الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ألمــانيــا تتطلــع للثـــأر مــن هـولنـدا

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

مدن - لم يعد هناك أي مجال للنجاح بالنسبة للمنتخب الألماني بعد الهبوط من دوري الأمم الأوروبية، عقب فوز هولندا على فرنسا بهدفين دون رد، الجمعة الماضي.
لكن المباراة التالية للمنتخب الألماني ستكون أمام نظيره الهولندي الذي أطاح بالمانشافت من المستوى الأول، وهذا مصدر يحفز الماكينات الألمانية كثيرا.
وقال يواكيم لوف، المدير الفني لألمانيا بعد الهزيمة أمام هولندا بثلاثية دون رد الشهر الماضي في أمستردام «لا زال أمامنا بعض العمل لنؤديه».
وستكون الفرصة سانحة أمام منتخب هولندا للتأهل إلى نهائيات البطولة الأوروبية العام المقبل، عبر الفوز أو التعادل مع ألمانيا في غيلسنكيرشن، اليوم الإثنين.
وأوضح لوف «هولندا فازت على بطلة العالم فرنسا، بالنسبة لنا هذه النتيجة بالتأكيد كارثية، لأنه لم يعد لدينا فرصة للبقاء في المستوى الأولى لدوري الأمم الأوروبية، يجب علينا أن نتقبل ذلك».
لكن مواجهة الفريقين سيكون لها أهميتها الخاصة بالنسبة للألمان للحفاظ على هيبتهم أمام جماهيرهم.
وتعهد لوف بأن يبذل الفريق كل ما بوسعه خلال المباراة المقبلة.
ويرغب لوف في إنهاء العام الحالي بشكل إيجابي بعد الخروج من دور المجموعات لمونديال روسيا 2018، مما عرضه لأكبر قدر من الانتقادات منذ توليه المسؤولية في 2006.
وأشار لوف «أنظارنا الآن متجهة صوب يورو 2020 التي سنتأهل لها وبمجموعة قوية من اللاعبين».
وتابع «خلال رحلتنا المقبلة سنفسح المجال أمام مشاركة اللاعبين الشباب، ونقدمهم للمنتخب الأول بشكل ثابت».
وأوضح «نريد تقديم مباراة جيدة لكي نودع جماهيرنا بعد عام محبط».
وتدرب المنتخب الألماني للمرة الأخيرة في لايبزيغ، قبل السفر إلى غيلسنكيرشن، وسيجري لوف بعض التغييرات على قائمة فريقه الذي فاز وديا على روسيا بثلاثية نظيفة، الخميس الماضي.
ويعيش المنتخب الهولندي الذي فشل في التأهل إلى مونديال روسيا، حالة من الاستقرار تحت قيادة المدرب رونالد كومان.
وظهر منتخب الطواحين الهولندية بشكل قوي في مواجهة الديوك الفرنسية، حيث أنهى المسيرة الخالية من الهزائم لفرنسا، والتي استمرت لفترة طويلة.
البرتغال أول المتأهلين
باتت البرتغال أول المتأهلين إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، بعد تعادلها مع مضيفتها إيطاليا صفر-صفر في ميلانو، في الجولة الثالثة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة من المستوى الاول.
واحتفظت البرتغال، بصدارة المجموعة مع 7 نقاط من 3 مباريات، مقابل 5 من أربع مباريات لايطاليا التي ضمنت بقاءها في المستوى الأول، فيما كانت بولندا قد هبطت إلى المستوى الثاني.
وكانت البرتغال، بطلة أوروبا 2016، فازت على إيطاليا 1-صفر ثم مضيفتها بولندا 3-2 في الجولة الثانية، وهي تلعب مع بولندا غدا الثلاثاء في مباراتها الأخيرة في دور المجموعات.
وكانت البرتغال بقيادة مدربها فرناندو سانتوس يكفيها التعادل لضمان بطاقتها، فيما تعين على إيطاليا الفوز وانتظار خدمة من بولندا في المباراة الاخيرة، ويتأهل متصدر كل من المجموعات الأربع في المستوى الأول الى نهائيات تقام بين الخامس من حزيران المقبل والتاسع منه.
وتخوض البرتغال مبارياتها راهنا في غياب قائدها وأفضل لاعب في العالم خمس مرات كريستيانو رونالدو، المستمر منذ خروجها من ثمن نهائي مونديال روسيا، لتركيزه مع فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي.
وعادت إيطاليا إلى ملعب «سان سيرو» في ميلانو، بعد 12 شهرا على فشلها الدراماتيكي على الملعب عينه في حجز بطاقتها إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاما.
وأملت ايطاليا في تحقيق فوز أول على البرتغال بعد خسارتين دون أن تسجل، معولة على لورنتسو إينسينيي صاحب سبعة أهداف في 12 مباراة في الدوري هذا الموسم مع نادي نابولي.
ودفع روبرتو مانشيني مدرب إيطاليا بتشكيلة خبرة تقدمها المدافع جورجيو كييليني الذي أصبح سابع لاعب يخوض مئة مباراة مع «سكوادرا أتسورا».
وكانت إيطاليا الطرف الأفضل والأخطر في الشوط الأول مع تركيز برتغالي على الدفاع والمرتدات، دون أن ينجح إينسينيي وتشيرو إيموبيلي وفيديريكو كييزا بهز شباك الحارس روي باتريسيو الذي تصدى ببراعة لتسديدة مهاجم نابولي البعيدة مطلع المباراة.
وحافظت ايطاليا على ضغطها في الثاني الذي شهد صحوة برتغالية أخر ربع ساعة، والتي شهدت صد الحارس الشاب جانلويجي دوناروما تسديدة بعيدة قوية لوليام كارفاليو (76)، لتنتهي المباراة بتعادل سلبي. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش