الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أنوار عيد الميلاد تضيء المنازل والشوارع والمحال التجارية

تم نشره في الخميس 13 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان  - آية قمق
في أجواء تسودها البهجة والفرح والسلام يحتفل المسيحيون الأردنيون في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول في كل عام بعيد الميلاد المجيد ( الكريسماس )، حيث قبل العيد في الأيام التي تسود أجواء الفرح والبهجة في المحال التجارية والشوارع والبيوت، يقوم المحتفلون بتزيين الأشجار بالنجوم والأضواء، ويضعون حولها الهدايا الملونة الجميلة، والتي تفرح قلوب الصغار قبل الكبار، تتبادل الأسر التهاني والتبريكات ويحتفلون سوياً، ويقومون بتوزيع الحلويات في طقوس تسودها روح السلام والحب والفرح معاً.
يرتبط عيد الميلاد المجيد ( الكريسماس ) بشكل مباشر مع أجواء تسودها الألفة والفرح؛ فنجد كل مظاهره بداية من اللون الأحمر، الهدايا، بابا نويل، الإنارة، الصلوات، والأغاني والموسيقى، ولا ننسى فرحة الأطفال بالهدايا والعيديات وانتظارهم لبابا نويل، وقبل حلول العيد بأيام تزدحم الشوارع بالأضواء الجميلة وبشخصيات بابا نويل أو (سانتا كلوز )، كما أننا نجد في المحالات التجارية و ( المولات )  من يقرع الأجراس ويرتدي اللون الأحمر الجميل ويوزع الهدايا ويتسابق الأطفال للتصوير معه ويمثل ابتهاجاً واحتفالاً للكبار والصغار.
قال هنري صويص وهو مغترب :» بالنسبة  لمظاهر الكريسماس في أمريكا أصبح تجارة وليس له علاقة في الميلاد الحقيقي للمسيح، ومن ناحية التجهيزات يتم تنوير البيوت بعد عطلة عيد الشكر وتزيين شجرة عيد الميلاد.
والشجرة تعني الترحيب بمولد المسيح ولها زينة خاصة وهي المغارة التي ولد فيها ويتفننون بالإضاءة. ويذهبون إلى الأسواق لشراء هدايا ومن ثم يلبس أحد أفراد العائلة بحلة ( سانتا كلوز ) ويوزع الهدايا للأطفال «.
وأضاف صويص : «  هناك جمعيات تهتم بشؤون الفقراء وتوزع الهدايا مجاناً، لكن بالنسبة لنا كأردنيين مغتربين العيد هو احتفال وصلوات وتجمعات مع العائلة؛ لكن احتفالات العيد بالأردن أجمل من أمريكا بالنسبة لي؛ ففي الغربة لا طعم للعيد «. وبين صويص : « الحلويات في أمريكا يتفننون بها بالألوان، أما الكعك والمعمول فهو لعيد الفصح. وأغلب حلويات الكريسماس في أمريكا حلويات الفطيرة بالفواكة لكن لا ترمز لشيء».
مظاهر
تقول السيدة خلود القسوس : « نحتفل في عيد ميلاد سيدنا المسيح ونبدأ بالاستعداد له قبل حلول العيد بأيام، التجهيزات تبدأ في الصلوات وإنشاد التراتيل، ونبدأ في تزيين البيت بشجرة الميلاد، وتعد شجرة الميلاد أو (الكريسماس) التي تزين غالبية المنازل المسيحية أحد التقاليد المشهورة لما تضيفه من بهجة وجمال، حيث تكون معدّة قبل أيام من عيد الميلاد، ويعبر اللون الأخضر في الشجرة إلى النبات والحياة والخير، واللون الأحمر للون الدم عندما سُفك دم سيدنا المسيح على خشبة الصليب لمغفرة الخطايا «.
وأضافت القسوس : « نقوم في إعداد الحلويات مثل الكعك و ( الكوكيز )، الأغلبية يعدها في البيوت بدلاً من شرائها من الخارج، إضافة إلى الحلويات التي تشترى من المحال التجارية».
وبينت الكنائيس تقيم بازارات تحت رعاية لجان السيدات بالكنائس ويذهب رعي هذه البازارت للعائلات المحتاجة والطلبة في المدارس والجامعات وللمرضى «.
من أغاني فيروز التي تضمّ في قائمتها أغاني عيد الميلاد، أغنية جايي بابا نويل، والتي يردّدها الأطفال ليلة عيد الميلاد، وينتظرون وصول الرجل الأحمر (سانتا كلوز )، حاملاً معه الهدايا التي طلبوها منه في رسائلهم. وتقول الأغنية التي يرددونها:  جايي بابا نويل من النجمة البعيدة، جايي ومعه الهدايا ولحظات السعيدة، يا بابا نويل مروق لعنّا واسهر معنا بهالسنة الجديدة.
حلويات
قبيل ( الكريسماس ) بأيام، تقوم السيدات بتجهيز حلويات الضيافة بأنواعها المختلفة، ويقدمونها بأطباق مزخرفة، اضافة الى  الحلويات الجاهزة التي تشترى من المحالات، مثل ( الكوكيز ) والذي يشكل على شكل بابا نويل الشجرة، العصا، إضافة إلى البقلاوة، البيتي فور، المن والسلوى، أو صنع كعك الكريسماس في المنزل، والشوكولاته بأشكالها المتعددة، ويتوافدون للأسواق لشراء الهدايا وملابس العيد، إضافة إلى ازدحام صالونات الشعر.
التزيين
من جانبه قال الفنان ومصمم الأشغال اليدوية سفيان النمري:» يعد التزيين في موسم الميلاد مظهراً من مظاهر الاحتفال بمولد السيد المسيح عليه السلام، ومن أهم مظاهر هذا العيد هي شجرة و مغارة الميلاد ويعود هذا التقليد إلى القرن الـ 18 ولكن في الوقت الحالي حدثت تطورات عديدة على هذا الرمز، إذ أصبحت الأشجار صناعية عوضاً عن الطبيعية وفي كل عام يختلف الذوق العام من لون ومن أشكال تستخدم في تزيين الشجرة «.
وأوضح النمري:» عادة ما تعلو الشجرة نجمة الميلاد وهي النجمة التي دلّت المجوس والرعيان إلى مكان ميلاد المسيح بعد أن تبعوها في ليلة الميلاد، وأيضاً قد يضع البعض ملاكاً على رأس الشجرة ليمثل الملاك جبرائيل، وبالنسبة لمغارة الميلاد عادة ما يستخدم الناس الورق الملون باللون البني، ليشكل الجبل والبعض يستخدم كوخاً من خشب وخيش، ليكون كوخاً متواضعاً متناسقاً مع بساطة قصة مولد المسيح، وتطور فن التزين مؤخراً ليطال جميع أرجاء المنزل وحتى الحديقة والعنصر الأساسي في التزيين هو استخدام أحبال إنارة واستخدام تحف وتماثيل خاصة بشخصيات الميلاد، مثل بابا نويل ورجل الثلج والغزلان والعربات «.
وأضاف:»  أما فيما يخص الألوان فليست هناك قاعدة ثابتة للتزيين؛ لكن هناك ألوانا أساسية عادة ما يستخدمها الكثيرون وهي الأحمر والذهبي والأخضر، أنا شخصياً لا أعتمد قاعدة محددة فكل شجرة لها رونق خاص، ونوع الشجرة وشكلها وحجمها والمساحة المستخدمة لهذا الغرض عوامل أساسية يجب اخذها بعين الاعتبار قبل التزيين. أشجار ومغر الميلاد في المنازل عادة ما تكون ذات طابع عائلي، إذ يشارك الأطفال في تزيينها، أما الأشجار التي تزين في الكنائس فيجب أن تكون مختلفة ومميزة وذات ألوان أساسية، وقبل شراء الشجرة يجب أن يتم اختيار المكان الذي ستوضع به وذلك لمعرفة أي حجم من الأشجار يجب استخدامه».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش