الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وقفات سلام تنهي الحرب في اليمن

تم نشره في الجمعة 7 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

افتتاحية – كرستيان ساينس مونيتور
إن شعب اليمن لديه «أكثر العقول طموحا وأكثر القلوب رقة». هذا الأسبوع، ظهرت تلك الصفات في خضم حرب مستعرة خلقت أسوأ أزمة إنسانية في العالم. تبادل الجانبان في اليمن الإيماءات الإنسانية قبل المحادثات المقررة في السويد.
وأطلق المتمردون الحوثيون في البلاد، المدعومون من إيران، سراح 14 سجينًا إلى الحكومة اليمنية بينما تم نقل 50 جريحًا من المقاتلين الحوثيين جواً إلى عُمان للعلاج، وهي خطوة أقرها الداعم الرئيسي للحكومة، المملكة العربية السعودية.
وكانت الإجراءات أكثر من كونها خطوات لبناء الثقة من أجل سد فجوة انعدام الثقة التي أوجدتها حرب أهلية وحشية بدأت في عام 2015. كما تمثل اعترافا من جانب كل جانب من المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، المعروف باسم اتفاقيات جنيف.
تلك المبادئ، ببساطة، هي أن عنف الحرب يجب أن يكون له حدود وأن حياة الأبرياء يجب أن تكون محمية. وحتى أدنى اعتراف بأن هذه المبادئ لها دور تلعبه في حرب ينظر إليها على أنها نزاع بالوكالة بين إيران والمملكة العربية السعودية هي خطوة تستحق الترحيب.
المزيد من الإيماءات من أجل السلام ممكنة الآن في اليمن، مثل المزيد من إطلاق سراح السجناء وبالإضافة إلى هدنة في مدينة الحديدة الساحلية. والميناء هو المنفذ الرئيس لتدفق المساعدات إلى ثلاثة أرباع سكان اليمن، أو 22 مليون شخص، يحتاجون إلى مساعدة عاجلة.
تتعاون الفصائل المتحاربة في اليمن بالفعل مع وكالات الإغاثة الأجنبية لمنع الهجمات على مراكز الإغاثة والمستشفيات، وهي عملية تعرف باسم «فض التنازع الإنساني».  في شهر آب، أصدر المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريراً يُعلن أن جميع أطراف النزاع من المحتمل أن يكونوا قد ارتكبوا جرائم حرب. وهذا يتضمن تهديدا بالملاحقة قضائيا لمن يلحقون الضرر بالمدنيين بعد النزاع.
إنهاء الحروب غالبا ما يتطلب مناشدة للضمير بقدر الضغط من الخارج. مع حرب اليمن في مأزق، قد حان الوقت لمثل هذه النداءات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش