الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متحف الحياة البرلمانية..نافذة على تاريخ الأردن المعاصر

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان
يتخذ متحف الحياة البرلمانية موقعا مميزا في أعرق منطقة في عمان وقرب أهم الدوائر الحكومية والسفارات والهيئات الثقافية، مستلهما عراقة وأصالة المكان وموثقا تاريخ تأسيس الحياة البرلمانية في الأردن، وظروف تأسيس الدولة الأردنية عام 1921 وانشاء الأحزاب السياسية والمنظمات الأهلية والرسمية المختلفة وغيرها من عناصر الدولة المدنية.
أسس متحف الحياة البرلمامية ( الحياة السياسية سابقا) بتوجه من جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وذلك على اثر رعاية جلالته لحفل ثقافي، اقامته وزارة الثقافة في العام 1992، في مبنى مجلس الامة سابقا الذي يعود تاريخ بنائه الى العام 1946، وكان عائدا في ملكيته أنذاك لامانة عمان، حيث أوعز جلالته للدكتور خالد الكركي رئيس الديوان الملكي في تلك الفترة لنقل ملكيته إلى وزارة الثقافة، بغية تأسيس متحف للحياة السياسية فيه، الذي سيوثق عهد المغفور له الملك عبدالله الاول منذ قدومه إلى الاردن عام 1921 وحتى استشهاده 1951 تخليدا وتوثيقا لعهد الملك المؤسس، وحرصا من جلالته على تنمية الوعي لدى المواطنين كافة وتعريفهم بتاريخ الاردن من خلال التركيز على الحقبة التاريخية السياسية المهمة من تاريخ الاردن وتأسيسه، والتي قام بارساء دعائمها جلالة المغفور له الملك عبدالله.
وما أن آلت ملكية مبنى مجلس الامة السابق لوزارة الثقافة حتى عملت في العام 1992 على تأسيس متحف الحياة السياسية الذي خطط له، ليكون بمثابة سجل تاريخي حافل يحتوي على الوثائق والصور والمخطوطات، التي تبين الوقائع والاحداث التاريخية والسياسية والثقافية والاجتماعية والعسكرية التي مر بها جلالة الملك المؤسس ورجالات الدولة من الرعيل الاول الذين اسهموا مع جلالته في البناء والعطاء، وقد جرى مؤخرا تغيير الاسم الرسمي للمتحف ليصبح  متحف الحياة البرلمانية  بدلا من  متحف الحياة السياسية.
أقسام وأجنحة المتحف
التصميم الخارجي للمتحف لم يبتعد عن تصاميم الدوائر الحكومية في المملكة خلال حقبة النصف الأول من القرن العشرين الا أنه يتميز ببعض اللمسات الحداثية في التصميم بعيدا عن الأساليب التقليدية، ويقسم المتحف في الداخل إلى ثلاث قاعات، بحيث تحتضن قاعة العرش الرئيسية والتي كانت مكان انعقاد جلسات الاعيان والنواب في العام 1946، والندوات والفعاليات الثقافية والاجتماعية والسياسية المختلفة التي تعقدها الوزارة والتي تستضيف فيها شخصيات اردنية لها اسهامات كبيرة في بناء الاردن، ومازالت القاعة محافظة على طابعها العام وديكورها وقطع الأثاث والمقاعد والميكروفونات القديمة.
في حين تضم قاعة  المقتنيات والتي تم تجميع موجوداتها من الديوان الملكي الهاشمي، في حين تم شراء بعضها من قبل جهات خاصة، الوثائق والمخطوطات الصادرة في عهد الملك عبدالله الاول، وممتلكاته الشخصية كبدلته العسكرية وتلفونه وسيفه وزيه العربي وأقلامه وبعض أثاث مكتبه الخاص، إلى جانب علم الثورة العربية الكبرى، والعملة المتداولة في ذلك الوقت، وتحتضن أيضا صور وأسماء رؤساء الحكومات في تلك الفترة منذ تم تأسيس أول حكومة في نيسان من العام 1924، ولوحة نادرة تسجل مبايعة الشريف الحسين بن علي ملكا على العرب، ومجموعة أوسمة مختلفة صدرت في عهده، وعلم الجيش العربي في عهد الملك فيصل، والذي قدمه الملك فيصل إلى وزير الحربية يوسف العظمة عام 1920، علم معركة ميسلون، وعلم الملك فيصل وهو اول علم عربي رفع بدمشق بعد الثورة العربية الكبرى، وبعد احتلال عثماني دام اربعة قرون وتاريخ العلم 1918- 1920 .
تاريخ البرلمان الأردني
يهتم المتحف بصورة خاصة في ابراز مسيرة الحياة الديمقراطية في الأردن منذ سمح بتشكيل الأحزاب مع تأسيس الدولة عام 1921 وتأسيس أول حزب سياسي رسميا وهو حزب الشعب عام 1927، وصولا الى اجراء أول انتخابات تشريعية على مستوى المملكة، حيث كان مقر البرلمان آنذاك يقع وسط عمان وبالتحديد جانب المدرج الروماني قبل أن ينتقل بعد الاستقلال الى موقع المتحف الحالي، يتتبع الزائر تطور الحياة البرلمانية عبر الصور والوثائق وأسماء أعضاء المجالس التشريعية المختلفة.
أما القاعة الثالثة والأخيرة فهي قاعة العروض السينمائية وفيها يتم عروض أفلام وثائقية عن الدولة الاردنية ومنجزاتها.
كما يضم المبنى قاعة التشريفات التي كان يستقبل بها الملك النواب والأعيان والضيوف، ومصلى ومقسم الاتصالات بكامل أجهزته القديمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش