الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن: دور«الأونروا» سيظل حاسمًا حتى التوصل لحل عادل لقضية فلسطين

تم نشره في الخميس 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

 



أكدت مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفيرة سيما بحوث على استمرار الأردن في تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين ووكالة الغوث مشددة على أن «منح الحكومة الجنسية لهم كان بهدف السماح لهم بالعيش بكرامة» ، منوهة الى أن هذا الإجراء لا ينبغي أن يؤثر على حقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى أراضيهم. وقالت السفيرة بحوث أمام اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة، وهي «لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار» أن الأونروا التي تشكلت بعد نكبة 1948 عكس رغبة الجمعية العامة في حماية اللاجئين الفلسطينيين» مضيفة انه «اليوم، هناك العديد من هؤلاء اللاجئين يحرمون من حقهم في الازدهار والعودة إلى قراهم».
وأشارت بحوث إلى أن الأردن «يستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين، وانه يعبئ الجهود لدعم الأونروا حتى تتمكن من الاضطلاع بولايتها.»
وأعربت السفيرة الأردنية عن «قلقها إزاء التداعيات السلبية للنقص المالي للوكالة» وحذرت من أن تقويض الأونروا يمكن أن يعمق إحباطات اللاجئين ويتسبب في سقوط الشباب فريسة للتطرف.
وفضلاً عن ذلك، قالت السفيرة بحوث ان وضع اللاجئين الفلسطينيين هو وضع نهائي، لا يتأثر بافتراضات الدول الأخرى، مشيرة الى أن اللاجئين الفلسطينيين اضطروا للانتقال إلى دول مختلفة بسبب الانتهاكات المرتكبة ضدهم أثناء انتظار العدالة.
وأعربت السفيرة بحوث عن تقديرها للجهود التي تبذلها الدول التي عالجت النقص المالي لوكالة الغوث، مشيرة الى استضافة الأردن ومصر والسويد مؤتمر روما في آذار والى الاجتماع الوزاري الذي استضافه الاردن خلال المناقشة الرفيعة المستوى للجمعية العامة في أيلول الماضي حيث قلل هذا الدعم من عجز الأونروا إلى 64 مليون دولار الامر الذي سمح للوكالة بالاحتفاظ بمدارسها مفتوحة ومواصلة خدماتها.
وقالت بحوث ،أن غياب الحل الجماعي لتحديات الأونروا سيقوض الوكالة مؤكدة أن دورها سيظل حاسما حتى يتم التوصل إلى حل عادل لقضية فلسطين.
الى ذلك دعا العديد من مندوبي الدول إلى تمويل مستدام لتأمين مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) ، وحثوا  أيضا على تعزيز الكفاءة وتخفيض التكاليف من جانبها.
من جانبه، قال المفوض العام للأونروا، بيير كريهنبول إن الوكالة ليست جزءا من المناقشة السياسية ولكنها تركز على مساعدة البشر في الظروف القاسية ، مؤكدا أنه يعمل ضمن ولاية اتفقت عليها الدول الأعضاء من خلال الجمعية العامة وأي اقتراح يشير إلى خلاف ذلك هو أمر مضلل.
وقال كرهينبوهل إن الاقتراح بأن اللاجئين الفلسطينيين فريدين بموجب القانون الدولي بصفتهم المجموعة الوحيدة التي تتمتع بهذا الوضع «كأحفاد» هو تحريف مضلل، مشددًا على أنه بموجب القانون الدولي، فإن أطفال اللاجئين وأحفادهم هم أيضًا لاجئون حتى يتم التوصل إلى حل دائم لحالتهم» وأن هذا التصنيف «مقبول على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي.»
وأوضح كرهينبوهل أن الوكالة موجودة «كدليل على أن مجتمع اللاجئين يمكن أن يحصل على دعم مفيد يحافظ على الفرص والأمل» واصفا وجود الوكالة المستمر «كتذكير بالفشل الذريع من جانب المجتمع الدولي والأطراف المعنية لإيجاد حل دائم للصراع» . وقال: عندما يتم تأسيس سلام عادل ودائم ، يمكن للأونروا الوفاء بالتزاماتها.
وقال كرهينبوهل أن اللاجئين الفلسطينيين ليسوا من اللاجئين المزعومين (الوهميين)  مشددا على أنه حتى إذا لم تعد الأونروا موجودة، فإن اللاجئين سيظلون موجودين بموجب القانون الدولي  وسيتعين على كيان (وكالة أو جهاز)  آخر رعاية احتياجاتهم.
وشدد كرهينبوهل على أن القوانين المطبقة على النزاعات المسلحة تفرض المسؤولية على الجميع.
وقدم كرهينبوهل امتنان الأونروا للدعم الجماعي الذي تلقته هذه السنة كاشفا عن انه تلقى نوايا عدة دول على استعدادها للتبرع بالدعم لفترة متعددة السنوات.
 وقال إن الأونروا استثمار لا يقدر بثمن، مشيرا إلى مساهمات الوكالة في العمود الفقري المؤسسي لمنطقة الشرق الأوسط ، مبينا أن الاونروا بنت  مجموعة من المؤسسات يمكن تسليمها إلى دولة فلسطينية مستقلة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش