الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل تنتهي أزمة تعيين وزيرين للتربية والتعليم العالي مطلع العام الجديد؟

تم نشره في الخميس 3 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً
امان السائح


  هل سيحمل  عام 2019 في بداياته تعيين وزيرين  لوزارتي التربية والتعليم العالي؟ وهل سيكون  من اولويات الحكومة  اجراء تعديل  لتعيين وزير للتربية والتعليم العالي باسرع وقت ممكن في ظل غياب غير مبرر لهاتين الوزارتين وعدم تعيين وزير يسير اعمالهما ، سيما في وقت حرج وهو امتحان الثانوية العامة الهام جدا والذي سيتقدم له حوالي 73 الف طالب وطالبة ويعقبه بدء الدورة الشتوية للجامعات الرسمية وتنسيق قبول موحد لابد ان يعمل وفقا لاستراتيجية يظللها وزير يراس مجلس التعليم العالي الذي ربما لم يعقد منذ حوالي الشهر والنصف في ظل امور معلقة لا يملك احد تعليق الجرس لانجازها او حسمها باي شكل من الاشكال ..
غياب وزير للتربية في هذه الايام الهامة في مسيرة الوزارة وايام تفصلنا عن امتحان الثانوية العامة امر جاد يحمل في طياته ابعادا كثيرة فاما ان الوزارة يمكنها ان تسير بدون تعيين وزير وهنالك امناء عامون يمكنهم تسيير الامور ، او ان القرار الصعب لم ينضج بعد باختيار اسم يدير دفة الحكم في تلك الوزارة الهامة رغم ان هنالك اسماء يمكنها ان تكمل مسيرة الوزارة ولهم باع وجهد ونصيب باحداث تغييرات ايجابية ، كما ان الوطن لم يخل من اسماء تحمل كفاءة بمقدورها ان تكمل الوضع بشكل ايجابي ..
وزارة التربية لا بد ان يكون هنالك قائد سريع لها يقف على اعتاب الوزارة ابان عقد امتحان الثانوية العامة ، ويضبط ايقاع المرحلة في حال تعرض الامتحان لاسمح الله لاية عقبات او مطبات او مشاكل او امور لا يحمد عقباها ..
مصادر بوزارة التربية تؤكد ان مأسسة الوزارة ومديرياتها تجعل من الوزارة مكانا امنا وتجعل من تسيير الاعمال امرا سهلا ولا غبار عليه سيما وان الكل يعلم ما يفعل ومديريات التربية تعمل باقتدار وترتيب وكل يسير بصلاحيات تختلف عن غيره وكل يعلم كيف يتخذ قرارات ، وان تلك الوزارة مستعدة لاجراء امتحان الثانوية العامة.
وتشير ذات المصادرتاى ان الوزير المكلف بتسيير امور عمل الوزارة د . بسام التلهوني يعمل بجد لاعطاء الامور حقها رغم الاعباء ويعتبر التربية اولوية لاسباب رئيسية تتعلق بارتباطها بكل تفاصيل الطلبة وبيوت الاردنيين جميعا ..
لكن لا يمكننا ان ننكر ان وجود وزير متفرغ لتلك الوزارة الهامة جدا لابد ان يكون قاب  قوسين او ادنى للتعيين لربما لترتيب الامور عامة ولايجاد رد على العديد من التساؤلات التي تعتري الشارع !!.
اما وزارة التعليم العالي فلم يعد ينقصها شيئ لان يكون وزير متفرغ  على راس عمله فيها  لاجراء كافة الامور المتعلقة بعمل الوزارة وضبط نمطيتها وترؤس مجلس التعليم العالي ، رغم وجود ايضا د . التلهوني لتسيير اعمالها قدر الممكن والمسطاع لحمله الثقيل برئاسة ثلاث وزارات ، لكن الامور الان ستبدو صعبة ومربكة مع تراكم احداث الثانوية العامة وربطها باعداد مقبولين وتحديد خطط لقبول طلبة التخصصات الطبية على الدورة الصيفية كتوجيهي حالي ليس سابقا ، وترتيب اولويات العمل بطرق اكثر تنظيما ، وحسم موضوع الجامعات الطبية التي تنتظر اكثر من ثلاثة طلبات على مائدة النقاش لحسمها ، فغياب الشخص الاول المتفرغ يحدث ارباكا شئنا ام ابينا .
 طبعا هناك صلاحيات للوزير لا يمكن لاي شخص ان يقوم بها ، كما ان التصريحات الاعلامية غير مفعلة بالشكل المطلوب ونحن على ابواب احداث تهم بيت كل اردني خلال الايام القليلة القادمة من تربية وتعليم عال .
حالة من الركود داخل وزارة التعليم العالي اعلاميا بشكل محدد وحالة من الصمت في وزارة التربية رغم التصريحات المنسقة المرتبة التي تخرج على لسان ناطقها الاعلامي  بوقتها وزمنها ومكانها الصحيح ؟؟
بحاجة الى تعيين او حسم لموقع وزارتي التربية والتعليم العالي لترتيب اوراق بحاجة ماسة الى ترتيبها وتنسيقها ورسم خارطة طريق بشأنها ، فهل ستشهد بدايات العام وقبل عقد امتحان الثانويبة العامة خبرا عاجلا بتعيين وزير او وزيرين للوزارتين الخدماتيتين الاهم بالمملكة ؟.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش