الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ناشط سعودي شهير على «مواقع التواصل» لـ«الدستور»: الكرم سجية الأردنيين

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:03 صباحاً


عمان – ليث العسّاف
 أن تكون مؤثرا ولك متابعون، ما عليك إلا أن تقدم الجديد من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي لتجد القبول والمتابعة من أعداد كبيرة لا تقتصر على مجتمعك المحلي بل تتعداها لكل من ينطق بلغتك، وهذ ما حدث مع عبدالرحمن الصالحي، الذي فوجئنا به بين ظهرانينا بعد أن كنا نعرفه من خلف الشاشة، وتشرفنا بلقاء أبو محمد في آخر يوم له من زيارة هي الأولى للأردن وكنا نتمنى لو أن وقته يسمح بلقاء أطول مع «الدستور».

لمن لا يعرف الناشط السعودي عبدالرحمن الصالحي، هو من الشخصيات المؤثرة على برنامج (السناب شات) بالإضافة إلى قناته على «اليوتيوب» ويصل متابعيه إلى أكثر من نصف مليون متابع من المملكة العربية السعودية والدول العربية. ويهتم الصالحي بمواضيع إجتماعية وتربوية من وحي الشخصية التي كان يقدم من خلالها برامج تربوية للأطفال تحت سن العشر سنوات عرفت باسم (بابا عطوف) ويستطيع المتابعون البحث عنها ومشاهدتها. وقدمت هذه الشخصية برامج تربوية في أكثر من قناة.
واكتسب عبدالرحمن الصالحي هذه الخلفية التربوية من عمله لفترة زمنية طويلة في سلك التعليم.
يهتم الصالحي بالإضاءة على المناطق السياحية في المملكة العربية السعودية وفي كل مكان يقوم بزيارته وللتراث العربي أهمية كبيرة لدى الصالحي ويركز فيه فيديوهاته على قصص وحكايا من التراث، أما بخصوص البدايات فيقول :  كانت على شكل فيديوهات على قناتي الخاصة على موقع اليوتيوب تهتم بترويج المناطق السياحية والتراثية وسرد قصص تاريخية، ثم تعرفت على تطبيق (السناب شات) وبدأت من منطقتي عنيزة في محافظة القصيم بدأت بتصوير منارة جامع الشيخ محمد بن عثيميين والتي تعتبر رمزا لمحافظة عنيزة وكنت الأول في الدخول إلى أدوارها الخمسة وشرح مفصل عن وظيفة كل دور، وبعد هذه الزيارة اشتهرت في محافظة عنيزة وأصبح الجميع فيها يتابعني ووصل عددهم إلى عشرة آلاف متابع، مراعيا في كل ما أقوم بنشره نخبة المثقفين والمتعلمين الذين يتابعوني ومكانة كبار السن لأنهم يشكلون نسبة كبيرة ممن يهتمون بالتراث والقصص الشعبي ويحبون طريقتي في الطرح التي تتميز بالبساطة وعدم التكلف، وهكذا استطيع القول أنني وضعت قدمي على أول الطريق وبدأ عدد المتابعين يزداد وكرمت في الكويت كناشط سعودي وفي لبنان كنت الأول من الناشطين الذي يغطي محنة اللاجئين السوريين وعلى أثر ذلك تمت دعوتي لحضور مؤتمر مشاهير (السناب) من قبل الشيخ ماجد الصباح.
وعن زيارته الاولى الى الأردن يقول الصالحي: أنا أسمع عن الأردن وأعرف الكثير من الأردنيين الذين يزوروننا في القصيم وأغلبهم من شمال الأردن كما وأسمع عن الزراعة في الأردن ولم أجد اختلافا بيننا في العادات والتقاليد أو حتى اللباس خاصة الشماغ الأحمر والفروة.
يضيف الصالحي: أحسست من خلال معرفتي بالأردنيين أن هناك قربا ملموسا بين الشعبين الأردني والسعودي لأن عاداتهم وتقاليدهم واحدة وروابط النسب بين العائلات الاردنية والسعودية قوية، كما واعجبت بالأجواء المناخية وفي بعض المناطق السياحية الرائعة التي سنحت لي الفرصة لرؤيتها وإن شاء الله سأعود أكثر من مرة ليكون الهدف الرئيسي من زيارتي التركيز على التغطية للأماكن السياحية، لأن هدفي الأساسي للمتابعين أن أعمل كمرشد سياحي لهم إلى أين يتوجهون في الأردن.
ويوضح، انه يُعرف عن منطقته القصيم اشتهارها بالنخيل، قائلا، ان ما نزرعه من أجود انواع التمور ويعرف بالمجدول أصله من الأردن ونجحت زراعته في القصيم، واهنئكم على ما أسميتها بالأرض المباركة والتي لفت نظري فيها لون التربة وقابلية أن ينبت فيها أي شيء تتم زراعته وهذه نعمة تستحقونها، وزرت بعض المزارع وشاهدت كيف يتم تجهيز المنتوجات وشحنها ونشرت ذلك على حسابي، فاهتماماتي بالنسبة للأردن هي السياحة والزراعة والموروث الثقافي.
ومن الأمور التي لاحظتها في الأردن تميزه بالتفوق العلمي وكثرة الجامعات فيه وسأفرد لها في زياراتي المقبلة الوقت الكافي لأغطي هذا القطاع المهم والذي يحق لكم أن تفخروا فيه كأردنيين، أيضا يتميز الأردن في تقدم الطب ومواكبته للعالمية وسيحظى ذلك مني بالإهتمام لترويج الأردن في السياحة العلاجية. وعلى المستوى الشعبي فالكرم الظاهر هو سجية الأردنيين ونقل لي شقيقي تجربته عن الكرم من خلال زيارته للأردن في شهر رمضان والاجواء الروحانية الرائعة التي عاشها وتجسد فيها معنى التكافل والكرم الأردني بأبهى صوره وسأحاول ان أعيش هذه الاجواء في رمضان المقبل.
وجه عبدالرحمن الصالحي رسالة للمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي ملخصها في كلمة الحذر مما يتم نشره، لأن ما يقبل منك الآن قد يكون ضدك في الأيام المقبلة وركز على عدم استغلال غيرك لمجرد الإضحاك والبعد عن الاستهتار بكل أشكاله، كما ركز على تقوية الوازع الديني لدى المؤثرين كونهم قدوة لكثير من الشباب، ودعاهم إلى نشر الفضيلة والسنة الحسنة، مستشهدا بحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «كُلُّ أَمَّتِي مُعَافًى إِلاَّ المُجاهرينَ».
وبالعودة للحديث عن الأردن قدم الصالحي نصيحة لوزير الصحة الأردني بأن يمنع بيع أي منوم في الصيدليات بسبب موقف فكاهي حصل معه شخصيا فبعد أن تناول الوجبة الأولى في الأردن (المنسف) سيطر عليه سلطان النوم من بعد صلاة العشاء إلى صلاة الفجر لينام نوما عميقا لم تتخلله أحلام أو حتى كوابيس واصفا الحالة بالغيبوبة الممتعة.
وهكذا نجد من يتحدث عن الأردن بكل حب مركزا ومضيئا على الإيجابيات في مجتمعنا مرحبين به في قادم الأيام لتكون زيارته أطول. مثمنين ما يحمله للأردن من ود وتقدير.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش