الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صلاة الجمعة الثالثة من رمضان 200 ألف يؤمون الأقصى

تم نشره في السبت 4 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

فلسطين المحتلة -  أدى أكثر من 200 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في المسجد الاقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة للاحتلال على المعابر والحواجز التي تفصل مدينة القدس عن محافظات الضفة الغربية.
وقال الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الاوقاف في المسجد الاقصى انه «رغم الاجراءات الاسرائيلية التي اعاقة قدوم المصلي من الضفة الغربية الا ان هناك اكثر من 200 ألف  مصل توافدوا الى المسجد الأقصى المبارك».
وفور الانتهاء من الصلاة شارك المئات في مسيرة في ساحات المسجد الاقصى  لإحياء الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الفتى محمد ابو خضير بعد حرقه حيا على يد مجوعة من المستوطنين المتطرفين في القدس. وكانت قوات الاحتلال قد حولت القدس الى «ثكنة عسكرية»، حيث  دفعت بالمزيد من عناصر شرطتها وحرس حدودها إلى المدينة المقدسة، وسيرت دورات عسكرية وأخرى شرطية في المدينة وعلى طول مقاطع جدار الضم والتوسع العنصري المُلتف حول المدينة لمنع الشبان منه والقفز عنه بواسطة سلالم ضخمة، وتحلق في سماء المدينة مروحية، فضلا عن اطلاق منطاد راداري استخباري لمراقبة حركة المصلين.

في الاثناء، شيع آلاف الفلسطينين جثمان الشهيد الفتى محمد الكسبة (17 عاما) الى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. وكان الفتى الكسبة استشهد صباح امس برصاص جنرال صهيوني اطلق النار عليه أثناء محاولته التسلق على جدار الضم والتوسع للوصول إلى مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك.  وقال مسؤول في الصحة إن الكسبة أصيب بالرصاص في الرأس والصدر. وبذلك انضم الشهيد محمد لشقيقيه الشهيدين: ياسر وسامر، الذين استشهدا في مخيم قلنديا في شهر أيار من العام 2002.
واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال  في محيط حاجز قلنديا في أعقاب الاعلان عن استشهاد الشاب كسبة، حيث توجهت مجموعة كبيرة من الشبان نحو المخيم، وأمطروا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وأصيبت مجندة إسرائيلية بجراح في الوجه عقب إصابتها بزجاجة فارغة ألقاها عليها شبان في المواجهات. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت نحو الشبان الغاضبين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
من جهة ثانية،  أصيب الطفل احمد بشار 12 عاما بعيار معدني مغلف بالمطاط في رأسه إضافة إلى اصابة عشرات المتظاهرين بالاختناق جراء قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للجدار العنصري والاستيطان .
وداهم  جيش الاحتلال  القرية وأطلق وابلا من الأعيرة الحية والمطاطية مما أدى إلى إصابة الطفل احمد بعيار في رأسه نقل على إثره إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج ووصفت حالته بالطفيفة.
كذلك، أصيب العشرات بحالات الاختناق نتيجة اطلاق الاحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية «جمعة الشهيد محمد أبو خضير»، واندلعت مواجهات عنيفة  بين المتظاهرين وجنود الاحتلال بعد صلاة الجمعة. كما قمعت قوات الاحتلال بوحشية مسيرات مماثلة في نلعين والمعصرة والنبي صالح.
الى ذلك، قالت حركة  حماس إن الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت عشرات من عناصرها ومؤيديها في الضفة الغربية.  وأضافت الحركة على موقع تابع لها شن جهاز الامن الوقائي والمخابرات مساء الخميس وفجر الجمعة حملة اعتقالات واسعة في صفوف أنصار حركة حماس.   بدوره، اكد المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية إن عشرات اعتقلوا.  وأضاف اللواء عدنان الضميري»لا نعتبرها حملة.. هي مسؤوليتنا الوطنية للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والحفاظ على أمن بلدنا من أي أيد عابثة تريد أن تجر مدننا وقرانا وفلسطين بالكامل الى الدمار».  ومضى قائلا» نحن لن نسمح لأحد تحت أي شعار كان أن يعمل هدنة في غزة وفوضى في الضفة».
 وقال» لا يعتقل أحد لأن له رأي سياسي أو تنظيم سياسي أو موقف سياسي ولكن لو كان الامر كذلك لاعتقل الالاف من انصار حماس».
 واكدت حركة حماس إن 108 من أعضائها اعتقلوا في مداهمات بعدة بلدات في الضفة. وأضافت أن المداهمات لها دوافع سياسية وجرت بالتنسيق مع إسرائيل.  وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس هذه الممارسات من الأجهزة العميلة لن تكسر شوكة الحركة ولن تضعف المقاومة.    من جانبها، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إنها ليست لديها معلومات عن الاعتقالات التي جرت بعد يومين من إعلان إسرائيل أنها اعتقلت نحو 40 من عناصر الحركة في الضفة الغربية في الأشهر القليلة الماضية واتهمتهم بالتخطيط لشن هجمات في إسرائيل.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش