الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الولايات المتحدة والانسحاب من حلف الناتو

تم نشره في الجمعة 18 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

جيسون ديتيز – أنتي وور
إضافة إلى التفاصيل المهمة لقمة حلف الناتو في شهر تموز 2018، قال عدد من مساعدي ترمب الحاليين والسابقين للصحافة إن ترمب دفع وعلى نحو متكرر بفكرة سحب الولايات المتحدة من الناتو في الفترة التي سبقت القمة وأثنائها.
في الفترة التي سبقت القمة، قيل أن الرئيس ترمب قد أخبر فريقه للأمن القومي أنه لا يرى الفكرة من التحالف العسكري، وأنه ينظر إليها على أنها استنزاف لموارد الولايات المتحدة . لقد شكا على نحو متكرر من أن أوروبا لا تنفق بشكل كاف على جيوشها.
كل هذا يتماشى على نطاق واسع مع موقف الرئيس ترمب السابق بشأن حلف الناتو، والذي يركز على المطالب المتكررة بأن جميع دول حلف الناتو تحقق 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو هدف فرضته الولايات المتحدة لم تحققه معظم الدول. حينها، في شهر تموز دفع ترمب الطلب إلى كل دول حلف الناتو بإنفاق 4% من ناتجها المحلي الإجمالي على قواتها العسكرية.
وكانت التقارير في وقت انعقاد قمة في شهر تموز ترى ترمب يعلن نفسه «غير سعيد للغاية» مع التحالف، وزعمت أن الجميع قد وافقوا على إعطائه كل ما يريد، على الرغم من أن قادة الناتو الآخرين عارضوا ذلك.
كان هناك حتى تقارير متعددة لوسائل الإعلام في ذلك الوقت بأن ترمب يهدد بالانسحاب من الناتو في القمة إذا لم يتم الاستجابة لمطالبه. وزعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن هذا غير صحيح ، وأن ترامب لم يقم بمثل هذا التهديد بشكل مباشر.
إن الضغط على حلف الناتو من أجل زيادة الإنفاق بالكاد كان ضغطا حصريا من ترمب، وكان شائعاً بين الرؤساء الأميركيين منذ عقود. رغبة ترمب في التشكيك في الحاجة إلى حلف الناتو باعتباره تحالفًا مناهضًا لروسيا وهو أمر غير عادي.
من المحتمل أن يكون عداء الناتو تجاه روسيا هو السبب وراء صدور هذا التقرير الآن، بعد ستة أشهر من القمة. حاولت تقارير لوسائل الإعلام أن تزعم أن ترمب مدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن التقارير المتعلقة بالقمة كانت مليئة بالاقتباسات من مسؤولين في عهد أوباما يدعون أن موقف ترمب «هدية لبوتين».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش