الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحقيقات FBI: هل ترامب عميل سري لروسيا؟

تم نشره في الأحد 13 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً
  • ترامب ي ه عن فضائية.jpg



واشنطن - ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI»، يحقق حاليا فيما إذا كان الرئيس دونالد ترامب يعمل سرا لصالح روسيا ضد المصالح الأمريكية. جاء ذلك حسبما نقلت الصحيفة، الجمعة، عن مصادر مطلعة على التحقيق، دون الكشف عنها.
وحسب نيويورك تايمز، يقوم محققون في مجال مكافحة التجسس بتقييم ما إذا كان ترامب «يشكل تهديدًا محتملاً للأمن القومي». وأضافت أن «المحققين يسعون أيضًا إلى تحديد ما إذا كان ترامب يعمل بشكل متعمد مع روسيا أو تأثر من غير قصد بموسكو». وأشارت الصحيفة إلى أن محققي FBI كانوا يشتبهون في علاقات ترامب مع روسيا أثناء الحملة الانتخابية عام 2016 «لكنهم لم يفتحوا تحقيقا في ذلك الوقت بسبب عدم وجود دلائل واضحة تدعم بدء ذلك التحقيق الحساس». وأضافت: «لكن سلوك ترامب منذ أن أقال مدير FBI جيمس كومي في أيار 2017 فيما يبدو بسبب التحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات، ساعد في فتح التحقيق».
ولم تذكر الصحيفة تحديدا متى فتح المكتب ذلك التحقيق. ومنذ أكثر من عام يقود المحقق الأمريكي الخاص روبرت مولر، تحت إشراف وزارة العدل، تحقيقًا حول تدخل روسي محتمل في انتخابات عام 2016، رغم نفي ترامب وموسكو.
وحطم الإغلاق الجزئي لمؤسسات الحكومة الأمريكية، أمس السبت، رقما قياسيا، ويعتبر الأطول في تاريخ الولايات المتحدة مع دخوله اليوم الثاني والعشرين. وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حطم بذلك الرقم القياسي السابق لأطول مدة إغلاق حكومي أواخر عام 1995، عندما دام الإغلاق 21 يوما في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون. وأضافت أنه رغم ذلك لا توجد حلول محتملة لذلك الإغلاق في وقت قريب.
ودخل الإغلاق الجزئي أسبوعه الثالث، بعد فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترامب، على تضمين تكاليف إنشاء جدار على حدود بلاده مع المكسيك.
وقبل عدة أيام، هدد ترامب، باللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية من أجل بناء الجدار الحدودي. وفي حال إعلان حالة الطوارئ الوطنية، سيكون بمقدور ترامب، أخذ جزء من ميزانية وزارة الدفاع لتغطية نفقات بناء الجدار الحدودي مع المكسيك. ويطالب ترامب، بإضافة 5 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديمقراطيون ذلك.
وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.
في السياق، لجأ ترامب، للاستعانة بموظفي ومسؤولي إدارات جمهورية سابقة، بعدما أطاح سلوكه باستقرار إدارته وجعل موظفيها يفرون الواحد تلو الأخر، وآخرهم وزير دفاعه جيمس ماتيس. وقال البيت الأبيض الجمعة، إن الرئيس ترامب عين مستشار سلفه الجمهوري رونالد ريغان،  تشارلز كابيرمان، نائبا أول لمستشار الأمن القومي جون بولتون، الذي شغل هو نفسه عدة مناصب في إدارة الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش.
ويعمل كابيرمان في نظام الأمن القومي منذ أكثر من أربعة عقود.فخلال إدارة رونالد ريغان، عمل في المكتب التنفيذي للرئيس، وفي وكالة ناسا الفضائية، وفي المجلس الرئاسي العام للرقابة على الأسلحة ونزع السلاح. كما كان مستشارا لحملة ريغان الانتخابية لشؤون الدفاع والسياسة الخارجية.
وفي القطاع الخاص، شغل كابيرمان منصب نائب رئيس شركة بوينغ، ونائب رئيس قسم الفضاء في شركة لوكهيد مارتن. وكلا الشركتين من أكبر المقاولين المتعاونين مع البنتاغون. وسيكون كابيرمان رابع شخص في هذا المنصب خلال أقل من عامين. فهو سيخلف  ميرا ريكارديل، التي غادرت إدارة ترامب في نهاية عام 2018 بعد صراع مع السيدة الأولى ميلانيا ترامب. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش