الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«حجارة وبرتقال» يختزل تاريخ الاحتلال الإسرائيلي

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً



تختزل المسرحية الفلسطينية «حجارة وبرتقال» بصمت يفوق الكلام، وبمجرد الحركات والإيماءات والخلفية الموسيقية، قصة تاريخ طويل من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الأرض.
قدّم الفنانان: إدوار معلم، وإيمان عون، المسرحية التي أخرجتها البريطانية موجيسولا أديبايو على خشبة مسرح عشتار في رام الله، على مدى 48 دقيقة، دون أن يتفوها خلالها بكلمة واحدة.
تبدأ المسرحية التي تسافر بالزمن ما يقرب من مئة عام مع انتهاء الحرب العالمية الأولى، بجلوس الممثلة إيمان التي تجسد دور سيدة فلسطينية في مكان بدا أنه منزلها، تحيط بها مجموعة من الحجارة وحبات البرتقال وزهرة عباد الشمس وإبريق ماء وسجادة ولعبة نرد ودفتر تكتب فيه مذكراتها.
وفيما هي تجلس في منزلها وقد بدت عليها السعادة، وبينما تأكل من برتقال حديقتها، يصل إليها رجل يحمل حقيبته وقد أعياه السفر، لتسرع إلى مساعدته وإعطائه شربة ماء وتسمح له بالجلوس في منزلها.
وعلى مدى 48 دقيقة، لا كلام فيها ولا رقص استعراضياً، وإنما لوحات فنية رسمتها حركات بسيطة، تسرد الحكاية كيف سيطر هذا المهاجر على المنزل وطرد صاحبته منه بعد أن استقبلته فيه ضيفاً هارباً من الحرب.
وكتبت مخرجة المسرحية في نشرة وزعت قبل بدء العرض: «مسرحية حجارة وبرتقال ليست الحقيقة بأكملها، ولكنها جزء من الحقيقة، وهي نتاج للقاء بين فكرة مخرج وتجربة حياتية لفريق المسرحية، وأضافت: «في السنوات العشر الأخيرة عملت في فلسطين بمشاريع مختلفة وخلال تلك الفترة شعرت بتنامٍ متزايد للاضطهاد في هذا البلد، وتابعت: «كنت دائماً منبهرة بتعامل الناس مع الاحتلال، لكني عندما أعود إلى بيتي في لندن أجد نفسي متفاجئة من شح المعلومات التي يعرفها سكان هذا البلد عن فلسطين».
«الأيام الفلسطينية»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش