الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون يتأملون «مستقبل الشراكة السياسية والمجتمعية في الأردن»

تم نشره في الثلاثاء 25 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 09:23 مـساءً
عمان - الدستور -
عمر أبو الهيجاء
رعت السيدة ليلى شرف، السبت الماضي، الندوة التي عقدها مركز الدراسات المستقبلية في جامعة فيلادلفيا ندوة بعنوان: «مستقبل الشراكة السياسية والمجتمعية في الأردن «، في مقر جمعية الشؤون الدولية في خلدا، بمشاركة ثلة من الباحثين والأكاديميين والسياسيين.
واستهل رئيس جامعة فيلادلفيا الدكتور معتز الشيخ سالم الندوة بكلمته الافتتاحية بالإشارة إلى تجارب دول العالم والحالة الراهنة للمنطقة المنطقة العربية من حيث خطورة غياب المشاركة في العمل السياسي والاجتماعي مما يؤدي في النهاية إلى السلطوية العقيمة. وبالتالي بينت أهميتها كأسلوب مجرب وناجح لمواجهة التحديات من خلال العمل المشترك وليس التفرد والاقصاء.
وقال: إن الوصول بالشراكة المجتمعية إلى مستوى مقبول، يتطلب البحث في محركات التوافق المجتمعي واقرار حدود دنيا من الثوابت والمعايير العملية لانجاح الشراكة وادامتها وتعزيز ثقة المواطن بها، ولعل أهم تلك المعايير حق الآخر في الشراكة في إطار من الشفافية، والنزاهة، والكفاءة، والتزام القانون.
أما النائب السابق جميل النمري ففي ورقته التي جاءت بعنوان: «قادة الراي والشراكة بين البرلمان والحكومة»، أشار إلى الصورة النمطية السلبية الشائعة للنواب والمجلس على العموم، مشيرا إلى غياب أي تصور منهجي لفكرة الشراكة بين البرلمان «الاعيان والنواب»، وبين الحكومة أو السلطة التنفيذية، وكما أشار إلى استثناء في مجلس النواب السابع عشر الذي وصل إلى الاتفاق على الحد الادنى للخطط الاصلاحية لعدة قطاعات في الدولة.
أما النائب والناشطة السياسية عبلة أبو علبة فقد ركزت في ورقتها «المرأة والمشاركة السياسية والمجتمعية»، على دور المرأة في العملية السياسية، واستعرضت نضال المرأة الأردنية في سبيل المشاركة والديمقراطية، مؤكدة على ضرورة وجود مشروع مجتمعي نهضوي للنساء يتجاوز المكتسبات المجردة التي تضفي عليها المسوح و الدراسات الاحصائية الدولية والإقليمية وحتى المحلية أهمية مبالغ فيها.
فيما قدم هاني حوراني ورقة بعنوان «المجتمع المدني والمشاركة»، أشار فيها إلى انخفاض نسبة المشاركة في مؤسسات المجتمع المدني التي تعاني من عدة مشكلات منها غياب الديمقراطية والجمود وعدم التجدد، وعدم وجود بيئة سياسية وقانونية محفزة على المشاركة، وخلص المحاضر بالتوصية برفع تعزيز دور المجتمع المدني من خلال بناء اطار تنسيقي لجميع منظمات المجتمع المدني، وإنشاء معهد للقيادة والحاكمية الرشيدة لإدارة مؤسسات المجتمع المدني ورفع قيمة العمل التطوعي.
من جهته الدكتور سالم ساري قدم ورقة بحثية بعنوان «شراكة الدولة والمجتمع :اطار نظري نقدي»، استعرض فيها أهم الاتجاهات و النظريات السياسية والاجتماعية الكلاسيكية والمعاصرة التي تناولت موضوع الشراكة؛ كالماركسية والوظيفية والفيبرية ونظرية التواصل عند يورغن هابرماس والرمزية، وبعد استعراض نقاط القوة والضعف في تلك النظريات، ثم أشار إلى أهمية مطابقة الشراكة الجديدة لمفاهيم وآليات جديدة مطابقة لها، وان لا شراكة سياسية واجتماعية بدون تكوين وعي مجتمعي عام أو بدون الديمقراطية ومشاركة الشباب وخلص في النهاية الى رد الأمور في موضوع الشراكة الى المستوى الثقافي وهو المستوى الاهم بين كل القطاعات المجتمعية.
أما الدكتور احمد نوفل الذي قدم ورقة بعنوان: «الاحزاب والمشاركة»، استعرض فيها أهمية الأحزاب في التنمية السياسية ودورها الوسيط بين السلطة والمواطن، وأشار المحاضر إلى ضرورة وجود الاحزاب عنواناً للديمقراطية ووسيلة المشاركة السياسية العصرية، وخلص إلى أن المشاركة السياسية واجراء الانتخابات هي استفتاء دوري لتجديد الثقة والعقد المبرم بين المواطن أو الشعب من جهة وبين السلطة من جهة اخرى، وأن غياب المشاركة والاحزاب يعني تجميد العملية السياسية وتراجع الثقة بين الطرفين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش