الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رجــال الأمن والدرك حُماتـنا وليس من الإنصـاف التعـرض لهم

تم نشره في الأحد 16 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

ليث العساف


من وحي ما يحدث كل خميس على الداور الرابع نرى المحتجين يتوافدون بقصد التعبير عن رأيهم فيما يخص الأحوال السياسية والظروف الاقتصادية التي يعاني منها الوطن مطالبين بالإصلاح، وهذه الأحوال والظروف ليست خافية على أحد من شمال الوطن إلى جنوبه.
الدستور كفل حرية التعبير للجميع بالوسيلة التي يرونها مناسبة سواء على مواقع التواصل الإجتماعي او بالوقفات الإحتجاجية في الشارع رافعين اللافتات والشعارات التي تعبر عن رؤيتهم، وكل ذلك لم تقابله الحكومة إلا بالإحتواء والإستجابة في حالات كثيرة.
 وعندما تكون هناك جموع بشرية كبيرة تبرز الحاجة للحفاظ على أمن وسلامة هذه الحشود والتأهب في حالة حدوث ما يعكر صفو الاجواء الديموقراطية ، وهنا يأتي دور الأجهزة الامنية سواء من أمن عام أو درك ، فهذا من صلب واجبهم لكن أن نبدأ بالتصنيف على أساس أن الامن والدرك يقف في الجهة المقابلة وهو ضد الجماهير المجتمعة وتبدا تصرفات فردية وكانها تمثل الجميع باستفزاز رجال الأمن والدرك حتى يردوا عليهم بما يمليه الواجب الوظيفي بمنع المستفزين من تعكير صفو الاجواء الديموقراطية ويجد هؤلاء التشيع من بعض الحشود لينبروا للدفاع عنهم والانضمام لهم في السلوك الخاطئ فهذا لا يصب أبدا في مصلحة الوطن، فهيبة الدولة متمثلة برجال أمنها يجب أن لا تمس والأمن والدرك سياج الامان للوطن وهم من أبناء هذا الوطن ولم يتم استيرادهم من الخارج.
لا يجوز التطاول على رجال الامن والدرك  بأي شكل وتحت أي ظرف فهؤلاء من واجبهم حماية المحتجين طالما كان هذا الاحتجاج ضمن القانون ولا يمس بهيبة الدولة.
المتابع لما يحدث لاحظ كثيرا من التجاوزات اللفظية التي لم يسلم منها أحد خاصة الاستعراض امام الكاميرات لحصد الشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي وكل هذا لا يصب أبدا في مصلحة الوطن ولا يقدمنا خطوة نحو الاصلاح وكذلك الاحتكاك المقصود برجال الأمن ودفعهم للرد على الاستفزازات ليظهروا بمظهر المضطهد المظلوم . وهنا تجدر الاشارة الى انه على الجميع ان يتخيل  هذه الوقفات الاحتجاجية بدون رجال أمن أو درك لحماية المتواجدين ، فالاكيد ان الجميع يدرك أنه سيحدث ما لاتحمد عقباه.
غاية الاجهزة المختصة حفظ الامن واستقراره ، والاحتجاجات السلمية مقبولة طالما غايتها امن الاردن واصلاح اوضاعه لما فيه خير للجميع .
«الدستور» رصدت ردود الأفعال على ماحصل من مواقف سلبية في الوقفة الاحتجاجية الاخيرة بعد أن لاقت استياء كبيرا من رواد مواقع التواصل الإجتماعي وتاليا بعض منها :

الصحفي مثقال الدعجة.
عندما يتحول الشارع من مطالبة واعتصام شرعي الى قلة وعي وحركات ليست بمحلها
الاْردن لنا جميعا وليس شلة بعينها...

د.بشير الدعجة نشر مقالا على صفحته الشخصية على موقع (فيس بوك) وفيما يلي جزء منه:
ان التطاول على العسكر خط أحمر لا ولن نقبل بتجاوزه... وهذا مؤشر خطير بدأ يلوح في سماء الدوار الرابع ولا بد من القضاء عليه ومعاقبة كل من تطاول على أفراد الدرك والأمن العام معنويا او جسديا

عبدالله العساف.
تركت لكم الأردن أمانة في أعناقكم فحافظوا عليه ،ولا تخونوه فديناه بالأرواح والأموال والرجّال فلا تخذلوا الوطن فيخذلكم
«الحسين بن طلال رحمة الله عليه».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش