الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يطّلع في عجلون على قصص نجاح لجامعيين اختاروا التدريب المهني بديلاً لانتظار الوظيفة

تم نشره في الأربعاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً
عمر المحارمة

في الوقت الذي كانت فيه غرام المومني تعرض أمام جلالة الملك تجربتها مع مؤسسة التدريب المهني التي التحقت بها منذ أشهر لاكتساب مهارات العمل الفندقي، كان امتحانها الذي ستلتحق بجامعتها لتقديمه بعد ساعات يشغل بالها ويشكل هاجسها الأول.
غرام تكمل مسيرتها الأكاديمية للحصول على ماجستير الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك، بعد أن أنهت رحلتها نحو الشهادة الجامعية الأولى بتفوق.
وقفت بكل ثقة تتحدث إلى جلالة الملك وتخبره أنها طالبة ماجستير في الصحافة والإعلام، والتحقت بمؤسسة التدريب المهني لاكتساب مهارات تساعدها على الولوج إلى سوق العمل بشكل سريع ومباشر بدل انتظار حصولها على العمل الذي يناسب شهادتها الجامعية.
جلالة الملك بادل غرام بكلمات التشجيع والاعتزاز فكانت كلمات جلالته حافزا إضافيا ودافعا جديدا لمواصلة مسيرتها في التدريب المهني حسبما تقول غرام لـ «الدستور»، مضيفةً أن ما يميز الدراسة المهنية هو المتعة التي تتوفر في هذه الدراسة، فهي ليست مملة أبدا ودائما نتعلم كل ما هو جديد.
تقول غرام : « التخرج من الجامعة لا يعني التوقف عن التعلم وخوض التجارب الجديدة، حيث يستمر اكتساب الخبرات أيضا في ارض العمل، وربما هذا ما يميز من يحصل على شهادة من مركز التدريب المهني، فعندما نقوم بدراسة المهنة فإننا لا نحفظها فقط بل أيضا نفهمها ونتعلم ممارستها ونتعلم أيضا كيفية تفكيك المشكلة وحلها وهذا ما يساعدنا على مواجهة جميع الظروف وحل جميع المشكلات التي نتعرض لها، أما من يمارس المهنة دون تعلم فلن يصل لطريقة تفكيرنا إلا بعد خبرة طويلة من العمل.

لم تترك غرام مجالا لليأس للوقوف في وجهها والحد من طموحاتها بعد إتمام دراستها الجامعية، فاستمرت تقضي وقتها بين الكتب والمراجع والعلم متابعة بإصرار وعصامية ، وعزيمة لا تلين ، ومتسلحة بالقرطاس والقلم ومعاول خبرة العمل في ميدان الحياة.
لم تكن الدروس الجامعية وحدها التي شكلت شخصيتها، وكونت عقلها الأكاديمي، بل اسهمت تجارب الحياة في ميدان العمل وظروفه الصعبة أيضا في بناء شخصيتها العصامية وتكوينها الروحي والنفسي، لتستمر في شق طريقها في دروب الحياة الوعرة وتحدياتها المؤلمة الصعبة، ولم تضعفها للحظة العقبات بل زادتها إيمانا وإصرارا وصلابة على إكمال مشوارها التعليمي ،ليشتد عودها وتقوى شكيمتها في مواجهة التحديات والظروف القاسية.
غرام اختارت التسلح بالمهنة والحرفة اليدوية إلى جانب سلاحها الأكاديمي الذي برعت فيه وتفوقت على نفسها وتواصل فيه مسيرتها، حيث تطمح إلى نيل شهادة الدكتوراه في الإعلام.
إلى جانب غرام تقف ثمان زميلات لها التحقن بمعهد التدريب المهني بعد أن أنهين دراستهن الجامعية، لم تثنهن تلك الشهادات عن السعي لاكتساب مهارات مهنية ويدوية تساعدهن على تحدي ثقافة انتظار الوظيفة ليسهمن ولو إلى حين في العمل والبناء وتلبية نداء دولة العمل والإنتاج التي يسعى لها جلالة الملك باستمرار.
جلالة الملك اطلع خلال زيارته إلى معهد عجلون للتدريب المهني على قصص نجاح عديدة حولت العديد من طلبة المركز من عاطلين عن العمل إلى أصحاب عمل ومشغلين، فمن بين 3150 خريجا تدربوا في المعهد يعمل حاليا 2100 شاب وشابة في مختلف قطاعات العمل في الأردن ودول الخليج العربي وحتى في أمريكا وكندا وفق ما يقول مدير المعهد المهندس عماد الصمادي الذي يضيف أن 79 خريجا من المعهد يمتلكون حاليا محلات وورش افتتحوها بعد تلقيهم التدريب في المعهد الذي يضم 13 مشغلا تقدم 24 برنامجا تدريبيا في مختلف المهن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش