الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء اقتصاد يؤكدون أهمية تعظيم الاستفادة من نتائج زيارة الملك إلى العراق

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان - هلا أبو حجلة
 أنس الخصاونة
قال خبراء اقتصاديون ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى العراق اعطت دفعة قوية لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات بخاصة الاقتصادية منها اضافة الى انها تؤكد حرص الاردن على دعم العراق ومساعدته على تجاوز الظروف الراهنة.
واضافوا  لـ»الدستور» ان جلالته و  بهذه الزيارة فتح خطا مهما لكافة الفعاليات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية للاستفادة من السوق العراقي والذي يعد احد اهم الاسواق في المنطقة، و  على التجار والصناعيين الاستفادة من هذه الزيارة بتوسيع مجالات التصدير الى العراق واعادة حصة الاردن في السوق العراقي الى ما كانت عليه سابقا.
وشددوا على ضرورة اعادة العمل بمشاريع اقليمية كبرى في مجالات النقل وتنفيذ اتفاقية مد انبوب النفط من كركوك الى العقبة، لان  لمثل هذه المشاريع ميزات مهمة لكلا الطرفين، بالاضافة الى اهمية ان تضطلع الشركات الاردنية العاملة في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والاتصالات بالاستفادة من السوق العراقي لما لهذه التكنولوجيا من اثر مالي كبير  على الاقتصاد الوطني .
وفي هذا الشان قال الخبير الاقتصادي الدكتور مازن مرجي ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه  الى العراق هي اشارة على استقرار الاوضاع في العراق وعودته الى ما كان عليه سابقا، كما انها تاتي تتويجا  للمباحثات التي تمت بين الجانبين مؤخرا  في عدد من المواضيع فيما يخص البلدين، واهمها تفعيل فتح الحدود وامكانية البدء في التعاون الاقتصادي والتجاري والمساهمة في عملية اعادة الاعمار.
 وقال ان الاردن يرتبط بعلاقات تعاون كبيرة مع العراق الشقيق، مشيرا الى ان جلالته وفي مختلف زيارته يضع الهم الاقتصادي على سلم اولوياته وان هذه الزيارة تحمل في طياتها طابع اخر للتعاون في مجالات اخرى كالسياسية والامنية، بالاضافة الى الاقتصادية وما يمثله اعادة مد انبوب النفط الى الاردن من اثار مهمة فيما يتعلق بتقليل كلف نقل النفط والحصول عليه باسعار تفضيلية واعادة تشغيل مستودعات العقبة.
ولفت الى اهمية قيام الحكومة بالاستفادة من الزيارة الملكية الى العراق وذلك بالعمل لاستعادة حصة الاردن في السوق العراقي وتصدير المنتجات والمواد الغذائية والزراعية والكيماوية الى العراق، مشيرا الى  ان حصة الاردن سابقا كانت لا تقل عن 700 مليون دولار من خلال عمليات التصدير «برنامج النفط مقابل الغذاء»، و السوق العراقي حاليا مفتوح امام عدة دول كبعض دول الخليج العربي وايران وتركيا وهذا يتطلب من الجهات الرسمية استثمار تلك الزيارة للحصول على الافضلية فيما يتعلق بالسوق العراقي سواء من حيث الاسعار او المنتجات المصدرة.
وفيما يتعلق باعادة الاعمار اشار الى  ان الاردن سيكون مساهما بعملية اعادة الاعمار وذلك من خلال دخول الشركات الاردنية بتحالفات مع شركات اخرى لانجاز المشاريع الكبرى، بحيث يستفيد الاردن من هذه الميزة، مشيرا ايضا الى امكانية قيام الشركات محليا بالاستفادة من عطاءات المشاريع الصغيرة والتي لا تحتاج الى تحالفات مع شركات اخرى.
وشدد على اهمية ان تضطلع الشركات الاردنية العاملة في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والاتصالات بالاستفادة من السوق العراقي لما لهذه التكنولوجيا من اثر مالي كبيرة على الاقتصاد الوطني وكون ان الاردن من اوائل الدول العربية الرائدة في هذا المجال.
وقال الخبير والمحلل الاقتصادي خالد الدجاني ان زيارة جلالة الملك عبدالله الى العراق امس الاول تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والجوانب الايجابية فيما يخص مصلحة الطرفين وذلك من حيث توسيع افاق التعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي والسياسي وغيرها من مجالات التعاون المشترك التي تهم الطرفين.
واضاف ان جلالته بهذه الزيارة فتح خطا مهما لكافة الفعاليات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية للاستفادة من السوق العراقي والذي يعد احد اهم الاسواق في المنطقة، مشيرا ان على التجار والصناعيين الاستفادة من هذه الزيارة بتوسيع مجالات التصدير الى العراق واعادة حصة الاردن في السوق العراقي الى ما كانت عليه سابقا.
وشدد على ضرورة اعادة العمل بمشاريع اقليمية كبرى في مجالات النقل كتدشين خط سكة حديد والعمل على تفعيل اتفاقية مد انبوب النفط من كركوك الى العقبة، لافتا ان لمثل هذه المشاريع ميزات مهمة لكلا الطرفين وان اعادة مد انبوب النفط من شانه تقليل كلف وفاتورة الطاقة على الاردن في ظل الظروف الراهنة.
كما اكد  اهمية اعطاء التجار العراقيين ميزة فيما يتعلق بتصدير منتجاتهم الى الدول المجاورة، وذلك من خلال الاستفادة من ميناء العقبة واعطائهم ميزة تنافسية سواء من حيث استيراد او تصدير منتجاتهم الى الدول المجاورة، بحيث تكون العقبة بوابة تجارية مهمة للتجار العراقيين.
وقال رئيس جمعية حماية المستثمر الدكتور اكرم كرمول ان زيارة جلالة الملك عبدالله الى العراق هي حدث هام وكبير كما انها خطوة مهمة من خطوات جلالة الملك على الطريق الصحيح وذلك لاعادة توثيق علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار الاستراتيجي والمشترك والانشاءات والنقل وغيرها من مجالات التعاون.
واضاف ان هذه الزيارة تعد دعما قويا لعودة العراق الى واقعه العربي واستقراره السياسي ودفعة قوية لتمتين علاقاته الاقتصادية مع عمقه التاريخي العربي الاصيل كما ان ذلك يعد  بمثابة خطوة نحو نهج تشاركي جديد في كافة المجالات.
وقال  ان بوادر الخير من تمتين علاقات التعاون وعودتها الى طبيعتها مع الاشقاء في العراق بدات بصورة واضحة وذلك من خلال اعادة فتح العلاقات التجارية وخط نفط البصرة العقبة والمدينة الصناعية الحرة على الحدود واعطاء بعض الامتيازات للسلع الاردنية واعفائها من الرسوم الجمركية وذلك لتسهيل انتقالها فضلا عن الربط الكهربائي الاردني العراقي من خلال شبكة الربط وزيادة حجم التبادل التجاري.
و قال الخبير الاقتصادي حسام عايش أن زيارة جلالة الملك إلى بغداد تحمل دلالات هامة تعكس الرغبة الحقيقية لدى الطرفين على صعيد تطوير العلاقات الاقتصادية وإعادة تفعيل التبادل التجاري وإعادة مسار العلاقات بين البلدين . وشدد عايش على أن نتائج هذه الزيارة ستنعكس على مستوى التبادل التجاري و حجم المشاريع الاستثمارية بين البلدين و جهود إعادة الإعمار في العراق والتي من الممكن أن يكون للأردن دور كبير فيها من ناحية مُساهمة الشركات المحلية في تلك الجهود ودعمها بالشكل المطلوب.
وأضاف عايش أن هذه الزيارة أعادت مأسسة العلاقات، مؤكداً في الوقت ذاته على الإسراع في بحث آليات التنسيق بين الجانبين بهدف حصد نتائج الزيارة وما تبعها من تأكيد على عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد أكد خِلال الزيارة التي جرت أول من أمس على أهمية الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والنقل والانشاءات. بدوره، شدد الرئيس العراقي صالح برهم على الأهمية التاريخية لزيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى العراق، والتي تشكل دعامة أساسية لفتح آفاق واسعة للتعاون.
وقال الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة أن نتائج هذه الزيارة ستنعكس بشكل إيجابي على المدى المتوسط والطويل في عدة جوانب تشمل تخفيض كلفة الفاتورة النفطية على المملكة، بالإضافة إلى بحث موضوع زيادة الصادرات بين البلدين و جهود إعادة الإعمار، فضلاً عن استثمار العلاقات الايجابية التي تجمع بين البلدين لتحقيق استقرار العراق وعودة الأمور إلى نصابها من الناحية السياسية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش