الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن يـشـــارك بصـفــة مـراقـب بمحادثات أستانا حول سوريا

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً


عمان، عواصم - نيفين عبدالهادي


يشارك الأردن رسميًّا في محادثات أستانا حول سوريا بصفة مراقب، والمقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي.
وبحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ماجد القطارنة، فإن الأردن سيحضر محادثات استانا بصفة مراقب. وفي معرض الاجابة على سؤال حول دعوة المملكة من قبل حكومة كازاخستان لحضور محادثات استانا حول سوريا، قال القطارنة ان الدعوة وصلت وأن الاْردن سيحضر بصفة مراقب وسيكون الاجتماع على مستوى كبار المسؤولين والخبراء.
وكان وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، قد أكد أن الدعوة وجهت لممثلي الأمم المتحدة والأردن للمشاركة كمراقبين في محادثات أستانا حول سوريا المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري، مبينا أن هذا الاجتماع الدولي الحادي عشر، الرفيع المستوى سيكون حول التسوية السلمية في سوريا في إطار عملية أستانا يومي الثامن والتاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وقال عبد الرحمنوف: «اتفق ممثلو الدول الضامنة لعملية أستانا، روسيا وتركيا وإيران، على عقد الاجتماع الدولي القادم، الحادي عشر، الرفيع المستوى حول التسوية السلمية في سورية في إطار عملية أستانا يومي 28 و29 تشرين ثاني».
وأشار إلى أنه «من المخطط عقد هذا الاجتماع بالشكل التقليدي بمشاركة وفود الدول الضامنة والحكومة السورية والمعارضة السورية المسلحة». وأضاف الوزير الكازاخي: «وفق المعلومات التي حصلنا عليها من الدول الضامنة، فإنها تنوي مناقشة المسائل الخاصة بالوضع في محافظة إدلب، وتعرفون أن إدلب تعد واحدة من المناطق الأربعة لخفض التصعيد التي تم التوصل إلى اتفاق بشأن إنشائها في إطار الجولات السابقة من محادثات أستانا».
وأكد أن «الأطراف تنوي مناقشة المسائل الخاصة بخلق الظروف لعودة اللاجئين وإعادة إعمار سورية ما بعد النزاع». وتابع: «تفهمون أن الحديث يدور قبل كل شيء عن التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلد والإجراءات التي يجب اتخاذها في المجال الإنساني».
وفي تطور لافت، أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله أن علاقات بلاده بسوريا مجمدة وليست مقطوعة. ونقلت وسائل إعلام كويتية عن الجار الله قوله للصحفيين على هامش مشاركته في احتفال السفارة الفلسطينية بالذكرى الـ30 لإعلان قيام دولة فلسطين «نحن لم نتقدم بطلبات محددة بشأن فتح سفارتنا في دمشق».
وكشف نائب وزير الخارجية الكويتي في هذا السياق أنه «حسب علمنا فإن بعض الأشقاء في الدول العربية تقدموا بمثل هذه الطلبات وهم بصدد إعادة ترتيب أوضاع سفاراتهم في دمشق». وتابع الجار الله قائلا: «لن نسبق الأحداث» في هذه القضية، مشيرا إلى أن السفارة السورية موجودة في الكويت والسفارة الكويتية في دمشق مغلقة، إضافة إلى وجود رحلات طيران يومية بين الكويت ودمشق.
وفضّل المسؤول الكويتي الرفيع التريث في هذا الأمر وأعلن مجددا «لن نسبق الأحداث ولكل حادث حديث».
في موضوع آخر، اقترحت جهات عشائرية على علاقة مع «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي على قوات سوريا الديمقراطية «قسد» تسليم مواقعها على الحدود السورية التركية للجيش السوري، تجنبا لهجوم تركي محتمل، بحسب صحيفة «الوطن».
وذكرت صحيفة «الوطن» السورية أن شخصيات عشائرية في الشمال السوري محسوبة على حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، اقترحت تسليم الحدود للجيش السوري لضمان عدم قيام تركيا بعملية عسكرية محتملة في شرق الفرات.
ونقلت الصحيفة عن مواقع إلكترونية معارضة، أن «الاتحاد الديمقراطي» يحاول حشد العشائر العربية، عبر عقد اجتماعات معها في الحسكة والرقة وريف حلب، وذلك بعد القصف التركي لمواقع في منطقتي عين العرب شمال حلب وتل أبيض في الرقة. وأفادت أن مصدر عشائري أكد أن جميع الشخصيات التي دعاها «الاتحاد الديمقراطي» باسم قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لحضور اجتماع في صالة السفير بمدينة رأس العين، اقترحت تسليم الحدود لقوات الجيش السوري لضمان عدم اجتياح الجيش التركي للمناطق الحدودية.
وهددت تركيا بالقضاء على الفصائل الكردية التي تعتبرها أنقرة إرهابية في الشمال السوري، ونوه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 30 تشرين الأول، على أن بلاده عازمة على القضاء على المقاتلين الأكراد، شرقي نهر الفرات.
في السياق، شنت ميليشيات «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة من قبل تركيا من مواقعها في الأحياء الشمالية لحلب، هجوما بصواريخ غراد على أحياء سكنية في مدينة حلب. وقال مراسل «سبوتنيك» في حلب: «إن المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة شمال غربي حماة وبشكل خاص، تنظيم «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعوم من تركيا، قامت، مساء الأحد، باستهداف أحياء حلب الجديدة وجمعية الزهراء على أطراف مدينة حلب الغربية بعدد من صواريخ غراد، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين وخسائر مادية كبيرة في الممتلكات».
ونقل المراسل عن مصدر عسكري سوري قوله: «إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر الجيش مع المجموعات المسلحة على جبهة الراشدين شمال غرب مدينة حلب، فيما نفذت مدفعية الجيش السوري سلسلة من الرمايات المدفعية والصاروخية باتجاه مواقع المجموعات المسلحة في المنطقة دون تغير بخارطة السيطرة». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش