الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات الأمريكية باقية في سوريا لضمان هزيمة دائمة لداعش

تم نشره في الجمعة 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً




عواصم – جدد المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري، طلب واشنطن من موسكو لعب دورها في التأثير على دمشق للالتزام ببدء بالعملية السياسية برعاية أممية، والتي ستبدأ عبر تشكيل لجنة الدستور السوري
جاءت تصريحات جيفري خلال حديث للصحافيين، في وزارة الخارجية الأمريكية، أطلعهم فيها على مسار المقاربة التي تعتمدها واشنطن لسوريا. وقال المبعوث الأمريكي في تصريحاته «روسيا هي المسؤولة عن تشكيل لجنة الدستور السوري حتى نهاية العام الجاري»، مشيرًا أن تشكيل هذه اللجنة يأتي بموجب قرار اتخذته القمة التي انعقدت بإسطنبول في تشرين الأول الماضي بشأن الوضع السوري. وتابع المبعوث الأمريكي قائلا «ومن ثم نأمل في أن تلعب موسكو دورها في التأثير على دمشق للالتزام ببدء بالعملية السياسية برعاية أممية».
من جهة ثانية، قال جيفري أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأمل أن ينتهي القتال ضد تنظيم «داعش» في آخر معاقله بشمال شرق سوريا خلال شهور، مضيفا أن القوات الأمريكية ستبقى لضمان هزيمة دائمة للتنظيم المتشدد. وأضاف أن القوات الأمريكية ستظل موجودة بعد انتصار قوات التحالف على وحدات داعش العسكرية لضمان ألا «يجدد نفسه». وقال جيفري «الهزيمة الدائمة لا تعني مجرد سحق آخر وحدات داعش العسكرية التقليدية التي تسيطر على أراض لكن ضمان ألا يعاود داعش الظهور فورا من خلال خلايا نائمة في صورة حركة متمردة».
إلى ذلك، تمنى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، للرئيس السوري بشار الأسد: «النجاح في إحباط مؤامرات ومكائد القوى المعادية» والانتصار عليها.
وذكرت صحيفة « نودون سينمون» المركزية الحكومية في كوريا الشمالية، أن هذه التمنيات جاءت في رسالة تهنئة بعث بها زعيم البلاد للرئيس بشار الأسد، بمناسبة الذكرى الـ 48 «للحركة التصحيحية»، ونشرت الصحيفة نصّها أمس الخميس.
وكتب كيم جونغ -أون في خطابه إلى الأسد: «في هذه المناسبة، أتمنى بصدق لحكومتكم وشعبكم المزيد من النجاح في شل وإحباط مؤامرات القوى المعادية والحفاظ على استقلال وأمن ووحدة أراضي البلاد».
يشار إلى أن سورية تحتفل كل عام في الـ 16 من تشرين ثاني بمناسبة الحركة التصحيحية، وهي حركة تغييرية قام بها وزير الدفاع وعضو القيادة القطرية بحزب البعث الجنرال حافظ الأسد ورئيس الأركان السوري مصطفى طلاس وكثير من الضباط البعثيين الموالين لحافظ الأسد في 16 تشرين ثاني 1970، وعين على إثرها أحمد الحسن الخطيب رئيسا للجمهورية مؤقتا، وصل بعدها حافظ الأسد إلى سدة الحكم.
الجيش يحبط محاولتي تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاط عسكرية وقرى آمنة في ريف حماة الشمالي
وشهد جنوب بلدة هجين بريف دير الزور، أمس الخميس، اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وتنظيم «داعش».
من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من معاناة إنسانية لم يشهدها الشمال السوري من قبل، وذلك على خلفية الخروقات والاعتداءات في المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة وإدلب. وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إنه «تصلنا تقارير تفيد بوقوع اشتباكات بين قوات الجيش السوري والجماعات المسلحة، أسفرت عن العديد من الإصابات في صفوف المدنيين». وأعرب حق خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في نيويورك عن «القلق العميق إزاء ورود تقارير تفيد بوقوع أعمال عدائية وتشريد مدنيين وقصف في ريف حلب وإدلب وحماة». وأضاف «زملاؤنا في المجال الإنساني يشعرون بقلق عميق إزاء تلك التقارير التي تتحدث عن نشوب أعمال عدائية في جميع أنحاء شمال غربي البلاد». كما تسببت في «تشريد المدنيين، ويشمل ذلك تقارير عن القتال في ريف جنوب حلب، وقصف بالهاون في شمالها وفي شرقي إدلب ومحافظة حماة». وأوضح أن الاشتباكات شملت أماكن «يعتقد أنها موجودة في المنطقة منزوعة السلاح أو بالقرب منها»، محذراً في الوقت نفسه من أن «هناك 3 ملايين امرأة وطفل ورجل في إدلب والمناطق المحيطة بها معرضون للخطر ، في حال تصاعد القتال». وأوضح أن الأمم المتحدة تواصل التأكيد على ضرورة تفادي التصعيد الكامل للأعمال القتالية بأي ثمن، لأن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى «معاناة إنسانية على نطاق لم نشهده بعد في الصراع». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش