الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقاومة الفلسطينية تمطر المستوطنات بـ 200 صاروخ والإحتلال يُهدد

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - استشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب تسعة آخرون على الأقل، في قصف إسرائيلي استهدف، مساء أمس الاثنين، مناطق متعددة في قطاع غزة، بُعيد إطلاق المقاومة الفلسطينية عشرات الصواريخ على المستوطنات والتجمعات الإسرائيلية في محيط القطاع.
وأعلنت مصادر طبية، ان جثماني الشهيدين وصلا الى المستشفى الأوروبي شمال القطاع وهما: محمد زكريا التتري (27 عاما) ومحمد زهدي عودة (22 عاما). واستشهد الشاب حمد محمد النحال (24 عاما) وأصيب آخر باستهداف مجموعة مواطنين شرق رفح جنوب القطاع. وافاد مراسل معا، ان القصف الاسرائيلي استهدف في مجمله مراصد تتبع للمقاومة واراض خالية.
واستهدف طيران الاستطلاع، هدفا في الكلية الجامعية بغزة، كما اطلق صاروخ آخر باتجاه اراض خالية جنوب القطاع. واستهدفت المدفعية الاسرائيلية مرصدا لسرايا القدس شرق مدينة غزة وشرق خزاعة ومرصدا شرق الشجاعية ومرصدا للمقاومة في القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة. كما استهدفت الطائرات الحربية الشريط الحدودي مع مصر بصاروخين على الأقل، واستهدفت ارض فارغة باربعة صواريخ استطلاع شرق حي التفاح شرق مدينة غزة. وافاد مراسل معا انه تم نقل ثلاث اصابات جراء استهداف مرصد للمقاومة شرق دير البلح من قبل المدفعية، كما نقل ثلاث إصابات للمستشفى الإندونيسي اثر قصف موقع فلسطين شمال القطاع. واستهدف قصف مدفعي مخيمات العودة شرق جباليا.
من ناحيتها قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 120 صاروخا أطلقت من قطاع غزة، سقطت في المستوطنات المحاذية للقطاع وعلى وجه الخصوص في سديروت ونتيفوت. وأعلنت مصادر إسرائيلية عن سقوط قذيفة هاون على حافلة للمستوطنين بمحيط غزة مما أسفر عن إصابة إصابة مستوطن. وذكرت المصادر أن قذيفة الهاون سقطت على الحافلة في «المجلس الإقليمي» أشكول، مما أدى إلى إصابة إسرائيلي (19 عاما) وصفت جروحه بالخطيرة.
وسقط صاروخ على منزل في سديروت، مما أدى إلى إصابة ثلاثة إسرائيليين بجروح نقلوا على إثرها إلى مستشفى «برزلاي»، كما تلقى عدد آخر من الإسرائيليين العلاج الميداني جراء اصابتهم بالصدمة. ولاحقا سقط صاروخ على مبنى في عسقلان، وتسبب باندلاع حريق وأضرار مادية جسيمة، دون أن تقع إصابات. وقال مدير مستشفى برزلاي إن المستشفى استقبل 9 إصابات نتيجة لسقوط الصواريخ.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت بدء الرد على استشهاد سبعة فلسطينيين في قطاع غزة أمس الأول الأحد، برصاص جيش الاحتلال بينهم قادة في الجناح المسلح لحركة حماس.
وكان جيش الاحتلال قرر خلال جلسة تقييمية للوضع الأمني مع قطاع غزة زيادة عدد الجنود على الجبهة الجنوبية في أعقاب الاحداث التي اندلعت ليلة أمس الأول وأسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم قياديان في كتائب القسام ومقتل جندي إسرائيلي.
وجاء القرار بزيادة عدد الجنود عقب اجتماع رئيس اركان جيش الاحتلال، غادي إيزنكوت، ومدير جهاز الأمن العام، نداف أرغامان، بمشاركة كبار ضباط الجيش. وقال جيش الاحتلال ان قواته رفعت حالة التاهب القصوى في صفوفها وانها مستعدة لاي تطور ميداني.
واضاف إيزنكوت: «إن العملية التي نفذتها قوات خاصة في قلب مدينة خان يونس ذات اهمية قصوى لامن اسرائيل». لكن في ذات السياق اعرب القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان بأن الحركة لا تسعى الى خوض الحرب مع اسرائيل لكنها مستعدة لخوضها في حال فرضت عليها».
من جهتها، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس انها افشلت مخططا اسرائيليا كبيرا كان يستهدف «خلط الأوراق ومباغتة المقاومة».
واعلنت القسام عن استشهاد عدد من عناصرها خلال عمليات المطاردة والاشتباك المباشر وهم علاء الدين فوزي فسيفس، ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة، وعمر ناجي أبو خاطر ، محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين.
وفي تفاصيل الحادثة قالت الكتائب «أن الاحتلال خطط وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربة قاسية للمقاومة داخل قطاع غزة، مشيرة الى تسلل قوة اسرائيلية خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها. وشيّع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس الاثنين، جثامين الشهداء.
ووق المعطيات التي نشرتها القسام فقد هبطت طائرة مروحية عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها.
من جانبها، قالت الفصائل الفلسطينية إن المقاومة تتأهب لسيناريوهات التصعيد على جبهة غزة، وكذلك للرد على العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي أعقب العملية الخاصة التي نفذتها وحدة خاصة من جيش الاحتلال في خان يونس.
في موضوع آخر، كشفت جولة، نفذتها شخصيات فلسطينية لأول مرة، أسفل البلدة القديمة في القدس، من منطقة عين سلوان جنوب المسجد الأقصى وباتجاه ساحة البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى) عن نفق جديد يضم ثلاثة أنفاق فرعية تشرف عليها جمعيات استيطانية يهودية.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش