الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تخزين المواد الغذائية في رمضان.. عادة تحولت إلى هوس

تم نشره في السبت 4 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

الدستور - حسام عطية
لم يمنع مرور اكثر من نصف أيام شهر رمضان المبارك، لجوء بعض المواطنين الى تخزين المواد الغذائية والتموينية، وهو ما يعتبره البعض تصرفا لا داعي له، وكما هو معروف يكثر في هذا الشهر الفضيل عرض المواد الغذائية المختلفة في الاسواق كما ونوعا ويزداد الاقبال على شراء الاطعمة وتظهر العديد من الاطعمة الرمضانية وتجد ان التجار وعارضي المواد الغذائية يتفنون في عرض تلك المواد الغذائية وجذب المستهلكين لها، في وقت أكدت فيه وزارة الصناعة والتجارة توافر المواد الغذائية بكميات كبيرة في السوق المحلي تزيد عن حاجة الاستهلاك المحلي فلا داعي لتهافت عليها من قبل المواطنين.
وزارة الصناعة والتجارة والتموين اكدت من قبلِها منذ بداية الشهر الفضيل على توفر المواد الغذائية بكميات كبيرة في السوق المحلي تزيد عن حاجة الاستهلاك المحلي، وان فرق الرقابة في الوزارة ومديرياتها في المحافظات بدأت بتكثيف الرقابة على مختلف الاسواق للتأكد من التزام التجار بأحكام قانون الصناعة والتجارة والتعليمات الصادرة بموجبه وكذلك تعليمات المغالاة في الاسعار.
ودعت الوزارة في بيان لها المواطنين الى عدم التهافت على الشراء لتفادي حدوث اي اختلالات في السوق، والتعاون مع الوزارة من خلال الابلاغ عن أية شكاوى حول السوق كون الوزارة وضعت خطتها الرقابية على الاسواق خلال شهر رمضان المبارك والتي تغطي شهر رمضان وايام عطل عيد الفطر، وان الوزارة لن تتهاون في اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين والتي وردت في قانون الصناعة والتجارة.
طلب متزايد.
ونوه عبد الرحيم حسين صاحب محال للمواد الغذائية بانه خلال هذا الشهر الكريم تشهد الأسواق طلبا متزايدا على كافة المواد التموينية، وان «الموردين يرفعون الأسعار اعتمادا على البورصة وارتفاع أسعار الدولار، الأمر الذي يضعنا في حالة حرجة أمام متطلبات السوق ووسائل النقل التي تدخل هي الأخرى نسبيا في ارتفاع هذه الأسعار والتي يتحمل المستهلك الأسعار التي تترتب على ذلك،فضلا عن كثرة الطلب من قبل المتبضعين على مواد غذائية أساسية يستهلكها المواطن في هذا الشهر، وتشمل البقوليات والعدس والبهارات واللحوم بأنواعه والأسماك والدجاج والتمور والعصائر بأنواعها.
التهافت مرفوض
ونوهت رئيسة جمعية الانوار الخيرية للسيدات محافظة معان لانا كريشان بانه مع حلول شهر رمضان للاسف ينطلق المواطنون الى الاسواق ويقومون بشراء وتخزين بعض المواد التموينية وغيرها حيث شهدت الأسواق المحلية خلال الايام الاولى من شهر رمضان ارتفاعا ملحوظا بأسعار المواد الغذائية والمنزلية، مما اثار ذلك استياء المواطنين وخصوصا أصحاب الدخل المحدود، وهنا السؤال المطروح لماذا هذا التهافت على الاسواق وكافة المواد متوافرة ورغم انه ينتج عن التهافت على الاسواق من قبل المواطنين ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق وبخاصة مع حلول الشهر الفضيل.
نشاط خيري
وتضيف كريشان، إن العديد من تجار الخضار والفواكه وأصحاب البسطات باتوا يقدمون عروضا أقل سعرا مع قرب حلول رمضان، وإن النشاط الخيري في معان مثلة مثل باقي المدن الاخرة قد ازداد بحلول الشهر الفضيل ليسهم في التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة وإن عادات التكافل الاجتماعي اتخذت طابعا مؤسسيا، وإن الحضور المستمر للمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص والمحسنين ولجان الزكاة بين أبناء المجتمع المحلي بات ملموسا أكثر من أي وقت مضى الأمر الذي يعزز التنافس الإيجابي لتقديم المساعدات العينية والنقدية والموائد الرمضانية للفئات المحتاجة وسد احتياجاتهم في رمضان، وأن عددا كبيرا من المواطنين حصلوا على قسائم رمضانية تصرف من المؤسسة المدنية والمؤسسات الأخرى إضافة إلى ضعف القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود الذين يبحثون عن بدائل أقل سعرا وجودة.
الاكتفاء بالحاجة
أما أخصائية التغذية سائدة عبد الدائم فعلقت على الامر بالقول من المتعارف عليه ان  تخزين المواد الغذائية وسحبها بكميات كبيرة من الأسواق مع الأسبوع الأول من شهر رمضان غير انه يتسبب  برفع الأسعار فانه يعرض الصائم الى الامراض نتيجة تخزين المواد التموينية لاكثر من ايام وبطرق غير صحية، وان الطلب على معظم المواد الغذائية مرتفع جدا، سيما السلع الأساسية التي يكثر استهلاكها خلال شهر رمضان مثل الأرز والسكر وبعض البقوليات وجوز الهند وجوز القلب وذلك نتيجة الطلب الشديد على السلع ، مشيرة إلى ضرورة الاكتفاء بالحاجة اليومية أو ليومين لا أكثر كون اغلب مواد الخضروات كالطماطم والبطاطا والباذنجان بالإضافة لأغلب الفواكة كالمشمش والبرتقال والتفاح والعنب والبطيخ وغيرها تشهد استهلاكا كبيرا للمائدة  من قبل الصائمين في أيام شهر رمضان المبارك نهيك عن انه خلال شهر رمضان هناك حاجة ماسة للعدس وبقية المواد إضافة إلى اللحوم البيضاء والحمراء لذلك ونتيجة لهذا الإقبال على تلك المواد تشهد ارتفاعا في أسعارها، وهذا ما اثر سلبا على اصحاب الدخل اليومي.
وطالبت عبد الدائم الأجهزة الرقابية والتجارية الى متابعة السوق وتحديد تسعيرة المواد المطلوبة لكي لايتم التلاعب بها من قبل التجار على حساب المواطنين الصائمين من خلال فرض غرامات مالية للمخالفين لتلك التسعيرة لكي يتم الالتزام بها من قبل التجار الكبار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش