الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يقرر إخلاء منازل مواطنين في سلوان إثر انهيارات

تم نشره في الجمعة 28 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً

أصدرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس قرارا بإخلاء منزل في بلدة سلوان إثر انهيار أحد الأسوار الخارجية له تسببت به حفريات يقوم بها مستوطنون إسرائيليون في المنطقة.

ويجري مستوطنون من جمعية «العاد» الاستيطانية حفريات واسعة اسفل المنازل في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، كثيرا ما تنتج عنها انهيارات تحدث في فصل الشتاء.

وتمتنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن وقف هذه الحفريات التي يحاول المستوطنون من خلالها الوصول إلى منطقة البلدة القديمة وتحديدا محيط المسجد.

ويشتكي الفلسطينيون في بلدة سلوان من هذه الحفريات التي تتسبب بانهيارات في عقاراتهم ولكن السلطات الإسرائيلية لا تحرك ساكنا لوقفها.

وقال مركز معلومات وادي حلوة، المختص بقضايا سلوان، إن قرار بلدية الاحتلال بإخلاء منزل وغرفة لعائلة المواطن مفيد أبو ارميلة في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، صدر يوم الجمعة الماضية.

وتعيش في منزل المواطن مفيد أبو ارميلة عائلته المكونة من 7 أفراد، وبالقرب منه يعيش شقيقه عبد الله وعائلته المكونة من 9 أفراد. والذي أضاف، إن «خطورة انهيار السور قد تؤثر على المنزل الآخر».

وأشار المركز إلى أن القرار جاء بعد انهيار أحد الأسوار الخارجية المحيطة بالمنزل وإغلاق المدخل الرئيسي المؤدي له اثر حفريات تقوم بها جماعات استيطانية، وقال إن «أحد الجدران الخارجية المحيطة بالمنزل أنهار بشكل كامل، ما يشكل خطورة لانهيارات متتالية في المكان، ونتج ذلك بعد أعمال متواصلة نفذتها جمعية (العاد) الاستيطانية في أرض سُربت قبل عدة أعوام ملاصقة للعقار من أجل إقامة ملعب للمستوطنين».

وفي هذا الصدد، قال أبو ارميلة، إن» العائلة سمعت أصواتاً خارج المنزل، ولدى فحص مصدرها تبين انهيار السور الخارجي المحيط بالمنزل، ما تسبب بإغلاق مدخل المنزل الرئيسي والممر المؤدي إليه» لافتا أن «ارتفاعه يبلغ حوالى 4 أمتار تم بناؤه من قطع إسمنتية».

وحذر أبو ارميلة «من خطورة انهيار ما تبقى من السور وتأثيره على المنزل» 

وقال، «إن المستوطنين قاموا خلال الأيام الماضية بوضع أكوام من الأتربة والحجارة على سور المنزل خلال قيامهم بأعمال بناء ملعب على أرض ملاصقة للمنزل، ما أدى الى انهيارات خطيرة».

ولفت مركز معلومات وادي حلوة إلى أن «بلدية الاحتلال أرسلت المهندس المختص من قبلها لفحص الأمر، والذي أقر بخطورة المنزل والانهيار الذي حصل، وأصدر قراره بضرورة إخلاء وإغلاق المنزل بشكل فوري، وغرفة خارجية أيضا، وحذر «من خطورة الأعمال التي تنفذها جمعية العاد الاستيطانية في حي وادي حلوة فوق الأرض وتحتها، من أعمال مختلفة لخدمة المستوطنين والأهداف الاستيطانية دون مراعاة سلامة سكان الحي».

كما حذر المركز من «خطورة قرارات الإخلاء التي تصدرها بلدية الاحتلال بحجة «مبان خطرة»، مُستنكرا موقف المؤسسات الرسمية والحكومية الإسرائيلية وعلى رأسها بلدية القدس الغربية التي تكتفي بتحويل منازل المواطنين الي «بيوت غير آمنة» فقط والمطالبة بإغلاقها وإخلائها لشدة خطورتها، وبالمقابل لا تتخذ الإجراءات الضرورية واللازمة ضد الجهات التي تقوم بالحفر أسفل الحي أو بأعمال ترميم وبناء على الأرض بصورة غير قانونية، وأوضح أن «خطر الانهيار يهدد حي وادي حلوة بأكمله نتيجة أعمال المستوطنين، ومساحة التشققات الأرضية والانهيارات في الأبنية والشوارع آخذة بالتزايد».

وطالب «المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية الوقوف عند مسؤولياتها لحماية السكان الفلسطينيين والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الحفريات التي تهدد منازلهم وحياتهم».

«الأيام الفلسطينية»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش