الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاهلي يعود الى واجهة «الالقاب» من اوسع «الابواب»

تم نشره في الثلاثاء 25 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - محمد الجالودي
بعد غياب دام لاكثر من (24 عاماً) عن منصات التتويج، عاد فريق الاهلي الى البطولات من اوسع الابواب، حين ظفر بلقب الدوري الممتاز لكرة السله، في واحد من اروع مشاهد (التراجيديا) التي عاشتها اللعبة واكثرها اثاره وندية، لاطول نهائي عاشته رياضه (الباسكت) في بلدنا، والذي اقيم من (5 محطات) تنفست بعده الجماهير الصعداء عندما اسدلت الستارة على المنافسات التي تسيدتها الروح الرياضية العالية.
انهى الاهلي (ماراثون اللقب)، بعد ان خاض (5 مواجهات) مع منافسه كفريوبا والذي استحق الاحترام والتقدير على الاداء المميز الذي قدمه وكان قريبا من تحقيق حلم تاريخي، لكن (عراقة) وخبرة (الليث الابيض) فوتت عليه هذه الفرصة التي ربما لن تتكرر مرة اخرى.
ساهمت الخبره الكبيرة سواء الفنية او الادارية للنادي الاهلي في حسم اللقب لصالح الفريق، فجاء الانجاز بحجم العطاء، ولا احد ينكر الجهد الكبير الذي بذله اللاعبين الذين نجحوا في اسعاد جماهيرهم والعودة الى معاقله بواحده من اغلى البطولات.

وظفر الاهلي بلقب الدوري (23 مرة)، وربما يكون الكأس الاخير له مذاق خاص وعذاب خصوصا وانه قد جاء بعد غياب ربع قرن تقريبا عن منصات التتويج، حيث تناوبت فرق الجزيرة والارثوذكسي وزين والعلوم التطبيقية والرياضي ارامكس على قمة البطولات لسنوات..!!.
كفريوبا عكس صورة مشرقة
رفعت جماهير كرة السلة الاردنية القبعات احترام لروح التنافس العالية التي بذلها كفريوبا الذي بلغ النهائي عن جدارة واستحقاق، وهو الذي خارج حسبه اللقب، بل ان الفريق كان وشك الدخول في منافسات المربع الذهبي، حيث قاب قوسين من الاكتفاء بالمراكز الاخيره لكنه اجتهد في المراحل الاخيره من الدوري ودخل منطقة الكبار بقوة..!!. فرض كفريوبا وجمهوره شكلاً مختلفا لكرة السلة الاردنية، وهي اعتادت ان ترى (فرق النخبة) تدخل على خط المنافسه بيد انه استطاع يعطي انطباعاً عن واقع ومستقبل الفريق الذي لديه مؤهلات قوية للمنافسه في القادم من المواسم. ويحتاج الفريق الى اعداد خطه زمنيه تناسب مع حجم الطموحات وكذلك حشد الطاقات وتعزيز الثقافة التنافسيه عند اللاعبين بشكل افضل لتحقيق النضوج الفني لتمكينه من خوض النهائيات بعيداً عن اي ضغوطات او الرضوخ لمنطق العاطفة. كما ان الفريق يحتاج الى وجود كادر متخصص للتعامل مع اللاعبين واخضاعهم لمهارات خاصه للتعامل مع اجواء المباريات النهائية بكل ثقة وتعزيز مفهوم الفوز من كل جوانبه. الفريق الذي اتخذ اسمه من كفريوبا البلده الوادعه الجميله التي تحتضنها محافظة اربد «عروس الشمال» عكس صورة مشرقه عن هذه البقعة الجغرافية المميزه من وطننا الغالي، وهو يحتاج من الجميع الى الدعم وتقديم المشوره الفنيه له ليبقي مستقبلاً في دائرة المنافسه.. فتحيه تقديره لكل القائمين على هذه المؤسسة الرياضية المميزة.
الوحدات.. مشاركة مثيرة للجدل..!!
اثار الوحدات اكثر من علامه استفهام حول بلوغه الدور النهائي من البطولة، باعتباره من الفرق المرشحة لنيل اللقب، وربما تسألت الجماهير (الخضراء) عن الاسباب التي لم تجعل ادارة النادي تبدي مزيداً من الاهتمام حيال ذلك..!!؟ لو قدر للوحدات الحصول على اللقب، ربما لاحدث ذلك نقله نوعية على صعيد لعبة كرة السلة، على اعتبار ان (الاخضر) تخصص في بطولات كرة القدم ودخوله على خط (الباسكت) يمثل شكلاً جديداً للتنافس على القاب اللعبة. الوحدات الذي اكتفى بالمركز الثالث، فرض نفسه بقوه في منافسات مرحلتي الذهاب والاياب ودخل بثبات الى المربع الذهبي، لكنه سقط في فخ الخساره مرتين امام الاهلي ليكتفي بالميدالية البرونزية والتي لا تمثل طموح واحلام جمهوره الكبير الذي واكبه باعداد كبير منذ بداية الدوري، لتثير بالتالي هذه المشاركه الجدل بين صفوف انصاره الذين يتوقعون اداء افضل في الادوار النهائية. ربما يكون (الاخضر) في الموسم المقبل، رقماً صعباً من ارقام البطولة ومن يدري قد تساعده الظروف والامكانات ويحصد اوله القاب، وهذا يحتاج الى اعداد خطه متكامله لتحقيق هذا الانجاز..!!.
الارثوذكسي.. تراجع مثير للقلق..!!
تراجع الارثوذكسي للمركز الرابع اثار القلق ليس بين انصار الفريق بل ايضا في صفوف عشاق كرة السلة، الذين توقعوا ان لا يخرج اللقب من خزائن النادي في (عبدون). القلق الذي ساور عشاق الارثوذكسي وكرة السلة الاردنية، ان الفريق الذي يعد اهم اقطاب اللعبة، حيث ترك تراجعه جدلا واسعا في اوساط اللعبة، لاسيما وان هذا الترتيب الذي لا يتناسب مع عراقته واسمه الكبير. قبل دخول فريقي زين والعلوم التطبيقية على خط المنافسه كان من الصعب ان تفلت من النادي اي بطولة، ومنذ ان توارى هذين الفريقين عن ساحة اللعبة، استبشر انصار الارثوذكسي خيراً بعوده فريقهم الى قمة البطولات فظفر بها (موسم 2012) ثم غاب من جديد لموسمين ليعود الى قطاف ثمارها في عام (2014)، فذهبت توقعات المراقبين والنقاد الى عودة وشيكه بالكأس الى معاقله لكنه ظهوره بالمربع الذهبي جاء مخيبا لطموحات جمهوره، الذي طوى هذه الصفحة وبات يتطلع للغد القادم.
بصمات مفقودة
افتقدت اللعبة هذا الموسم لبصمات فريقي الجزيرة والرياضي ارامكس حيث ان كلاهما يحمل سجلا حافلات بالمشاركات المجزية والبطولات الكبيره. جاءت لوحة الادوار النهائية ناقصه بغياب الفريقين الذين يقدمان فنون جميله ومعزوفات رائعة، ولهما اثر لا يمكن ان ينسى في تاريخ بطولات كرة السلة الاردنية. نتمنى ان يشهد الموسم القادمة عودة قوية للرياضي والجزيرة، لان حضورهما سينعكس بشكل ايجابي على مستوى المنتخبات الوطنية بكرة السلة، باعتبار ان الناديين يضمان عدد كبير من نخبة نجومنا الذين نكن لهم الاحترام والتقدير.
جوائز البطولة
شهد اليوم الختامي لمنافسات الدوري تسليم الجوائز الفردية الخاصة بالمسابقة، فنال لاعب الوحدات أحمد حمارشة جائزة أفضل لاعب MVP. وفاز لاعب الأهلي مالك كنعان بجائزتي أفضل صانع ألعاب وأفضل مصوب ثلاثيات، وذهبت جائزة أفضل سارق للكرات إلى لاعب كفريوبا نضال الشريف. فاز نجم الوحدات موسى العوضي بجائزة أفضل مسجل، فيما حصل احمد عبيد من الارثوذكسي على جائزة أفضل متابع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش