الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك زار الهاشمية .. استمع ..وعد .. وحقق أحلام طلبة

تم نشره في الخميس 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
امان السائح

 

 زيارة تشبه الحلم .. لكنها حقيقة !! كان ذلك لسان حال طلبة الجامعة الهاشمية الابية وجلالة الملك يترجل بقدميه ويسوق سيارته بنفسه الى جانبه رئيس الجامعة ، وهو يجوب بحب وفرح وفخر اماكن الانجاز بهذا الصرح الاكاديمي ، ليهمس في اذن الرئيس وهو يقول لقد حققت الهاشمية احلامي منذ سنوات ، والذي كنت اتمنى ان اراه في الاردن على ارضها رأيته الان في هذه الارض الاكاديمية الرائدة ..
انه الحلم الحقيقي الذي خط فيه الطالب الهاشمي الاردني وعانق يدي جلالته وخاطبه هكذا بلا حواجز ولا حدود ، وكان معهم ابا واخا وصديقا واستاذا ومعلما وقائد وطن ، خاطب جلالته الطلبة بكل همة وعفوية وحب ، وكانوا امامه كما هم فقد ازال اهتمامه بالجامعة ومنجزاتها وريادتها للمشاريع الهامة ، كل حدود الرسمية والقلق ، فكانوا هم صانعي المجد للجامعة ، وكان هو جلالته الباني والمعلم الذي اتقدت عيناه فخرا ووهجا والقا بهذا الانجاز ، .. تحدثوا وتجاذبوا اطراف الاحلام الفعلية ، ونطقوا علما ومعرفة وخبرة .. وحتى اماني طلابية نقلوها لقلب جلالته ، وامر ان تنفذ فورا ..
احاديث دافئة بحجم الحب والالق الاكاديمي الذي احاطهم به جلالته في ساعة وثلاثين دقيقة قضاها في احضان تلك الجامعة الهامة ، التي تحمل كل الانجاز بحجم مديونية وصلت للصفر ، وبحجم ابداع وانجاز ومشاريع دفعت بهذه المساحة الجغرافية ان تكون هي الوطن في عيني جلالته ..، وفي تلك اللحظات الجميلة التي حاكى به جلالة الملك الطلبة ، وقفت احدى الطالبات ، لتقول امام حضرته ، اريد من جلالتك ان تستمع لامنياتي الثلاث ، بكل عفوية وحب انصت جلالته ليسمعها تقول اتمنى ان تزورنا كل عام .. واتمنى ان ازورك ايضا في قصرك العامر .. وليسألها ما هي الامنية الثالثة ، لتقول فقط اريد صورة مع جلالتك..
جلالته كان اكبر من حجم الامنيات ، ووعدها خيرا بزيارة الجامعة سنويا ، وخاطب من معه بترتيب زيارة للقصر ، ووافق على اخذ صور شخصية فسمح بأن يتصور معه طلبة كل بمفرده !!
جلالته حضر وراقب وتحدث ومنح كل شيئ للطلبة اهتماما واصغاء وفخرا بما صنعته تلك الجامعة من طريق بحجم الوطن وحفر بالصخر لتكون الهاشمية صانعة مجد حقيقي ، تحدث به جلالته وامر به ، ووصلت لتحقيقه الجامعة بحرفية وامتياز اكاديمي واقتصادي تفتخر به هامات الوطن اجمع ..
جلالته شاهد ما حققته الهاشمية بفخر لا يشبه الا حب جلالته لابنائه وفخره بهم ، فلطالما كان يحلم بما شاهده وتحول الى حقيقة وكان دائما يحلم بتلك الافكار ويوجه فيها الحكومات المختلفة ليفاجأ انه وجدها في كنف الهاشمية التي تحمل الاسم الاغلى على قلبه ، فالهاشمية في خطوات سطرت مسيرتها وخلال سنوات ست مضت زارها جلالة الملك عبدالله الثاني عام 2011 وزارتها جلالة الملكة رانيا قبل سنتين ، واليوم عاد جلالته ليقرأ السطور بعناية ويقول لهم وطلبة واداريين لقد نفذتم احلامي وطموحاتي وصنعتم مجد الهاشمية باقتدار ..
جلالته لم يمر يومه بالهاشمية هكذا بل سيكون من نصيب اثنين من طلبة الهاشمية ان يرافقا جلالته الى اليابان في زيادة له قادمة بقطاع التكنولوجيا الزراعية ، لانه وجد بالعديد منهم هذا الالق والطموح والابداع الشبابي الذي يرى دوما جلالته انه لابد ان يراه من هم فوق المحيطات والعابرين للقارات ، لان الاردن ايقونة بشبابها وعلى الجميع ان يشير لهم بالبنان..
جلالته من المفترض ان يقضي ربما نصف ساعة بزيادة لمنجزات الهاشمية لكنه جلس ثلاثة اضعاف الوقت لانه شعر بالامان .. شعر بابنائه ، شعر بالوطن بهاشمية المكان والانجاز ، شعر بان الزمن يسابقه نحو عالم لطالما حلم به ..
الزيارة الملكية الثالثة للهاشمية مزيد من المسؤولية .. ومزيد من الفخر .. ومزيد من القلق على جامعاتنا بأن تقود نجاحاتها نحو القمة وتعطي مساحة للطاقات فالاردن قادر على صنع المستحيل .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش