الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«النصرة» تسيطر على منطقة إدلب وتخضعها لـ«حكومة إنقاذ»

تم نشره في الجمعة 11 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً
الأسد يعفو عن حوالي 24 ألف فار من الخدمة العسكرية خلال الحرب



عواصم - قالت «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة)، أمس الخميس، إنها توصلت إلى اتفاق مع فصائل مقاتلة بعد معارك بينهما دامت تسعة أيام، يقضي بوقف إطلاق النار وعلى «تبعية جميع المناطق» في محافظة إدلب ومحيطها إلى «حكومة الإنقاذ» التي شكلتها «هيئة تحرير الشام» في المنطقة.
وقالت «هيئة تحرير الشام» في بيان نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إنه «وقع اتفاق صباح أمس الخميس بين كل من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير (تضم عددا من الفصائل) ينهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة، ويفضي بتبعية جميع المناطق لحكومة الإنقاذ السورية».
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن أن «هيئة تحرير الشام» عقدت اتفاقا، أتاح لها السيطرة على مزيد من الأراضي الواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة في محافظة إدلب السورية وجوارها، ما جعلها تسيطر على 75% من هذه المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق. وتقع هذه المناطق في شمال غرب سورية، وهي تضم محافظة إدلب إضافة الى أجزاء من محافظات حلب وحماه واللاذقية، وتقع تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة وأخرى جهادية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إنه «سيطرت هيئة تحرير الشام على مناطق سهل الغاب وجبل شحشبو، الممتدة من الريف الجنوبي لمحافظة إدلب إلى الريف الشمالي لمحافظة حماه، بعد إبرام إتفاق بهذا الخصوص مع مجموعات منضوية تحت حركة أحرار الشام». وأوضح عبد الرحمن أن هذه المنطقة الجبلية المجاورة لسهل زراعي تضم عشرات القرى والبلدات. وبموجب هذا الاتفاق باتت «هيئة تحرير الشام» تسيطر على 75 % من نحو تسعة آلاف كيلومتر مربع، وهي مساحة هذه المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق. وأضاف أن فصائل أخرى تسيطر على 5% من هذه المساحة، ليبقى نحو 20% بأيدي «الجبهة الوطنية للتحرير»، التي تضم مجموعة من الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا.
إلى ذلك، كشف رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، الجنرال سيرغي سولوماتين، عن حصول نحو 24 ألف سوري فروا من الخدمة العسكرية خلال الحرب، على عفو رئاسي بموجب مرسوم أصدره رئيس البلاد بشار الأسد. وقال الجنرال سولوماتين في مؤتمر صحفي: «في إطار تنفيذ مرسوم الرئيس السوري الصادر بتاريخ 9 تشرين أول 2018، تواصل سلطات الجمهورية العربية السورية منح العفو لأولئك الذين تهربوا من واجبات الخدمة العسكرية، بما في ذلك بين اللاجئين والأعضاء السابقين في الجماعات المسلحة. وقد شمل العفو 23924 شخصا حتى 8 كانون أول 2019».
من جهته، جدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، موقف بلاده من الانسحاب من سوريا، والاستمرار في الوقت ذاته بمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، الخميس، بالقاهرة، على هامش زيارة رسمية يجريها بومبيو للقاهرة، ضمن جولة شرق أوسطية تشمل 8 دول أخرى. وأوضح بومبيو، أنه لا تناقض بين الانسحاب من سوريا والاستمرار في مواجهة «داعش». وشدد على أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتخذ قرارا بشأن الانسحاب وهذا ما سيتم. وأضاف «نحن سنسحب قواتنا من سوريا وسوف نستمر في مواجهة داعش». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش