الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدكتورة رولا عـواد... تسعـى لنشـر فكـرة إنشاء صندوق السعادة والتنمية الحياتية

تم نشره في الأحد 20 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان – هيثم الخريشة
جاء تأسيس صندوق السعادة والتنمية الحياتية وهو عبارة عن مبادرة وطنية ريادية تنموية تطوعية، مبنية على التعاون والتكافل الإجتماعي، وجدت لتعزز القيم الإنسانية في المجتمع الأردني.
كان لفت النظر من خلال الاسم التي تحمله المبادرة «صندوق السعادة والتنمية الحياتية  ومن هنا التقينا في دروب مع مؤسسة المبادرة واحد اعضاء فريقها الدكتورة رولا عواد.
تحدثت عواد عن فكرة واهداف ورؤية المبادرة، وتقول رؤية المبادرة هي ‏‎أن يكون الاردن ارض كل من يريد أن يتمتع بجودة الحياة السعيدة والعيش الكريم في العالم، وايصال رسلتنا، للجميع وهي ‏‎أن تكون السعادة والايجابية طريقة تفكير، ثقافة مجتمع واسلوب حياة لتطبيق التكافل بكل جوانبه، وهو الهدف الاسمى للعمل الوطني الشامل في مجتمع مدني، حكومي، وخاص.
اما من حيث الاهداف فهي : مواءمة أن يكون الصندوق بمثابة حلقة وصل لمواءمة استراتيجيات الدولة من برامج، مشاريع، سياسات، وتشريعات لتحقيق سعادة المجتمع وتنمية حياته وبيئة العمل داخل حدوده.
ادماج واشراك الجهات الحكومية والخاصة وجميع اطياف المجتمع المدني لاطلاق وتبني المبادرات والمشاريع والسياسات لتحقيق السعادة والتنمية الحياتية لكل من يقطن على الارض الاردنية.
 تعزيز وتواصل: تعزيز وجود الاردن على خارطة الدول المتقدمة في الابتكار والسعادة في العالم.
تطوير مؤشرات وأدوات قياس الايديولوجيات، الابتكار والسعادة في المجتمع.
 اقتراح وابتكار اي سياسات و مشاريع أو برامج استراتيجية تهدف لتحقيق جودة للحياة السعيدة والتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذها.
‏‎بناء وترسيخ ثقافة السعادة والقيم الايجابية وترسيخها كأسلوب حياة للأردن ونشر الوعي بأهميتها.
وفي معرض الحديث وجهنا العديد من الاسئلة ومنها، ما هي السعادة براي من انتج فكرة المبادرة ؟
تقول عواد ان السعادة هي بأن نرضى ونحن نعمل حتى نحظى بما نريد؛ أن يحظى كل انسان بحقوقه الإنسانية وألا يكل أو يمل أحد حتى تعم السعادة على كل من حولنا وأن تكون الإيجابية طريقة تفكير، ثقافة مجتمع واسلوب حياة.
‎كيف يتم نشر السعادة ؟
تنتشر السعادة، بالعدوى ولا بد من البدء بانفسنا، وعلينا حب الخير ومساعدة الغير لاسعاده.
الى اي مدى ممكن توظيف الهدف المنشود في مجتمعنا ؟
ممكن جداً، فليس لدينا الا رأسمالنا البشري لنستثمر به وهو ما سينهض باقتصادنا ورفعة حياتنا في الاردن.
‎الى اين سيصل صندوق السعادة ؟
سيصل لمنهجة السعادة وأتيكيت الحياة لتنمية حياة كل من يقطن الارض الاردنية.
وبعد انجاز هذا الهدف سيتم تطبيق هذه المنهجية ونشرها لابعد من حدود اردننا الغالي لتكون سعادة بلا حدود.
تقول عواد ان المبادرة تتمتع بكثير من الاسس لنشر الهدف المنشود، منها ان السعادة ملك للجميع،حب الخير للجميع وقبول الاخر دون تحيز، السعادة حق وليست كماليات، ساعد تسعد.
اما عن آلية العمل فهناك العديد من الطرق مثل: ربط وتشبيك جميع مؤسسات الدولة (خاصة،عامة، مؤسسات مجتمع مدني) من خلال مبادرات، مشاريع وتشريعات تهدف لسعادة وتنمية حياة الافراد.
توحيد الجهود من خلال المسرعات الانسانية وذلك من خلال برنامج التكافل الشامل الذي سيطلقه الصندوق ليشمل كافة اطياف المجتمع ومن جميع الفئات.    
البدء بتفعيل دور الابتكار والسعادة في تنمية حياة الافراد من خلال جلسات توعوية لتشمل العديد من رجال الدولة ومدراء الشركات الخاصة منها والعامة والقائمين عليها.
‏‎ سيتم تقديم الخدمات التبادلية التشاركية للاحتياجات من خلال اعتماد هرم ماسلو من حيث الاولوية للاحتياجات الانسانية.
سيكون لكل مؤسسة حكومية، خاصة و/او مؤسسة مجتمع مدني مسؤولية قانونية وطنية دولية لتكون ‏‎محاسبة عليها بشكل رسمي لتعزيز وترسيخ مفهوم السعادة والتنمية الحياتية وذلك بشكل سنوي ليتم التطوير والمساعدة في اثبات فعاليتها.
‏‎‏إنشاء منصات لتفعيل دور الصندوق من خلال (الذكاء الرقمي)DQ، LQ (ذكاء المحبة) و (الذكاء الانساني)HQ وهو ما نحتاجه لمواجهة التحديات الحالية للفترة القادمة.
وفي نهاية اللقاء تحدثت عواد عن بعض المعوقات التي تواجه تنفيذ الفكرة وذكر بعض الحلول.
ومن المعوقات ضعف التعاون من قبل المؤسسات المعنية، ورفض الفكر الجديد، ولايوجد دعم تشغيلي وان الاعتماد الكلي على المجهود الشخصي والتطوعي، عدم وجود مقر او حتى مراكز رسمية.
ومن الحلول التي تسهم في انجاز الفكرة وتطبيقها، تبني فكرة المبادرة ودعمها من قبل المؤسسات المعنية.
 تكثيف الجلسات التوعوية وعمل فيديوهات قصيرة لإيصال الفكرة لجميع الأعمار وبالتالي تغيير الثقافة، وتقبل الفكر الجديد للوصول لهدفنا المنشود، إيجاد طرق للدعم التشغيلي، أن يكون هنالك مراكز للمبادرة في مختلف أنحاء المملكة.
يذكر ان الدكتورة رولا عواد تحمل درجة الدكتوراة في هندسة الخدمة البشرية الدولية، وهي مستشارة دولية في الرأسمال البشري، تستعد حاليا للدراسات العليا في القيادات الانسانية من الجامعة الامريكية للعلوم الانسانية، تملك خبرة اكثر من 14 عاما في العمل مع كبرى الشركات في الاردن والشرق الاوسط في مختلف القطاعات.
مدربة معتمدة دوليا ومتحدث رسمي نقلت خبرتها لاكثر من 10000 شخص حول العالم، من خلال الندوات والدورات التدريبية ومؤتمرات في استراتيجيات القيادة والادراة الحديثة في العديد من الدول، ناشطة في مجال حقوق الانسان وبالأخص الشباب والمرأة.
‎ دكتورة السعادة كما يسميها البعض 34 عاما قد نجحت بأن يكون لديها قدرة استثنائية للتأثير بالسعادة والايجابية في حياة كل من يقابلها، وهي من الاشخاص الذين تتطلع اليهم لالهامك، تمتلك الثقة بالنفس، الفكر الوسطي المعتدل، وحب الخير لكل الناس بعيداً عن الفروقات الشخصية وهو ما يميزها ويعد من اهم اسباب نجاحها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش