الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هزيمة ترامب في «التجديد النصفي» ستوقف جنونه وتفتح إمكانية إقالته

تم نشره في الخميس 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

واشنطن - حسم الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي، بتخطيه عتبة الـ218 مقعدًا، بينما حافظ الحزب الجمهوري على تفوقه في مجلس الشيوخ.
وأمس الأربعاء، أظهرت أحدث نتائج الانتخابات النصفية، التي أجريت أمس الأول؛ فوز الديمقراطيين بأربعة مقاعد جديدة في النواب (الغرفة الأولى)، بعد إعلان تخطيهم عتبة الأغلبية في وقت سابق أمس، ليبلغ مجموع رصيدهم 222 مقعدًا، مقابل 199 للجمهوريين، من مجموع 435 مقعدًا، بحسب وسائل إعلام محلية، بينها موقع شبكة «سي إن إن».
في المقابل، تتجه النتائج نحو تعزيز الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، سيطرته على مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية)، بحصوله على 51 مقعدًا (عتبة الأغلبية)، مقابل 45 للديموقراطي، من أصل 100 مقعد.
ويعتبر فوز الديمقراطيين بأغلبية في النواب الأول منذ 8 سنوات، رغم توقعات استبعدت ذلك؛ نظرًا إلى حاجة الحزب الفوز بولايات تصوت لصالح الجمهوريين تقليديًا؛ مثل إنديانا وفيرجينيا الغربية ومونتانا وداكوتا الشمالية.
وتعتبر انتخابات التجديد النصفي أهم الاستحقاقات الانتخابية في الولايات المتحدة منذ أعوام، سيما أن نتائجها يتوقع أن تلعب دورًا هامًا في التأثير على سياسات ترامب المثيرة للجدل، وفرصه في الفوز بولاية ثانية عام 2020. وستصعب سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب مهمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العامين المقبلين من ولايته فيما يخص إقرار بعض التشريعات التي يسعها إليها في مجال الهجرة والرعاية الطبية.
ووعدت زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي الثلاثاء بفرض «ضوابط ومحاسبة» من جديد على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدة في الوقت نفسه أن حزبها لن يشن حربا على الجمهوريين بعدما استعاد السيطرة على مجلس النواب.
وأعلنت بيلوسي خلال مؤتمر صحافي عقدته بعد انتقال السيطرة في مجلس النواب إلى الديموقراطيين في الانتخابات التشريعية النصفية «الأمر اليوم يتخطى الديموقراطيين والجمهوريين. الأمر يتعلق بترميم الضوابط والمحاسبة التي نص عليها الدستور على إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب»، متعهدة في المقابل بـ»العمل على حلول تجمعنا، لأننا سئمنا جميعا الانقسامات.
واختار الناخبون الاميركيون امرأتين مسلمتين تنتميان الى الحزب الديموقراطي لدخول الكونغرس، وفق شبكات تلفزيونية، في خطوة تاريخية أولى في الولايات المتحدة حيث الخطاب المعادي للمسلمين في تصاعد.
وفازت الهان عمر وهي لاجئة صومالية بمقعد في مجلس النواب عن منطقة ذات غالبية ديموقراطية في ولاية مينيسوتا، حيث ستخلف كيث اليسون الذي كان بدوره أول مسلم تم انتخابه في الكونغرس.
وتمكنت رشيدة طليب العاملة في مجال الحقل الاجتماعي والمولودة في ديترويت لأبوين فلسطينيين مهاجرين من الفوز ايضا بمقعد في مجلس النواب، دون أن تتواجه مع منافس جمهوري في منطقتها.
كما أصبحت شاريس ديفيدز أول امرأة أميركية من السكان الأصليين تنتخب للكونغرس عن ولاية كنساس بعد فوزها على المرشح الجمهوري كفين يودر، وفق ما توقعته شبكات تلفزيونية أميركية. وديفيدز البالغة 38 عاما محاميةمتمرنة ولاعبة فنون قتالية سابقة، كما أنها أعلنت سابقا عن كونها مثلية جنسيا في ولاية تعرف بانها محافظة تقليديا.
من جانبه، وصف الرئيس ترامب، النتائج الأولية غير الرسمية لانتخابات التجديد النصفي في بلاده، بـ»النجاح العظيم» رغم أنها تظهر فقدان «الحزب الجمهوري»، الذي ينتمي إليه الأغلبية في مجلس النواب لصالح «الحزب الديموقراطي». وكتب ترامب في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «حققنا نجاحا عظيما هذه الليلة شكرا لكم جميعا».
وسيتيح فوز الديمقراطيين بأغلبية النواب لهم إمكانية رقابة مؤسسية على رئاسة دونالد ترامب، وهو الدور الذي اختار الجمهوريون عدم القيام به نظرا لسيطرته الكاملة على اليمين، وهو ما شأنه التأثير على أجندة البيت الأبيض في تمرير عدد من الملفات الأساسية. وسيلقي هذا الفوز الضوء على التكتيكات التي اتبعها الرئيس الأميركي قبيل الانتخابات النصفية والتي استندت إلى مهاجمة الديمقراطيين واستخدام «لغة عنصرية» عند تناول مسائل مثل الهجرة.
وقال الموقع الاسرائيلي قضايا مركزية ان الشعب الامريكي انتقم من دونالد ترامب وذلك بإعادة سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، وبالتالي سيكون هناك توازن وسيطرة على الرئيس ونزواته اليومية الغريبة والمدمرة في كثير من الأحيان للشعب وللمصلحة الوطنية الأمريكية. وألقت النتائج بظلال ثقيلة على فرص الرئيس في البقاء على قيد الحياة لفترة ولاية أخرى، وسيكون عليه الآن الانتظار قبل أن يحاول تمرير بعض القوانين الضارة. فاز الديمقراطيون لأن الناس عارضوا إلغاء قوانين أوباما الصحية وغيرها من القوانين الاجتماعية. وختم الموقع الاسرائيلي «الآن لم يعد بإمكان ترامب الهروب من الملاحقة القضائية والتنحي إذا كان هناك أدلة كافية ضده في التحقيقات المختلفة».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش