الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق يشن غارات جوية ضد «داعش» داخل الأراضي السورية

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً



بغداد - دمشق - قالت وزارة الدفاع العراقية، أمس الثلاثاء، إن مقاتلات تابعة لها شنت غارات جوية على أهداف لتنظيم «داعش» الإرهابي في محافظة دير الزور السورية الواقعة على حدود العراق.
وأوضحت قيادة العمليات المشتركة (تابعة للدفاع)، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن «مقاتلات عراقية من طراز إف 16 شنت ضربات جوية داخل الأراضي السورية بناء على معلومات للاستخبارات العراقية، وتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء) عادل عبد المهدي».
وأضافت أن الضربات الجوية استهدفت «مستودعا للأسلحة يعود لما تسمى ولاية الفاروق بداخله 10 إرهابيين وصواريخ ومتفجرات تابعة لعصابات داعش في السوسة»، وهي ناحية تابعة لمنطقة البوكمال السورية على حدود العراق. وتابعت القيادة، في بيانها، أن المقاتلات العراقية «نفذت في الوقت ذاته ضربة موجعة أخرى في منطقة الباغوز (تابعة لناحية سوسة) على هدف عبارة عن مقر لما يسمى فيلق الفاروق بداخله 30 إرهابياً وقاذفات وصواريخ وبنادق مختلفة».
وقالت القيادة، إنه «وفق المعلومات الاستخباراتية فقد تم تدمير الهدفين بالكامل، وعادت طائراتنا إلى أرض الوطن بسلام».
كان تنظيم «داعش» حقق تقدما على الأرض في سوريا، إثر هجوم شنه الشهر الماضي على قوات ما يعرف بـ «سوريا الديمقراطية» في محافظة دير الزور. ودفع هذا التطور الحكومة العراقية إلى تعزيز قواتها على حدود سوريا خشية شن مسلحي «داعش» هجوماً عبر الحدود.
وشن العراق غارات جوية متكررة منذ العام الماضي على مواقع «داعش» في الأراضي السورية على مقربة من حدوده، في مسعى تقول بغداد إنه لإحباط أية هجمات عبر الحدود. وتشن الحكومة العراقية الغارات الجوية بالتنسيق مع الحكومة السورية. وتشكل الحدود العراقية - السورية هاجسًا لبغداد منذ سنوات طويلة، حيث كانت منفذا لتدفق مقاتلي تنظيم «القاعدة» الإرهابي في السابق، ولاحقا مسلحي تنظيم «داعش».
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا منعت تفكك سورية وهيأت الظروف المواتية لإعادة الاستقرار السياسي إليها.
وفي خطاب ألقاه أثناء الاجتماع العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية في موسكو، أمس الثلاثاء، أكد لافروف إن بلاده «تساهم في إيجاد حلول سياسية للعديد من الأزمات والنزاعات، لا سيما في سورية». وتابع أن خطوات موسكو في هذا البلد أسهمت بقسط كبير في «توجيه ضربة قاضية إلى الإرهابيين ومنع تفكك الدولة السورية وتهيئة المقدمات لعودة اللاجئين وإعادة الاستقرار السياسي، بما يتماشى مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري».
ولفت الوزير إلى أن مؤتمر سوتشي «هو الذي تمكنت فيه الدول الثلاث الضامنة وهي روسيا وإيران وتركيا، بمشاركة وفدي الحكومة السورية والمعارضة، من التوافق حول الظروف الواقعية لتنفيذ القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي». وكان مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية، في 30 كانون ثاني الماضي، قد اتخذ قرارا بتشكيل لجنة دستورية من شأنها بلورة التوصيات بإضفاء تعديلات على الدستور السوري.
كما انتقد وزير الخارجية الروسي بشدة محاولات بعض الدول لتحويل الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى جهة ادعاء. ووصف لافروف محاولات تكليف الأمانة، وهي جهة لا تتعدى صلاحياتها الشؤون الفنية، بمهام الادعاء بـ»المغامرة». وأشار إلى أن هذه المحاولات تمثل انتهاكا سافرا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وصلاحيات مجلس الأمن الدولي، وتخالف إرادة معظم الدول الموقعة على المعاهدة المذكورة.
وأواخر يوليو الماضي، صوتت الدول المشاركة في الدورة الخاصة لمؤتمر البلدان الموقعة على المعاهدة، والتي عقدت في لاهاي، على مشروع قرار طرحته بريطانيا بشأن توسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يسمح لهذه المنظمة بتحديد مسؤولين عن الهجمات «الكيميائية». وعلى الرغم من معارضة معظم الدول الموقعة لهذا المشروع، جرى تبني القرار بموجب آليات محض إجرائية.
ويوم الاثنين الماضي، طرحت روسيا والصين مشروع قرار حول الحفاظ على وحدة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. ومن بنود المشروع إنشاء فريق عمل من شأنه تقييم مدى شرعية توسيع صلاحيات المنظمة ومنحها وظيفة الادعاء. وبمقتضى مشروع القرار، يتعين على الفريق أن يقدم تقريرا حول نتائج عمله سيحال لاحقا إلى أجهزة قيادة المنظمة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش