الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأديبة سناء الشعلان: تجربتي مع الناشرين ليست كلها بطعم المرارة

تم نشره في السبت 19 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان

تقول الأديبة الأردنية الدكتورة سناء شعلان إن تجربتها مع الناشرين، وما تتسم به من عدم التوازن والغموض والإجحاف، لا تختلف عن جلّ تجارب المبدعين العرب، وذلك خلافا لما هو عليه الأمر في الغرب؛ حيث يكون المبدع المستفيد الأوّل من إبداعه.

وفي شهادة خاصة، تروي الكاتبة سناء شعلان قصصها مع الناشرين، وهي ليست كلها بطعم المرارة، حيث تعترف بأن تعاملها كان إيجابيا مع بعض الجهات الحكومية في الأردن وفي قطر.

تقول الشعلان: «لقد تعاملت مع العشرات من الناشرين في الأردن وفي الوطن العربي، ومع دور النّشر العربيّة خارج الوطن العربيّ بحكم أنّ عندي نحو 54 عملا منشورا بين نقد ورواية وقصة ومسرح وأدب أطفال ودراسات أكاديميّة، وكانت تجربتي معهم في الغالب سلبيّة إلاّ من حالات قليلة ونادرة، وذلك على مستوى النّاشرين الذين تعاقدتُ معهم بشكل شخصيّ، سواء كان التعاقد شفويّا أو مكتوبا.وفي الحالتين أخلّ النّاشرون ببنود التّعاقد، ولم تصلني منهم أبداً نسخي كاملة من عملي الصّادر عن مؤسستهم وفق العقد المبرم بيننا ،ولم يشركوا أعمالي في معارض خارجيّة ودوليّة كما تمّ الاتّفاق، بل إنّهم لم يعطوني نسبتي من المبيعات التي اتّفقنا عليها، وقام بعضهم بخرق اتّفاقي معه بأن قام بطبع المزيد من النسخ من عملي الإبداعي تجاوزاً لعدد النّسخ المتّفق على نشرها في الطّبعة المتّفق عليها.

واكتشفتُ كذلك أنّ أحد النّاشرين قام بإضافة بند احتكار من طرفه لأحد أعمالي الإبداعيّة بخلاف ما اتّفقنا عليه شفويّا، ووقّعت العقد بثقة فيه، ولم أنتبه إلى أنّه أضاف ذلك البند في العقد الورقيّ، وهو ما لم نتفق عليه شفويّا».

 

وتضيف الشعلان: «وكثيراً ما لم تصلني نسخي من العمل المنشور لدى دار النّشر النّاشرة لعملي، وقابلتُ عدم مصداقيّة في الالتزام باتّفاقي مع دور النّشر، فضلاً عن عدم ترويج أعمالي وفق المتفق عليه، ومشاركتها في المعارض، وعدم تسديد أيّ نسبة من نسب ريع المبيعات وفق المتّفق عليه في العقود التي أوقّعها مع النّاشرين بشكل ورقيّ، أو اتّفق عليها معهم بشكل شفهي. وفي الحالتين كنتُ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إمّا أن أرفع شكوى قضائيّة ضدّ كلّ منهم، أو أتجاهل الأمر لتأثيره على وقتي وتكبيده لي للمزيد من الخسائر الماليّة والأدبيّة. وللأسف كنتُ أركن إلى الخيار الثّاني إيثاراً للانحياز لمشروعي الإبداعيّ، وعدم الانشغال في مهاترات مع النّاشرين قد لا تصل بي إلى أخذ أيّ شيء من حقي، كما حدث مع معظم المبدعين الذين لاحقوا النّاشرين قضائيّا».وتستطرد الشعلان قائلة: «تجربتي الإيجابيّة الوحيدة مع النّاشرين هي تجربة النّشر مع إدارات الجوائز أو المؤسسات الثّقافيّة الرّسميّة التي تعاملتُ معها، أو نشرت لي أعمالي وفق فوزي بجوائزها؛ فتلك الجهات التزمتْ باتفاقاتها معي بشكل كامل، وكانت تعمل بنشاط في انحياز إلى المشروع الثّقافيّ الذي تتبناه، ولم تكن معنيّة بالرّبح المادي الذي يلهث معظم النّاشرين خلفه. ولذلك كانت تجاربي مع تلك الجهات النّاشرة إيجابيّة جداً، ومرضية لي، وكانوا صادقين معي في كلّ جزئيّة متفق عليها؛ منذ طبع الكتاب حتى ترويجه والمشاركة به في المعارض، وانتهاء بتمكيني من نسخي من العمل وفق المتّفق عليه، إلى جانب إيداء كامل حقوقي الماديّة المتّفق عليها، وعلى رأس تلك الجهات نادي الجسرة الثّقافي الاجتماعي في قطر، وجائزة الشارقة، وجائزة أنجال هزّاع آل نهيان لأدب الأطفال، ووزارة الثّقافة الأردنيّة».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش