الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سنابل من حقول الحب

تم نشره في الجمعة 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً


أشرف قاسم/ مصر

كَيدَيْنِ فارغتيْنِ
أغنيتي،
كوجهٍ لَوَّحَتْه الشمسُ،
سنبلةٌ
تُفرفطُ حَبَّها للريحِ،
ساقيةٌ تئنُّ مِن السفرْ!
كحَمامةٍ
رقصَتْ قُبيْلَ حِمامِها
كوسادةٍ شربتْ دموعَ صبيَّةٍ
قد خانها الولدُ الذي عشقتْهُ
صارت نجمةً حيرى
يخاصمها القمرْ!
وحدي ...
أغنِّي الآن
للعمر المسافرِ
والكمانُ الآن يذرفُ دمعَه
تَسَّاقَطُ الأحزانُ
تَتْرى
مِن أغاريدِ الوتَرْ!
***
مِن وجهها
نورُ الصباحِ أطلَّا
وجهٌ هداني حُسنُه
وأضلَّا
مِن سلسبيلِ فُراتِها
اغتسَلَ الندى
ونوى وكبَّرَ في الرحابِ
وصلَّى
هي شمعدانُ النورِ،
حين عشقتُه.
...
...
مِن وَجْنةِ الأزهارِ
بَردُ بَنانِها
فإذا أطَلَّتْ فالربيعُ أطلَّا
تمضي
فَيَنبُتُ في مواطيءِ خَطْوِها
بُستانُ أفراحٍ!
***
إليك اشتقت
كيف أفر من شوقي
وأحزاني؟
وكيف أفر من جمر اللظى
الموَّار
في قلبي
ووجداني؟
تفاصيل تعذبني
ويذبحني الغياب الآن
فوق صخور
أشجاني!
تلوِّح لي يداك..
أذوب
في شكِّي
وإيماني!
أمُدُّ الكفَّ
نحو سراب أغنيةٍ
حزينٌ لحنُها
يخطو على
أنقاض ألحاني!
***
لم يبقَ شيءٌ صدقيني
كي يعاتب بعضُنا بعضًا عليه
وعودُنا كذبٌ
وفي إلحاحِنا في الهجْرِ
ريحُ خيانةٍ
هل تدركينْ؟
أو هل بوسعِكِ
أنْ تعودي بالأزاهرِ
والربيعِ
وهل بوسعكِ أنْ تردِّي البابَ
وحدَكِ
خلف كلِّ الخائنينْ؟
لم يبقَ شيءٌ
عنفوانُ اللحظةِ البلهاءِ
حطَّمَ مُزهرياتِ الربيعِ
وأشعلَ النيرانَ
في
مَرْجِ
الحنينْ!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش