الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لعلكم تتفكرون

تم نشره في الجمعة 7 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

إبراهيم العسعس

1 - كَسْرُ المرآة ... مقدمات لمشروع نقدي!
الردُّ على النصيحة بجواب الناصح : من أنتَ؟ قلة أدب!
الردُّ على النقد بالقول للناقد : هاتِ البديل؛ مُصادرة على المطلوب!
القول لمن يُقدمُ ملاحظات نقدية : لستَ أهلاً لها! هروب من المواجهة!
التعامل مع النقد على أنه تُرهات ! تحُّكمٌ بالأولويات!
أن تقول للناقد: فأين أنتَ من الإيجابيات؟ دروشة في غير محلها، وخروج عن الموضوع!
استحضار المنجزات والتضحيات لمواجهة النقد! دليل على الإفلاس!
رفع سلاح : لا تَـغْـتَـبْ لإسكات الناقد! علامة على أنك تحفظ بلا فهم!
عندما تقول للناصح : على الأقل لسنا كغيرنا! أو نحن أفضل من الآخرين! تعني أنك خارج الخارطة!

2 - سألني صديقي الفهيمُ : لماذا كانت عِبادتُـنا المركزيةُ، أَعني الصلاةَ، مُتحرِّكةً يَنتـقـلُ فيها المُصلي مِن حركةٍ إلى أُخرى، ولكلِّ حركةٍ ذِكرٌ خاصٌّ بها ؟
فاستعنتُ باللهِ الفتَّـاحِ الوهَّاب سُبحانهُ وتعالى وقـلتُ :
كي لا يَغوصَ المُصلِّي في الرَّتابةِ فَـيفقدَ الحُضورَ ! إذ إنَّ طُولَ الأَمدِ في السُّكونِ قد يُخرجُكَ عن المقصودِ في مُناجاةِ المَعبودِ ! وزيادةً في التنويعِ المُقاومِ للرَّتابةِ نوَّعَ لكَ الأَذكارَ !
ثمَّ ...إنَّ هذه التَـنقلاتِ مُتنوعةٌ لِـتـنوِّعِ البَّشرِ ؛ فمِنَ النَّاسِ مَن يَزيدُهُ القِيامُ حُضورَاً مَع مَعبودِهِ، ومنهم مَن يَتجلَّى في الركوعِ، ومنهم مَن يَرتقي ساجِداً ..
ثمَّ .. إنَّ مِنهم مَن يَهِيمُ بسبحانَ ربيَ العظيم، ومنهم مَن يَذوبُ بسمعَ اللهُ لِمن حَمِدَهُ، ومنهم مَن يَسْرَحُ مع سُبحانَ ربيَ الأَعلى، ولا تَعْجبْ إنْ قُـلتُ لكَ : إنِّـني أَجِدُ في نَفسي شَغَفَاً في دعاءِ ما بينَ السَّجدتين !
ثمَّ ... إنَّ أحوالَ النَّاسِ تَـتـنوعُ؛ فعلى الفجرِ أجدُ في العظيم ما يَمَسُّ مَوْقِفَـاً جئتُ بهِ إلى الصلاة؛ وهل يَـنـفـكُّ الإنسانُ مِن ذلك ؟ ويَنقلبُ الحالُ بعدَ سُويعاتٍ لأجدَ حاجتي في القراءة في الظهر، ويتبدَّلُ المَزاجُ لأجدَ في العصر روحي في السجود .. وهكذا تَـتـنوعُ الأركانُ لِتـنوعِ الأحوالِ والهُمومِ والمَسرَّاتِ ! فَـتدبَّر يا رعاكَ اللهُ، وقُـلْ : الحمدُ للهِ ربِّـنا على هذا اللقاء الخَمْسيِّ مع قَـيُّومِ السماواتِ والأرضين ..
جرِّبَّها ولاحظ الفرق ..
3 - « سلامٌ على نوح ٍ في العالَمين «
سلامٌ على كلِّ مَن ثبتَ على المنهج مع طول الطريق، واستمر يبني السفينة حيث لا بحر! ولم يلتفت إلى استهزاء الذي لا يعرف!
سلام على من لم ينكفئ على ذاته لغربة ما هو فيه ! ولأن القوم لا يفقهون ما يقول!
سلام على كل طويل النفس لا يدعوه الاستعجال للقبول بقارب بدلاً من السفينة !
فإما السفينة وإما فلا ... سلام عليكم أيها المنسيون في خلفية فوضى الاجتهادات!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش