول حارسها: «الحديث ذاته (بيع الأرض) مرفوض، لن نفرط بها»، مضيفا «لنا الشرف أنها تقع في أرضنا».
وتملك العائلة نحو 5 دونمات (الدونم يعادل ألف متر مربع) بجوار الشجرة المعمرة، تُزرع بالزيتون والحبوب. وجل أراضي «الولجة» تم مصادرتها من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلية لصالح الجدار الفاصل، وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة القدس المحتلة. وحول «أبو علي» محيط الشجرة إلى حديقة طبيعية، حيث بنى جدرانًا حجرية ومقاعدًا. وهو يحرص يوميًا على تنظيف محيط الشجرة، ويقول إن علاقته بها تحولت إلى ما يشبه علاقة «الجسد بالروح».
ارتفاع الشجرة المُعمرة يبلغ حوالي 12 مترًا، وقطرها نحو 25 مترًا، وتغطي مساحة 250 مترًا مربعًا، ويخرج من الشجرة الأم نحو 22 شجرة. يقول عنها «أبو علي»: «الشجرة بمثابة كرم زيتون». وتنتج الشجرة نحو 500 كيلو جرام (ثمار) سنويًا، لكن المنتج تراجع في السنوات الأخيرة، لقلة مياه الأمطار. وبينما يعمل على قطف ثمارها، يصف «أيو علي» زيت الشجرة بـ»السمن»، ويعرف ثمارها بـ «الحواري»، وهو من أفضل أنواع الزيتون.
ويعد زيت زيتون بلدة بيت جالا والبلدات القريبة لها (الولجة على أطراف بيت جالا) من أجود أنواع الزيت في فلسطين، ويُباع الكيلو جرام الواحد بنحو 20 دولارًا.
ويزيد «أبو علي» بقوله: «هناك علاقة خاصة بيني وبين الشجرة، أمضي يومي بجوارها، وأبات بعض الليالي بجوارها». وتقع الشجرة على بعد عشرات الأمتار من مساكن المواطنين في الولجة. ويستقبل الحارس عشرات الوفود الأجنبية والفلسطينية. ويقول: «يوميًا هناك من يزور الشجرة، من فلسطيني 48، والضفة الغربية، وسياح أجانب». ويقدم الحارس للزائرين شرحًا عن عمر وميزات الشجرة. ويتناقل السكان حكايات وأساطير حول الشجرة، التي يعتقدون أن أيدي مباركة زرعتها. ويوجد في أراضي القرية 22 نبع مياه، تُروى منها المزروعات والأشجار.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش